اسباب صديد البول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٠ ، ٩ نوفمبر ٢٠١٩
اسباب صديد البول

صديد البول

يُعدّ صديد البول حالةً تحدث عند زيادة عدد خلايا الدم البيضاء في البول، أو وجود قيح فيه، ممّا يسبب تعكر لون البول، وغالبًا ما يشير ذلك إلى الإصابة بالتهاب المسالك البولية، كما قد يشير إلى تعفن الدم، أو الالتهاب الرئوي عند كبار السن، ويُشخِص الطبيب الإصابة بصديد البول عندما لا يقل عدد خلايا الدم البيضاء عن 10 خلايا لكل 1 ملم مكعب من البول، وقد يحدث دون مسبب للتقيح، أيّ دون وجود بكتيريا في البول، إذ قد تنتج عن عدوى بكتيرية أو فيروسية أو حالات طبية أخرى غير مكتشفة، وهو ما يسمى بصديد البول المعقم.[١][٢]


أسباب صديد البول

إنّ ظهور صديد في البول هو كناية عن وجود مرض وخلل ما، وغالبًا ما يحدث ردة فعل من الجسم، نتيجة وجود التهاب في المسالك البولية في أيّ منطقة من الجهاز البولي، بما في ذلك؛ الكلى، أو الحالب، أو مجرى البول، أو المثانة، ممّا يسبب ظهور صديد في البول، ويعدّ هذا السبب الشائع للإصابة بصديد البول، وغالبًا ما يحدث صديد البول المعقم بالعدوى المنقولة جنسيًّا، مثل؛ السيلان أو بعض الالتهابات الفيروسية، وقد يحدث أيضًا لأسباب أخرى أقل شيوعًا، منها ما يلي:[٢]

  • التهاب المثانة الخلالي.
  • تجرثم وتعفن الدم.
  • أمراض الكليتين.
  • الالتهاب الرئوي.
  • الأمراض المناعية، مثل؛ مرض الذئبة الحمراء، ومرض الكاواساكي.
  • الإصابة بالطفيليات.
  • نتيجة تناول بعض الأدوية، مثل؛ الأدوية من مضادات الالتهابات غير الستيرويدية، مثل؛ الأيبوبروفين، والأسبرين، أو تناول مدرات البول، أو أيّ من أنواع أنواع البنسلين من المضادات الحيوية، أو مثبطات مضخة البروتون، مثل؛ دواء أوميبرازول.
  • الإصابة بالتهابات فطرية.[٣]
  • التهابات الحوض.[٣]
  • التهابات داخل البطن.[٣]
  • الإصابة بناسور بولي.[٣]
  • الإصابة بمرض السل.
  • تكيس الكليتين.[٣]
  • الإصابة بعدوى في غدد البروستات لدى الرجال.
  • وجود أورام في الأعضاء التناسلية والمسالك البولية.
  • وجود حصى في الكلى.


أعراض صديد البول

تتسبب الإصابة بصديد البول في تعكر لون البول ووجود صديد، وقد لا تسبب أية أعراض أخرى، ويرجع سبب تغير لون البول إلى زيادة عدد خلايا الدم البيضاء فيه، وفيما يلي الأعراض الأخرى التي قد تصاحب تغير لون البول: [٢][٣]

  • بول متقطع أو متكرر.
  • الإحساس بحرقة أثناء التبول.
  • وجود دم في البول.
  • وجود رائحة كريهة للبول.
  • ألم في الحوض.
  • حمى وقشعريرة.
  • آلام البطن.
  • إفرازات غير طبيعية.
  • ضيق التنفس.
  • غثيان وتقيؤ.
  • ألم في المثانة.
  • الغثيان أو التقيؤ، ممّا قد يدل على وجود مشكلات في الكلى.


علاج صديد البول

يعدّ صديد البول عارض مرضي وليس مرضًا بحد ذاته، لذا فإنّ وجوده في البول، يسوجب البحث عن المسبب، بمراجعة الطبيب المختص الذي سيقوم بإجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة السبب الذي أدى إلى ظهوره، وعادةً ما تشمل هذه الفحوصات إجراء تحليل للبول، وبناءً على المسبب سيقوم الطبيب بصرف العلاج المناسب، ففي حال كان السبب وجود التهابات فطرية أو بكتيرية، فإنّ العلاج سيرتكز في هذه الحالة على تناول المصاب للمضادات الحيوية التي من تقوم بالقضاء على العدوى، كما يمكن للمضادات الحيوية أيضًا علاج الأمراض المنقولة جنسيًّا ومرض السلّ، وإذا لم يحدث تحسن في حالة المصاب بعد إنهاء المضادات الحيوية، قد يكون مصابًا بحالة مرضية أكثر خطورة، وفي بعض الحالات، قد يُؤدي إيقاف الأدوية التي تؤدي إلى صديد البول بعد استشارة الطبيب، إلى علاج صديد البول.[٢][٣]


مضاعفات صديد البول

في حال إهمال علاج صديد البول، يمكن أن يؤدي إلى العديد من المضاعفات الصحية، إذ إنّ معظم حالات صديد البول ناتجة عن العدوى بأشكالها، فقد تنتشر إلى باقي أعضاء الجسم، ويمكن أن تُؤدي إلى تسمم الدم أو الفشل الكلوي، لذا يجب عدم إهمال العلاج وخاصةً في الحالات الشديدة، وأحيانًا أخطاء تشخيص المرض، قد تسبب مضاعفات وتصعّب العلاج؛ إذ إنّه في بعض الحالات، قد يُؤدي علاج صديد البول بالمضادات الحيوية إلى جعل الحالة أسوأ، وقد يعود سبب ذلك إلى أنّ هذا المرض غير مرتبطًا بعدوى بكتيرية، إنّما يكون يحدث نتيجة التهاب أو حالة مرضية أخرى.[٣]


صديد البول والحمل

غالبًا ما تصاب المرأة الحامل بالتهاب المسالك البولية وصديد البول أثناء فترة الحمل، بسبب التغيرات الهرمونية والتشريحية خلال فترة الحمل، التي تسمح للبكتيريا بالدخول والنمو في مجرى البول، لذلك يجب على المرأة الحامل مراجعة الطبيب وعدم إهمال إيّ ملاحظة أو عند حدوث أيّ تغيرات وأعراض مرتبطة بصديد البول، لتشخيص الحالة وتحديد السبب، لما قد يسببه من مضاعفات وأضرار لها وللجنين.[٢]


المراجع

  1. Tracee Cornforth (2019-10-5), "Pyuria Diagnosis and Treatment"، verywellhealth, Retrieved 2019-11-1. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Stacy Sampson (2018-5-29), "What is pyuria?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-1. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Graham Rogers (2017-4-20), "Everything You Should Know About Pyuria"، healthline, Retrieved 2019-11-1. Edited.