اعراض الرهاب الاجتماعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ١٠ يناير ٢٠١٩

أعراض الرهاب الاجتماعي

ينتج الرهاب الاجتماعي أو اضطراب القلق الاجتماعي عن الانفعال في بعض المواقف الاجتماعية والخوف والقلق المبالغ فيه والحرج من تركيز الآخرين على تصرفات الشخص ومراقبتها والحكم عليها، ويعدّ الرهاب الاجتماعي حالة صحية نفسية غير دائمة، وتشمل أعراض الرهاب الاجتماعي عدّة جوانب، إذ إنّ الأعراض قد تكون سلوكية شعورية وقد تكون جسدية، ومنها:[١]

  • القلق من إحراج أو إذلال النفس.
  • تجنب المواقف التي يكون فيها الشخص مركز اهتمام.
  • القلق بسب نشاط أو حدث مخيف.
  • الخوف من الكلام مع الآخرين وخصوصًا الغرباء.
  • الخوف من ملاحظة الآخرين للقلق الظاهر على الشخص.
  • الخوف من ظهور بعض الأعراض الجسدية كالاحمرار والتعرق أو الارتجاف.
  • البكاء والتشبث بالوالدين لدى الأطفال عند إحساسهم بالقلق أو الخوف.
  • خفقان القلب السريع.
  • التّعرق.
  • اضطراب في المعدة أو غثيان.
  • الدوخة.
  • التوتر العضلي.
  • الرجفة.
  • تورّد الوجه.

وتعود أسباب الإصابة بالرهاب الاجتماعي إلى العديد من العوامل، والتي تتضمن ما يأتي:

  • البيئة: إذ إنّ مرض الرهاب الاجتماعي قد يكون مُكتسبًا، فبعض الأشخاص قد تتطور لديهم الحالة بعد موقف مزعج أو محرج.
  • الصفات الموروثة: إذ إنّه من الممكن أن يكون هنالك ارتباط بين اضطراب القلق الاجتماعي والجينات الموروثة.
  • بنية الدماغ: وبشكل خاص اللوزة الدماغية، والتي تتحكم في استجابة الخوف، إذ إنّ الأشخاص الذين يعانون من فرط في نشاط اللوزة الدماغية يكون لديهم استجابة مرتفعة للخوف.


تشخيص مرض الرهاب الاجتماعي

كما هو الحال في جميع الاضطرابات النفسية، لا يمكن للتحاليل المخبرية والفحوصات تشخيص الرهاب الاجتماعي، ويعتمد الأطباء في تشخيص اضطراب القلق الاجتماعي على المعايير المنشورة من قبل الجمعية الأمريكية للطب النفسي، فعلى سبيل المثال يُشخّص الحزن بدايةً بمراجعة التاريخ الصحي للمريض، وإجراء مقابلة لتقييم تصوّرات المريض ومدى خبراته، والهدف من التقييم تحديد مدى تداخل الخوف الشديد مع الواجبات اليومية للمريض، ومن ثم يقارن الطبيب نتائج التقييم مع المعايير الموضوعة والتي تقدم التفاصيل الكاملة عن أعراض جميع الأمراض النفسية.[٢]


مضاعفات الرهاب الاجتماعي

من الممكن أن يستمر الرهاب الاجتماعي طيلة حياة الشخص إذا تُرك دون علاج، وغالبًا ما يُسيطر القلق على حياة المريض، والذي قد يؤثر سلبًا على ممارسة الحياة بشكلها الطبيعي، من الممكن أن تؤدي مضاعفات الرهاب الاجتماعي إلى انعزال المريض عن الآخرين، بالإضافة إلى ازدياد خطر تعاطي المريض الكحول والمخدرات والتفكير بالانتحار، وتزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بالرهاب الاجتماعي ومنها:[٣]

  • الجنس: إذ إنّ الرهاب الاجتماعي ينتشر بشكل كبير بين النساء أكثر من الرجال.
  • التجارب الحياتية: غالبًا ما يكون الأطفال الذين تعرضوا إلى السخرية والإذلال والإساءة الجنسية من قبل الآخرين أكثر عرضة للإصابة بالرهاب الاجتماعي.
  • الشخصية: يعاني بعض الأطفال من الخجل الشديد وهذا ما يزيد خطر إصابتهم باضطراب القلق الاجتماعي.
  • الوراثة.


علاج الرهاب الاجتماعي

يعتمد علاج مرض الرهاب الاجتماعي على مدى تأثير المرض على حياة المريض، ويشمل العلاج عدّة أنماط يأتي في بدايتها العلاج النفسي، والذي يهدف إلى التخفيف من الأعراض، وتعلّم كيفية إدراك الأفكار السلبية والقدرة على تغييرها، ويعدّ العلاج السلوكي الإدراكي أكثر أنواع العلاج النفسي فعاليةً مع القلق، وفيه يُعلّم المريض تدريجيًّا كيفية مواجهة المواقف التي يخاف منها بشدّة، وزيادة الثقة على التعامل مع المواقف التي تُحفزّ القلق، ويشتمل علاج الرهاب الاجتماعي أيضًا على العلاج الدوائي، وغالبًا ما يصف الأطباء أدوية مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، وقد يستغرق العلاج عدّة أشهر حتى تتحسّن الأعراض، وقد تتطلب الحالة المرضية تناول بعض أنواع مضادات الاكتئاب لاختيار الدواء الأكثر فعاليةً، بالإضافة إلى استخدام أدوية البنزوديازيبينات والتي على الرغم من أن تأثيرها سريع إلا أنها قد تسبب الإدمان.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic staff (2018-5-16), "Social anxiety disorder (social phobia)"، mayoclinic, Retrieved 2018-12-27.
  2. Arlin Cuncic (2018-11-25), "How to Diagnose Social Anxiety Disorder"، verywellmind, Retrieved 2018-12-27.
  3. Christian Nordqvist (2018-2-5)، "What's to know about social anxiety disorder?"، medicalnewstoday، اطّلع عليه بتاريخ 2018-12-27.