ادوية لادرار الحليب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:٤٩ ، ٢٦ مارس ٢٠٢٠

الرضاعة الطبيعية وإدرار الحليب

حليب الثدي لدى الأم هو سائل غذائي للأطفال يحتوي الأجسام المضادة، والإنزيمات، والعناصر المغذية، والهرمونات. والرضاعة الطبيعية لها فوائد كثيرة بالنسبة للأطفال، مثل: تقليل العدوى، وزيادة نسبة الذكاء، والحماية من الوزن الزائد، ووقاية الأمهات من السرطان، حيث توصي منظمة الصحة العالمية الأمهات بالرضاعة الطبيعية حصريًا مدة ستة أشهر بعد الولادة على الأقل، وعادة ما تتأثر الرضاعة الطبيعية بالعديد من العوامل الفسيولوجية والنفسية، وأصدر مسح أجرته مؤسسة أستراليا للصحة والرعاية الاجتماعية في عام 2011 أنّ 56٪ فقط من الأطفال الرضع الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر كانت رضاعتهم طبيعية، وانخفضت نسبتهم إلى30٪ خلال عام واحد فقط،[١] فوجود مستوى مناسب من هرمون البرولاكتين عند الأم يُمكّنها من إرضاع الطفل طبيعيًا بشكل مناسب، لكن عندما تنخفض نسبته تحدث مشاكل، وغالبًا يجرى تنظيم مستويات البرولاكتين عن طريق تثبيط إفراز عدة عوامل، ويُعدّ الدوبامين العامل الرئيس، فأغلب الأدوية المستخدمة في زيادة كمية الحليب تعمل عن طريق منع إفراز الدوبامين، فيؤدي ذلك إلى زيادة مستويات البرولاكتين، إلا أنّ هذه الأدوية لا تعطي نتيجة مع جميع النساء، ولا تُتوَقَّع منها زيادة إنتاج الحليب لدى امرأة التي لديها مستويات برولاكتين طبيعية في الأساس.[٢]


أدوية تُدرّ الحليب

هناك عدة أدوية تستخدمها الأمهات اللواتي هنّ في حاجة إلى زيادة نسبة إدرار الحليب لديهن، ومنها ما يلي:[٣]

  • غلاكتاغوغز (Galactagogues): تزيد هذه الأدوية نسبة إفراز البرولاكتين، وتزيد إنتاج كمية الحليب في الثدي من خلال تقليل إفراز الدوبامين، وعادة ما تزداد نسبة هرمون البرولاكتين لدى الأم في غضون ثماني ساعات من تناول الجرعة الأولى، وإحداث تغييرات في الثدي، إذ يصبح قادرًا على إنتاج الحليب بشكل منتظم، فعادة ما يستغرق ثلاثة أسابيع تقريبًا، ومن أمثلتها:
    • ميتوكلوبراميد (Metoclopramide): دواء يعمل من خلال التّاثير على الجهاز العصبي المركزي، ويزيد هذا النوع من الأدوية كمية إنتاج الحليب في الثدي بنسبة 66-100٪ في غضون يومين إلى 5 أيام، ولاستخدامه آثار جانبية في الأمهات، كالإسهال والاكتئاب، وعند التّوقف عن تناوله، يعود إلى الانخفاض في إنتاج الحليب مجددًا.
    • دومبيريدون(Domperidone)، هذا النوع كالنوع الأول من حيث التأثير في إدرار الحليب وعلاج مشاكل المعدة، لكن يُعتقد أنه آمن أكثر من النوع الأول؛ لأن كمية قليلة منه قد تصل لحليب الأم وبالتالي للرضيع، ممّا يعني أنّ الأعراض خارج السبيل الهرمي-extrapyramidal symptoms ستكون أقل. قد يسبب صداعًا، وجفافًا في الفم، وتشنجات في المعدة، وبالرغم من أمان هذا الدواء وانتشار استعماله في كثير من الدول إلا أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم توافق على استعماله في أمريكا؛ لأن تقاريرها بيّنت وجود ارتباط بين تقارير مشاكل القلب والموت المفاجئ مع الحقن الوريدية من هذا الدواء.[٤]
  • أدوية أخرى، إذ هناك أنواع أخرى من أدوية إدرار الحليب عند المرضعات؛ مثل: المهدئات كالكلوربرومازين chlorpromazine، والهالوبيريدول haloperidol، ودواء الضّغط الميثيلدوبا methyldopa ، إلى جانب الكثير من الوصفات الطبيعية التي تحفز إدرار الحليب من ثدي الأم.


أطعمة تزيد إفراز الحليب

هناك عدة أطعمة تزيد من كمية إفراز حليب الأمهات في الثدي، ومنها ما يلي:[٥]

  • الشعير: ويُستخدَم بواسطة الأمهات عن طريق وضع حبيبات الشعير في الحساء، والسلطات، وحتى الأرز، كما يُضاف إلى الخبز.
  • الشمّر: وبذور الحلبة، يساعد الشّمّر في زيادة إنتاج الحليب لدى الأمهات، ويؤكَل مباشرة دون طبخ.
  • بذور الحلبة: لها تأثير ممتاز في زيادة إنتاج الحليب، لكن يجب الإنتباه إلى الكميات المتناولة منها، فغالبًا ما تُخطئ الأمهات في استخدامها، فيجب البدء بجرعات خفيفة؛ تجنبا للأعراض الجانبية التي تمنع ظهور التأثير العلاجي الصحيح لها، وينبغي على المرضعات المصابات بكل من السكري، أو أمراض القلب، أو الحساسية، أن تتناولن الحلبة بعد الاستشارة الطّبية.
  • الشوفان: من المحتمل أن يكون الشوفان أكثر الأطعمة التي تساعد في زيادة إفراز الحليب في الثدي بعد الشعير، ويؤكل مطبوخًا، أو مع الفاكهة، أو الكعك المحلى.
  • أطعمة أخرى: مثل: ثمرة البابايا، والمشمش المجفف، والبنجر الأحمر، وحبوب السمسم، وبذور الخشخاش، وبذور اليانسون، وبذور الكزبرة.


أسباب قلة كمية حليب الأم

هناك أسباب مختلفة تكمن وراء قلة كميات حليب الأم المرضع، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي:

  • قلة شرب المياه.[٦]
  • بدء الرضاعة في وقت متأخر بعد الولادة، إذ يجب على الأم الإرضاع فور الولادة لتحفيز إنتاج الحليب.[٦]
  • تناول أنواع من الأدوية التي تؤثر في إدرار الحليب؛ كأنواع من أدوية منع الحمل، وأدوية الجيوب الأنفية، والتحسس الأنفي.[٦]
  • إجراء جراحات سابقة للثدي.[٦]
  • مشاعر القلق والتوتر، هي مشاعر سلبية تؤثر في كمية الحليب المُفرز من الثديين، لذلك لا بد من توفير جو مناسب عند الرضاعة بعيدًا عن القلق والإجهاد.[٧]
  • حالات طبية معينة؛ مثل:[٧]
    • إصابة المرضع بمرض السكري.
    • ارتفاع مستوى ضغط الدم عند الأم المرضع بسبب الحمل.
    • إصابة المرضع بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS).
  • التدخين، وتناول كميات من الكحول.[٧]


المراجع

  1. "Drugs affecting milk supply during lactation", nps.org.au. Edited.
  2. "Prescription drugs used for increasing milk supply", kellymom.com. Edited.
  3. "Drugs affecting milk supply during lactation", nps.org.au. Edited.
  4. Donna Murray, RN, BSN , "Medications to Increase the Supply of Breast Milk"، www.verywellfamily.com, Retrieved 7-3-2019. Edited.
  5. LAUREN FERRANTI-BALLEM (1-4-2018), "How to increase breast milk: 7 foods to eat"، todaysparent.com. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث Shaheen Naser (21-2-2019), "How To Increase Breast Milk Supply Naturally"، www.stylecraze.com, Retrieved 7-3-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت Adrienne Santos-Longhurst, "5 Ways to Increase Breast Milk Production"، www.healthline.com, Retrieved 7-3-2019. Edited.