ألم وسط الظهر والصدر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٣٧ ، ٥ أبريل ٢٠٢٠
ألم وسط الظهر والصدر

آلام عظام القفص الصدري والظهر

تعد آلام عظام القفص الصدري من أكثر الآلام التي يتعرّض لها الشخص في حياته، وهي من أكثر الحالات الطارئة؛ لأهمية تلك المنطقة في الجسم بسبب وجود القلب فيها، إذ يجب عدم إهمال ألم الصدر؛ لأن هناك احتمالية أن يكون السبب اضطراب في القلب أو أحد شرايينه، بالرغم من أنه ليس بالضّرورة أن يكون سبب هذه الآلام الإصابة بأمراض في القلب، إذ يمكن أن تكون ناتج عن مشكلات صحية في عظام القفص الصدري، أو قد تكون انعكاسيةً لأمراض أعضاء وأجهزة أخرى في الجسم، خاصّةً الأعضاء المجاورة للقفص الصدري أو تحته، مثل: المعدة، والأمعاء، والطحال، والكبد.[١]

ويتكون العمود الفقري من الفقرات، ويتم تثبيته عن طريق مجموعةٍ من العضلات والأوتار والأربطة والغضاريف، ويمكن أن تسبب أي مشكلةٍ في أي جزءٍ من العمود الفقري آلامًا في الظهر، وهي شائعةٌ جدًا؛ إذ يمكن أن تؤثر على الأشخاص في أي عمر ولأسبابٍ مختلفة، ومع التقدّم بالسن تزداد فرصة الإصابة بألم أسفل الظهر، وقد يتم ربط هذا الألم بالعمود الفقري القطني والغضاريف الموجودة بين الفقرات أو الأربطة حول العمود الفقري، أو النخاع الشوكي والأعصاب، أو العضلات أسفل الظهر، أو الأعضاء الداخلية للبطن والحوض.[٢]


أسباب آلام عظام القفص الصدري والظهر

يمكن توضيح ذلك كالآتي:

أسباب آلام القفص الصدري

تتعدد الاسباب التي ينتج عنها ألم في عظام القفص الصدري، يُذكر منها:[٣][٤]

  • التعرّض لإصابة خارجية، مثل الكدمات أو الكسور التي تُسبب ألمًا عند الحركة.
  • الإصابة ببعض الالتهابات، بما فيها التهاب الأعصاب المُغذية للقفص الصدري، أو الالتهابات الرئوية، أو التهاب القصبات الهوائية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • وجود بعض الأورام.
  • حدوث تقلصات عضلية، مثل تقلصات المريء.
  • التعرض للأزمة التنفسية.
  • التعرض لأزمة قلبية.
  • الإصابة ببعض الحالات النفسية.
  • التدخين.

أسباب آلام الظهر

إن ألم الظهر الحاد الأكثر شيوعًا وهو الألم الذي يظهر فجأةً، والذي يمكن أن يستمرّ أكثر من ستة أسابيع، أما آلام الظهر المزمنة التي تستمرّ أكثر من ثلاثة أشهر فهي أقلّ شيوعًا، وتشمل أسباب الإصابة ما يأتي:[٥][٦]

  • إصابة العمود الفقري، مثل التوائه.
  • الجلوس بوضعٍ غير مريح.
  • قلّة التمارين الرياضية، والتي تؤدي إلى تصلب العمود الفقري وضعف في العضلات.
  • تشنّج في العضلات.
  • الانزلاق الغضروفي، إذ يسبب الانزلاق الغضروفي الضّغط على العمود الفقري الذي يضغط على العصب القريب منه، مما يسبب آلامًا حادّةً.
  • عرق النسا، إذ يسبب عرق النسا تهيّج العصب الذي يمتد من الحوض إلى القدمين.
  • رفع الأحمال المتكرر أو الحركة المفاجئة يمكن أن تسبب جهدًا على عضلات الظهر والأربطة الشوكية.
  • التهاب المفاصل يمكن أن يؤثر على عظام أسفل الظهر، مما يؤدي إلى تضيّق المساحة حول الحبل الشوكي، وهي حالةٌ تسمّى تضيّق العمود الفقري.
  • هشاشة العظام، إذ يمكن أن تصاب فقرات العمود الفقري بمرض هشاشة العظام، والذي يجعلها هشّةً وذات مسامية عالية وعرضة للكسر.


أعراض ترافق آلام عظام القفص الصدري والظهر

تشمل هذه الأعراض ما يأتي:

أعراض آلام القفص الصدري

في ما يلي بعض الأعراض التي تظهر غالبًا مع آلام القفص الصدري:[٣]

  • تغير في الجلد في المنطقة، مثل وجود الكدمات.
  • ألم وضيق في التنفس.
  • الشعور بألم عند السعال أو العطس.
  • ألم عند الضغط على المنطقة المصابة.
  • ألم في الخاصرة.
  • ألم في الكتف.

أعراض آلام الظهر

تظهر أعراض آلام الظهر في أي مكان فيه، وأحيانًا تصل الآلام إلى الأرداف والساقين، ومن أهمّ هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • التهاب أو تورّم في الظهر.
  • آلام الظّهر المستمرّة، إذ لا تزول عند الاستلقاء أو الراحة.
  • ألم أسفل الساقين.
  • سلس البول.
  • صعوبةٌ في التبوّل.
  • سلس البراز، أو فقدان السيطرة على حركات الأمعاء.
  • خدر حول الأعضاء التّناسلية.
  • خدر حول فتحة الشرج.
  • خدر حول الأرداف.


الآلام التي يشعر بها مريض القلب

غالبًا ما تتطوّر أمراض القلب مع مرور الوقت وقد تكون هناك علاماتٌ مبكّرة قبل أن يعاني المريض من مشاكل خطيرة في القلب، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٧][٨]

  • الشعور بالتعب؛ بسبب عدم وصول الأكسجين بكميةٍ كافية إلى عضلة القلب، بالإضافة إلى ضعفها في التخلّص من الفضلات.
  • الأرق، يحدث بسبب السعال أو عدم انتظام ضربات القلب أو حدوث ضيق في التنفس، كما أن الدماغ يتأثر بكمية الدم التي تصل إليهِ، لذلك فإن أي خلل في هذه العملية يُمكن أن يُسبب الأرق، بالإضافة إلى العامل النفسي للمريض، خاصّةً الأشخاص المتقدمين بالعمر.
  • الإصابة بالضعف الجنسي، خصوصًا في الحالات المتقدمة للأشخاص المصابين بضيق الصمام الأبهر والشرايين التاجية، بالإضافة إلى مرضى ارتفاع ضغط الدم.
  • حدوث تورم في القدمين أو ما يعرف بالوذمة بسبب مشكلات متعددة، منها: التهاب المسالك البولية، وحدوث مشكلات في الكبد أو القلب، لكن التورم الذي يحدث بسبب خلل أو اضطراب مُعين في القلب يكون ناتجًا عن قصور في الدورة الدموية، بالإضافة إلى عدم قدرة القلب على العمل بكفاءة كاملة.
  • ألم في الكتف والصدر، خاصّةً على الجانب الأيسر بالقرب من القلب، وهو أيضًا علامة على نوبة قلبية محتملة.
  • التهاب اللثة والفك، تعد مشكلات الفم وأمراض اللثة مرتبطة بأمراض القلب، خاصّةً عندما يقترن ألم اللثة بألم في الصدر أو بأعراض أخرى تتعلق بأمراض القلب، مثل ألم الكتف الأيسر.


تشخيص آلام عظام القفص الصدري والظهر

غالبا تتماثل طرق تشخيص آلام عظام القفص الصدري وآلام الظهر، كالآتي:[١]

  • إجراء الفحص البدني، وذلك بالسؤال عن الأعراض وفحص المريض بدنيًا.
  • الأشعة السينية تمكن من إظهار العظام والكشف عن علامات التهاب المفاصل أو العظام المكسورة.
  • الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية تكشف عن وجود مشكلات في الأنسجة، والأوتار، والأعصاب، والأربطة، والأوعية الدموية، والعضلات، والعظام.
  • فحص العظام؛ وذلك للكشف عن أورام العظام أو الكسور الناتجة عن هشاشتها، إذ يتم حقن مادة مشعّة يتتبعها الطبيب بمساعدة كاميرا خاصة.


علاج آلام عظام القفص الصدري والظهر

يمكن توضيح ذلك كالآتي:

علاج آلام القفص الصدري

تعتمد الخيارات التي يوصي بها الطبيب على مستوى الألم وخطورة الإصابة أو الحالة، ومن أهم طرق العلاج ما يأتي:[٤]

  • الرعاية المنزلية: ذلك إذا كان سبب الإصابة تشنج في العضلات أو وجود كدمات فغالبًا ما تزول مع مرور الوقت، وينصح باستخدام الكمادات الباردة والأدوية المضادة للالتهابات.
  • مراجعة الطبيب: إذا كانت آلام القفص الصدري أعراض انعكاسية لأمراض في أعضاء أخرى في الجسم مثل المريء أو القلب فينصح بإحالة المريض إلى أخصائي أمراض الجهاز الهضمي او أخصائي القلب.
  • العلاج التكاملي: يشمل هذا العلاج الوخز بالإبر والتدليك.
  • الأدوية: إذا كان الألم مستمرًّا فقد يصف الطبيب أدويةً تساعد على تخفيف الألم، مثل: المسكنات، ومضادات الالتهاب.
  • العلاج الطبيعي: يمكن أن تساعد التمارين والعلاج الطبيعي الخاضع للإشراف في الغالب على الشفاء بسرعة، بالإضافة إلى منع عودة الألم.

علاج آلام الظهر

معظم آلام الظهر الحادة تخف خلال بضعة أسابيع من العلاج في المنزل، فهناك عدّة طرق لتخفيفها، منها ما يأتي:[٦]

  • العلاج الطبيعي وممارسة الرياضة: إذ يمكن أن يطبّق المعالج الفيزيائي مجموعةً من العلاجات لتخفيف الألم، ومع تحسن الحالة يمكن أن يمارس المريض بعض التدريبات لزيادة المرونة وتقوية عضلات الظهر والبطن، فالاستخدام المنتظم لهذه التقنيات يمكن أن يساعد في منع عودة الألم.
  • الأدوية: كمسكنات الألم، أو الأدوية المضادة للالتهابات، مثل الأيبوبروفين.
  • مرخيات العضلات: ينصح بها عند حدوث تشنج في عضلات الظهر.
  • مسكنات الألم الموضعية: هي كريمات أو مراهم توضع على الجلد لتسكين الألم.
  • الحقن: إذا لم تخفف التّدابير الأخرى من آلام الظهر فقد ينصح الطبيب المختصّ بالحقن مثل حقن الكورتيزون، وهي إبر مضادة للالتهابات تساعد في تقليل الالتهاب حول الأعصاب.
  • الجراحة: عادةً تكون الجراحة مخصصةَ للألم المرتبط بالمشكلات الهيكلية، مثل: تضيّق العمود الفقري، والانزلاق الغضروفي، والذي لم يستجب للعلاجات الأخرى.

بالإضافة إلى أنه يمكن اللجوء إلى العديد من الأعشاب التي تساعد في علاج آلام الظهر والقفص الصدري، ومنها ما يلي[٩]:

  • الثوم، يوجد العديد من الطرق التي يستخدم فيها الثوم لعلاج آلام القفص الصدري والظهر، منها تناول فص ثوم في الصباح مع كوب من الماء على معدة فارغة.
  • الزنجبيل، هو من أقدم وأشهر العلاجات الطبية في العالم، ويستخدم لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي، كالحموضة والالتهابات.
  • الكركم، يتم تناوله مع الحليب والعسل والفلفل الأسود، لكن يجب على مريض تجلط الدم أو النساء الحوامل عدم تناوله إلا بعد استشارة الطبيب.
  • الريحان؛ لأنه من الأعشاب المُضادة للبكتيريا ومضاد لبعض الالتهابات.


الوقاية من آلام الظهر

من الصعب منع الإصابة بآلام الظهر، لكن النصائح التالية قد تساعد في تقليل خطر الإصابة:[٥]

  • الحفاظ على نشاط الجسم وممارسة التمارين الرياضية بانتظام قد يساعد في الحفاظ على قوة عظام وعضلات الظهر.
  • تجنب الجلوس لفترة طويلة عند قيادة السيارة أو في العمل.
  • التعرف على وضع الجلوس الصحيح عند استخدام أجهزة الحاسوب ومشاهدة التلفاز.
  • إنقاص الوزن من خلال الجمع بين نظامٍ غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام؛ فزيادة الوزن يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بألام الظهر.


المراجع

  1. ^ أ ب Donna Christiano (2018-1-3), "What’s Causing Pain Under My Left Ribs?"، www.healthline.com, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  2. ^ أ ب James McIntosh (2017-2-23), "What is causing this pain in my back?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  3. ^ أ ب Dr. Edo Paz (2019-3-1), "What Causes Rib Pain? Pain Types, Symptoms & Possible Diagnoses"، khealth, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  4. ^ أ ب "Rib Pain", www.aurorahealthcare.org, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  5. ^ أ ب "Back pain", www.nhs.uk,2017-1-23، Retrieved 2019-10-20. Edited.
  6. ^ أ ب "Back pain", www.mayoclinic.org,2018-8-4، Retrieved 2019-10-20. Edited.
  7. "10 SIGNS OF AN UNHEALTHY HEART YOU NEED TO KNOW", www.aging.com, Retrieved 2019-10-23. Edited.
  8. "Warning signs and symptoms of heart disease", medlineplus.gov, Retrieved 2019-10-23. Edited.
  9. "20 Natural Remedies for Ribs Pain", 1000naturalremedy.com, Retrieved 2019-10-20. Edited.