اعراض الحمل خارج الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٧ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
اعراض الحمل خارج الرحم

الحمل خارج الرحم

تشتمل عملية التبويض على خروج البويضة الناضجة من إحدى المبيضين، وتُعدّ المرأة حاملًا في حال التقاء الحيوانات المنوية بالبويضة أثناء وجودها في قناة فالوب، وتستمر البويضة في الحركة نحو نهاية قناة فالوب باتجاه الرحم حتى تغرس نفسها في بطانته.

يحدث الحمل خارج الرحم عند تطوّره خارجه وغالبًا في قناة فالوب، وتنتهي غالبية هذه الحالات بموت الجنين بسبب عدم قدرة المشيمة على الارتباط بمصدر جيد للدم وضيق حجم قناة فالوب على الجنين المتنامي، وفي 15% من حالات الحمل خارج الرحم يحدث تمزّق قناة فالوب وحدوث نزيف وألم، وتحتاج هذه الحالة الطارئة إلى الخضوع للجراحة العاجلة مع الحاجة إلى نقل الدم، وفي بعض الحالات النادرة تحدث في عنق الرحم، أو تجويف البطن، أو في أحد المبيضين، وتصيب 5 نساء من أصل كلّ 1000 امرأة حامل.[١]


أعراض الحمل خارج الرحم

تختفي الأعراض لدى بعض النساء في بداية الحمل، ولا يكتشفن حصوله خارج الرحم إلّا من خلال الفحوص المبكرة، أو بسبب ظهور الأعراض في أوقات لاحقة من هذه المرحلة، وتبدأ أعراض الحمل الخارج الرحم بالظهور ما بين الأسبوع الرابع والأسبوع الثاني عشر، ويُعدّ غياب الدورة الشهرية والحصول على نتيجة إيجابية لاختبار الحمل من العلامات الأولى التي تدلّ على وجود حمل خارج الرحم، خاصةً إذا رافقتها الأعراض التالية:[٢]

  • النزيف المهبلي، إذ يختلف عن نزيف الدورة الشهرية، ويمتاز بلونه البُنّي المائي كما أنّه متذبذب، ولا تستطيع بعض النساء التمييز ما بينه ونزيف الدورة الشهرية، خاصة إذا كانت دوراتهن الشهرية منتظمة؛ مما يجعل من الصعب عليهن اكتشاف الحمل، ويُعدّ النزيف المهبلي من الأمور التي يكثر حدوثها خلال الحمل، ولا يُشترط أن تدلّ على مشكلة خطيرة، ومع ذلك، يجب الحصول على استشارة الطبيب في حال حدوثه.

ألم البطن، التي تحدث في أسفله وفي أحد الجانبين، ويحدث أحيانًا بشكل مفاجئ، وبشكل تدريجي أحيانًا، وثابتًا في أحيان، ومتذبذب في أحيان أخرى، ولا يشير بالضرورة إلى وجود حمل خارج الرحم، وقد يحدث لأسباب أخرى؛ مثل: غازات المعدة.

  • ألم في طرف الكتف، هو نوع جديد من الألم الذي قد تشعر به المرأة في المنطقة الواقعة في نهاية الكتف وبداية الذراع، ولا يوجد تفسير واضح لحدوثه، ويشير إلى وجود حمل خارج الرحم مع حدوث نزيف داخلي، وتُفضّل استشارة الطبيب في حال الشعور بهذا النوع من الألم مع الشّك في وجود حمل.
  • الانزعاج عند استخدام الحمام، حيث الشعور بالألم والانزعاج عند التبول أو إخراج البراز، بالإضافة إلى الإصابة بالإسهال في بعض الحالات، ومن الطبيعي أن ترافقه بعض التغييرات في وظائف المثانة والأمعاء، ويحدث ذلك بسبب الإصابة بالتهاب المسالك المعوية أو ديدان المعدة.

تسبب هذه الحالة أحيانًا بتمزق قناة فالوب، ويرافق ذلك ظهور بعض الأعراض؛ مثل:[٢]

  • تحوّل لون الجلد إلى الشاحب.
  • ألام شديدة ومفاجئة في البطن.
  • الشعور بالمرض.
  • الشعور بالدوار أو الإغماء.


أسباب الحمل خارج الرحم

تسبب إحدى العوامل التالية أو مجموعة منها في حدوث الحمل خارج الرحم: [٣]

  • انسداد قناة فالوب الجزئي والكلي بسبب الإصابة بالعدوى، أو التهاب قناة فالوب.
  • تكوّن ندبة نتيجة الإصابة بعدوى في ما مضى، أو الخضوع لعملية سابقة في قناة فالوب، وتسببها في إعاقة حركة البويضة.
  • الخضوع لجراحة سابقة في منطقة الحوض أو قناة فالوب، وتسبب حدوث التصاقات.
  • النمو غير الطبيعي، أو مشاكل في الولادة ناجمة عن وجود خلل في قناة الولادة.

تشمل العوامل التي تزيد من خطر حدوث هذه الحالة ما يلي:

  • الأم التي يتراوح عمرها ما بين 35 عامًا و45 عامًا.
  • الخضوع لجراحة في الحوض أو البطن سابقًا.
  • حدوث حمل خارج الرحم، أو إجهاضات متكررة من قبل.
  • الإصابة بالتهاب الحوض.
  • التدخين.
  • أدوية الخصوبة.
  • الحمل مع وجود اللولب، أو بعد ربط قناة فالوب.
  • الانتباذ البطاني الرحمي.


تشخيص الحمب خارج الرحم

تُستخدم الاختبارات التالية لتشخيص الإصابة بهذه الحالة:[٤]

  • تحليل الحمل، يلجأ الطبيب إلى التشخيص عبر إجراء تحليل الحمل لهرمون الغدد التناسلية المشيمية، وتكرار إجرائه كل بضعة أيام حتى الأسبوعَين الخامس أو السادس، حيث تأكيد أو نفي الحمل خارج الرحم باستخدام فحص الموجات فوق الصوتية.
  • فحص الموجات فوق الصوتية، يساعدهذا الفحص عبر المهبل في تحديد مكان الحمل بدقة، ويُستخدم فيه جهاز يشبه مضرب التنس يُجرى إدخاله في المهبل للحصول على صور بهذه الموجات للرحم وقناتي فالوب والمبايض، ويعرض الصور على شاشة، ويُستخدَم هذا الفحص عبر البطن للكشف عن الحمل والنزيف الداخلي.
  • اختبارات الدم، التي تهدف إلى الكشف عن فقر الدم، وأيّ علامات أخرى لخسارة الدم، وفي حال التأكد من الحمل خارج الرحم يُفحَص نوع فصيلة الدم في الحالات التي تحتاج إلى نقل دم.


علاج الحمل خارج الرحم

يجب إنهاء الحمل خارج الرحم حال اكتشافه من أجل الحفاظ على صحة الأم، وعدم الإضرار بخصوبتها على المدى الطويل، وتختلف الإجراءات العلاجية المتبعة باختلاف المكان الذي توجد فيه هذه الحالة، وعمر الحمل، وتشتمل هذه العلاجات على:[٥]

  • الأدوية، تُستخدم عند استبعاد حدوث مضاعفات فورية، وتساعد في منع حدوث انفجار خارج الرحم، وبحسب ما ورد عن الأكاديمية الأمريكية لطب الأسرة، يُستخدَم دواء الميثوتريكسيت مع هذه الحالات بسبب قدرته على منع الخلايا من الانقسام السريع، ويُحصَل عليه في شكل حقن، ويُكشَف عن فاعليته من خلال الخضوع لاختبارات الدم بانتظام، ويرافق نجاح هذا العلاج ظهور أعراض شبيهة بأعراض الإجهاض؛ مثل: النزيف، والتشنجات، وخروج الأنسجة. ولا تُجرى العملية الجراحية بعد استخدام الميثوتريكسيت إلّا في حالات نادرة؛ لأنّه لا يرتبط بتلف قناة فالوب كما هو الحال مع التدخل الجراحي، ويسبب استخدامه عدم القدرة على الحمل على مدى الأشهر القليلة القادمة.
  • الجراحة، يُستخدم هذا الإجراء الذي يُعرَف باسم شق البطن بهدف التخلص من الجنين وإصلاح الأضرار الداخلية، ويشتمل على استخدام كاميرا صغيرة وإدخالها عبر الشق الذي أُجرِي في البطن من أجل التمكّن من رؤية تجويف البطن، ثم يستأصل الطبيب الجنين ويصلح الضرر الحاصل في قناة فالوب، ويعيد تنفيذ العملية من خلال شقّ أكبر في حال عدم نجاح الجراحة الأولى، وأحيانًا تُستأصَل قناة فالوب إذا أصبحت متضررة بشدة.


المراجع

  1. "Ectopic pregnancy", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Ectopic pregnancy", www.nhs.uk, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  3. "Ectopic Pregnancy", www.americanpregnancy.org, Retrieved 4-11-20149. Edited.
  4. "Ectopic pregnancy", www.mayoclinic.org, Retrieved 4-11-20189. Edited.
  5. Marissa Selner (8-1-2018), "Ectopic Pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 4-11-2019. Edited.