اعراض العادة الشهرية

أعراض العادة الشهرية

تحدث العادة الشهرية لدى جميع النّساء، وغالبًا ما تبدأ في عمر يترواح ما بين 8-15عامًا، وتختلف الدّورة الشهرية من امرأة إلى أخرى، لكنّها ستتكرّر خلال فترة تتراوح مابين 21-35 يومًا، وتستمرّ العادة الشهرية أسبوعًا، وعادةً ما تكون العادة الشّهرية غير منتظمة في الفترات الأولى من بلوغ الفتاة، وعند اقترابها من الدّخول في سنّ الأمل، وتعرّف العادة الشهرية بأنّها انفصال بطانة الرّحم عندما لا يحدث حمل عن الجسم، ممّا يؤدّي إلى نزول دم الحيض، وتسبّب العادة الشّهرية ظهور العديد من الأعراض، والتي تختلف ما بين النّساء، ومن أبرز هذه الأعراض:[١][٢]

  • انتفاخ البطن.
  • ظهور حبوب الشّباب.
  • انتفاخ البطن.
  • ألم في الظّهر.
  • تشنّجات في الساقين والمعدة.
  • تقلّبات المزاج.
  • تورّم الثّديين وانتفاخهما.
  • التّعب والإرهاق.

للتأكّد من أنّ العادة الشهرية طبيعيّة ينبغي للمرأة أن تراقب دورتها الشّهرية لمدّة ثلاثة شهور، وتسجيل مدّة الدّورة الشّهرية، ومستوى تدفّق الدّم، وذلك من خلال تسجيل عدد مرّات تغيير الفوط الصحية، وهل جرى حدوث خثرات دمويّة أم لا، بالإضافة إلى حدوث نزيف ما بين الدّورات الشهرية إن وجد، ومدى الألم، وتسجيل أي أعراض أخرى غير طبيعيّة، ومراجعة الطّبيب بعد ذلك للتأكّد من عدم وجود أي اضطرابات أو مشكلات في الدّورة الشّهرية.


علاج ألم العادة الشهرية

تؤثّر آلام العادة الشهرية على النّساء، ويعتمد هذا التّأثير على شدّة الألم؛ إذ إنّه في بعض الحالات قد تحول الآلام دون ممارسة النّشاطات الحياتيّة بصورة طبيعيّة، ولعلاج ألم العادة الشّهرية عدّة طرق، ومن أهمّها:[٢]

  • ممارسة التّمارين الرّياضية.
  • استخدام الكمّادات الدّافئة؛ وذلك للحدّ من ألم تشنّجات البطن.
  • إجراء تغييرات في النّظام الغذائي، تتمثل هذه التغييرات بالحدّ من تناول الأغذية التي تحتوي على كميّات كبيرة من الملح، وتقليل الكافيين، والابتعاد عن المشروبات الكحوليّة، وتناول الوجبات الصّغيرة والخفيفة، وتناول الخضراوات والفواكه والأطعمة الغنيّة بالكالسيوم.
  • تناول بعض الأدوية التي تعالج آلام العادة الشّهرية، كمضادّات الالتهاب اللاستيرويدية كالأيبوبروفين والنابروكسين، والأدوية المدرة للبول، وحبوب مانع الحمل، وللعديد من الأدوية دور في علاج الآثار النفسيّة التي تسبّبها العادة الشّهرية، كأدوية مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائيّة، كالسيرترالين، والباروكستين، وكلّ ذلك لا يكون إلا باستشارة طبيّة.
  • العلاجات البديلة، كالوخز بالإبر، واستخدام المكمّلات الغذائيّة، خاصّةً الكالسيوم، والمغنسيوم، وفيتامين E، ونبتة الجنكة، ومن الممكن أن تتداخل بعض المكمّلات الغذائية مع الأدوية إذا كانت المرأة تستخدم الأدوية، فلا بُدّ من مراجعة الطّبيب قبل استخدام هذه المكمّلات.


أعراض العادة الشّهرية غير الطّبيعية

تختلف أعراض العادة الشّهرية كما أشرنا أعلاه من امرأة إلى أخرى، وغالبًا ما تكون هذه الأعراض طبيعيّةً، إلّا أنّها في بعض الحالات تستدعي زيارة الطّبيب فقد تشير هذه الأعراض إلى حالة مرضيّة، وتتضمّن هذه الأعراض الآتي:[٣]

  • تأخر الدورة الشهرية، قد يكون تأخّر الدّورة الشّهرية دلالةً على حدوث حمل، وإذا لم يحدث حمل فقد يشير ذلك إلى حدوث اضطرابات هرمونيّة.
  • نزيف دموي شديد، قد لا تكون كميّات الدم التي تنزل خلال العادة الشهرية طبيعيّةً؛ وذلك بسبب الإصابة بمتلازمة تكيّس المبايض، أو اضطرابات الغدة الدّرقية، أو الأورام الليفية الرّحمية، أو التهاب الرحم.
  • قصر فترات الدّورة الشّهريّة أو طولها، من الممكن أن تستمرّ الدورة الشّهرية لدى بعض النساء أسبوعًا كاملًا، لكنّ طولها أو قصرها يستدعي مراجعة الطّبيب.
  • التّشنّجات غير المحتملة، من الطّبيعي أن تصيب المرأة خلال فترة الطّمث تشنّجات، لكنّها قد تسبّب آلامًا غير محتملة قد تشير إلى الإصابة بمرض التهاب الحوض، أو عدوى الأمراض الجنسيّة.
  • النّزيف بين الفترات، الذي ينتج عن حدوث إصابة في المهبل، أو الحمل، أو الإجهاض.
  • ألم حادّ في الثّدي، من أكثر أعراض العادة الشهرية الإحساس بألم في الثّدي، لكنّه قد يحدث في غير أوقات الدّورة الشّهرية، ممّا يستوجب استشارةً طبيّةً.


المراجع

  1. Staff mayo clinic (2018-9-27), "Menstrual cycle: What's normal, what's not"، mayoclinic., Retrieved 2019-4-20.
  2. ^ أ ب Lori Smith BSN MSN CRNP (2018-6-28), "All you need to know about period symptoms"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-4-20.
  3. Stephanie Watson (2018-1-16), "7 Period Symptoms No Woman Should Ignore"، healthline, Retrieved 2019-4-20.