ارتفاع هرمون الحليب والحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٣ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨

بواسطة د. رشا الزمار

يسمى هرمون الحليب علمياً بالبرولاكتين و هو هرمون يُفرز من الغدة النخامية الموجود في أسفل الدماغ و هو مسؤول عن تنظيم الدورة الشهرية و إنتاج الحليب عند الأم المرضع. هناك حالات يرتفع فيها هرمون الحليب بالدم و هذا يقلل من نسبة هرمون الإستروجين و يؤثر على عملية الإباضة. في تلك الحالة فإن الدورة الشهرية سوف تضطرب و تصبح غير منتظمة مما يؤثر على الإنجاب و الحمل. كما أن إهمال العلاج قد يسبب العقم الدائم و أمراض أخرى مثل هشاشة العظام.

 

ما العلاقة بين هرمون ارتفاع هرمون الحليب و الحمل؟


إن الارتفاع البسيط في الهرمون بمقدار (20 إلى 50 نانوغرام/مل) قد لا يؤثر على الدورة الشهرية كثيراً و لكنه قد يؤثر في القدرة على الإنجاب. الارتفاع بمقدار (50 إلى 100 نانوغرام/مل) يسبب اضطرابات في الدورة الشهرية و يمنع حدوث الحمل، أما في الحالات المتقدمة التي تصل فيها نسبة ارتفاع الهرمون إلى أكثر من (100 نانوغرام/ مل) فإن ذلك يؤثر على عمل الجهاز التناسلي مسبباً أعراض مزعجة مثل غياب الدورة الشهرية، هبات ساخنة و جفاف في المهبل إضافة إلى العقم.

 

ما هي أعراض ارتفاع هرمون الحليب؟


تختلف أعراض ارتفاع هرمون الحليب من سيدة إلى أخرى و منها:

  • تأخر في الإنجاب.
  • خروج حليب من الثدي في غير فترة الحمل أو الإرضاع.
  • اضطراب أو غياب للدورة الشهرية.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • ألم في الصدر.
  • ألم أثناء الجماع بسبب الجفاف في المهبل.
  • هبات ساخنة.
  • ألم في المفاصل و قلة في كثافة العظام.

 

ما هي أسباب ارتفاع هرمون الحليب؟


يرتفع هرمون الحليب لأكثر من سبب، و لكن أشهرها هو وجود تضخم في الغدة النخامية المسؤولة عن إفرازه. هناك بعض الأمراض التي قد تؤثر على غدة ما تحت المهاد و هي غدة مسؤولة عن التواصل ما بين الجهاز العصبي و الغدة النخامية، كما يمكن أن يُعزى السبب إلى وجود التهاب أو تضخم فيها. هناك بعض الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى ارتفاع في هرمون الحليب و منها:

  • خمول في الغدة الدرقية.
  • تليف في الكبد.
  • فشل كلوي مزمن.
  • الأدوية المضادة للاكتئاب.
  • المهدئات و أدوية علاج الأمراض النفسية.
  • الأدوية المثبطة للهيستامين 2 المُستخدمة في علاج قرحة المعدة.
  • أدوية العلاج الهرموني التي تحتوي على الاستروجين.

 

كيف يمكن علاج ارتفاع هرمون الحليب؟


إن أول طرق العلاج عادة تكون باستخدام دواء البروموكريبتين أو الكابرغولين، حيث أنها تعتبر من الأدوية التي تحفز الدوبامين و بالتالي تقلل من مستوى البرولاكتين، و تقلل من تورم الغدة النخامية مما يعيد عملية الإباضة و الخصوبة إلى طبيعتها.

هناك بعض الآثار الجانبية التي تظهر بعد البدء باستخدام العلاج مثل انخفاض ضغط الدم، دوار، غثيان و اضطرابات معوية و إرهاق بشكل عام. يجب الاستمرار في تناول العلاج و للتجنب الشعور بتلك الأعراض فيمكن تناول الحبة مساءاً قبل النوم، أو أخذها مع وجبة الطعام.

 

المراجع