أعراض التهاب الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٦ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٩
أعراض التهاب الرحم

التهاب الرحم

يُعرف الرحم بأنّه؛ عضو عضلي تناسلي يقع بين المثانة والمستقيم، يعمل على تغذية وإخصاب البويضة حتى يصبح الجنين جاهزًا، ويتكون من جدار سميك يتصل بقناة فالوب، ويملك الرحم القدرة على التمدد أضعاف حجمه في فترة الحمل، ثم يعود لوضعه الطبيعي بعد الولادة.[١] تتعرض المرأة لمجموعة من العوامل التي تؤثر سلبًا على طبيعة الرحم، وتعرضه للإصابة ببعض الأمراض، ومن أهم الأمراض التي تصيب الرحم؛ مرض التهاب الرحم؛ وهو التهاب في بطانة الرحم نتيجة الإصابة بالعدوى، وتعدّ من الحالات القابلة للعلاج والشفاء، ولكن في حال عدم علاج التهاب الرحم يمكن أنّ يسبب ظهور مضاعفات في الأعضاء التناسلية ومشكلات في الخصوبة ومشكلات صحية عامة أخرى.[٢]


أعراض التهاب الرحم

يمكن اكتشاف التهاب الرحم عند ظهور الأعراض الآتية:[٣]

  • الشعور بألم في منطقة الحوض.
  • الشعور بألم في البطن.
  • الإحساس بالمرض أو الإرهاق الشديد.
  • الإصابة بالإمساك، أو الإحساس بالألم أثناء التبرز.
  • الحمى أو القشعريرة.
  • النزيف المهبلي، أو خروج إفرازات غير طبيعية من المهبل.
  • ألم في الجزء السفلي من البطن، أو منطقة المستقيم.[٢]
  • انتفاخ غير طبيعي.[٢]
  • عدم الراحة أثناء التبرز.[٢]


أسباب التهاب الرحم

يمكن للبكتيريا غير طبيعية أو الطبيعية المتواجدة في المهبل أن تكون سبب في التهاب بطانة الرحم، ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى إصابة المرأة بالتهاب الرحم، ونذكر منها:[٣]

  • الولادة أو الإجهاض: وهي من أكثر الأسباب شيوعة للإصابة بالتهاب بطانة الرحم.
  • الولادة بالعملية القيصرية: أغلب النساء قد يصابون بالتهاب بطانة الرحم بعد العملية القيصرية
  • الأمراض المنقولة جنسيا: قد تسبب العدوى التي تنتقل بممارسة الجنس، الإصابة بأمراض مثل؛ الكلاميديا ​​أو السيلان والتي يمكن أن تسبب التهاب في بطانة الرحم.
  • فحص الحوض: إذ إنّ بعض الفحوصات الطبية يمكن أنّ تسمح للبكتيريا بالدخول الى الرحم ومن هذه الفحوصات:
    • عمليات في الرحم مثل؛ توسيع أو كحت الرحم.
    • أخذ خزعة من بطانة الرحم.
    • تنظير الرحم؛ إذ يُدخل تلسكوب صغير في الرحم للبحث عن تشوهات، ممّا يسمح بانتقال البكتيريا من التلسكوب إلى الرحم.
    • إدخال جهاز داخل الرحم مثل؛ اللولب.
    • الولادة القيصرية.
  • مرض التهاب الحوض: وهو التهاب يصيب منطقة الحوض، وفي بعض الحالات قد يرتبط بإصابة المرأة بالتهاب الرحم.


علاج التهاب الرحم

يمكن علاج التهاب الرحم من خلال اتباع ما يأتي:[٢]

  • تستخدم المضادات الحيوية في علاج التهاب الرحم، وقد يحتاج الزوج إلى تطبيق العلاج أيضًا في حال كشف الطبيب عن انتقال البكتيريا إليه، ومن المهم أنّ يكمل المصاب جرعة العلاج كاملةً، وقد يستدعي استخدام محاليل وريدية بالإضافة إلى النوم في المستشفى في بعض الحالات الخطيرة.
  • يستخدم دواء الدوكسيسيكلين لعلاج التهاب بطانة الرحم المزمن بعد استشارة الطبيب، ويستهدف البكتيريا والطفيليات مثل؛ الكلاميديا والزهري، ويُؤخذ بالفم مرة واحدة أو مرتين يوميًا على النحو الذي يُحدده الطبيب.[٤]


الوقاية التهاب الرحم

يُمكن التقليل من خطر الإصابة بهذا الالتهاب بعد الولادة أو العملية الجراحية التي تتعلق بالرحم بالتأكد من تعقيم الأدوات الجراحية جيدًا، كما قد يصف الطبيب مضادات حيوية بعد هذه العمليات كإجراء احتياطي لها، إضافة لذلك يمكن اتباع النصائح الآتية لتخفيف فرص حدوث هذا الالتهاب:[٢]

  • ممارسة الجنس بطريقة آمنة عبر استخدام الواقي الذكري.
  • الفحص الدوري والكشف المبكر عن أي مشكلات تناسلية لدى الزوجين.
  • استكمال العلاج وتناول جميع جرعات الدواء.


تشخيص التهاب الرحم

يمكن تشخيص التهاب الرحم عبر اتباع ما يأتي:[٤]

  • التعرف على الأعراض المصاحبة للالتهاب.
  • إجراء فحص الحوض لمعرفة احتمالية وجود تشوهات في بطانة الرحم.
  • إجراء زرعة لعينة من بطانة الرجم، للتأكد من وجود عدوى بكتيرية أو أيّ أمراض جنسية، ولكن لا يمكن تحديد نوعها إلّا بإجراء خزعة لبطانة الرحم.
  • إجراء اختبارات الدم وأخذ عينات البول للزراعة، أو عينات من إفرازات الرحم.
  • إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية للمهبل، ممّا يعطي صورة واضحة للرحم من الداخل.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي الذي يُعدّ من أفضل الطرق للكشف عن أيّ التهاب في الرحم، وتمنح فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي الطبيب تغطية أكبر لجراحة بطانة الرحم، وتحديد موقع وحجم أيّ التهابات موجودة في بطانة الرحم.
  • الأشعة المقطعية التي تتميز بأسلوب مماثل؛ إذ تعرض آلة الأشعة السينية صورًا للمنطقة المطلوبة.
  • تنظير الرحم الذي يتضمن وضع كاميرا صغيرة ونطاق الضوء داخل عنق الرحم والمهبل، ممّا يمكِّن الطبيب من أخذ عينة من أنسجة الرحم للتأكد من الالتهابات.


مضاعفات التهاب بطانة الرحم

قد يتسبب التهاب الرحم في ظهور بعض المضاعفات المصاحبة له، وفي ما يأتي بيان لبعضها بشيء من التفصيل:[٤]

  • الإصابة بعدوى الحوض مثل؛ خراج الحوض، والتهاب الحوض، وخراج أنبوب المبيض، التهاب الوريد الخثاري
  • الصدمة الإنتانية التي تسبب انخفاض شديد في ضغط الدم، كما يُمكن أن تؤدي في النهاية إلى الموت.[٢]
  • الإصابة بتعفن الدم.[٣]
  • العقم؛ إذ يُمكن أنّ يسبب التهاب الرحم إصابة المرأة بالعقم ومشكلات في الإنجاب، فقد ارتبط التهاب بطانة الرحم المزمن بفقدان الحمل، الولادة المبكرة، وسرطان الدّم، والشلل الدماغي.[٥]


التهاب الرحم بعد الولادة

يمكن أن يحدث التهاب الرحم بعد الولادة بسبب بكتيريا موجودة في الرحم قبل الولادة أو التعرض لها أثناء الولادة، ويوجد العديد من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بها، ونذكر منها:[٦]

  • الولادة بالعملية القيصرية.
  • نزيف ما بعد الولادة.
  • استمرار المخاض لفترة طويلة.
  • تمزق أغشية الرحم.
  • تبرز الجنين في السائل الأمينوسي.
  • وجود القطع المتبقية من المشيمة بعد الولادة.
  • إزالة المشيمة يدويًا.

تظهر على المرأة المصابة بالتهاب الرحم بعد الولادة مجموعة من الأعراض، ونذكر منها:[٦]

  • الحمى وقشعريرة في الجسم.
  • ألم في البطن.
  • إفرازات مهبلية يصاحبها دم ورائحة كريهة.
  • ألم عند التبول.

يعالج التهاب بطانة الرحم بعد الولادة بإعطاء الأمهات مضادات حيوية بعد الولادة، وعادة تؤخذ المضادات الحيوية بالوريد، ويمكن الوقاية من الالتهاب بأخذ المضادات الحيوية قبل الولادة بالعملية القيصرية.[٦]


المراجع

  1. "Uterus", www.britannica.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ Debra Sullivan (13-9-2017), "Endometritis"، www.healthline.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Nicole Galan (23-3-2018), "What to know about endometritis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "What You Should Know About Endometritis", flo.health, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  5. Pinkee Saxena, Surveen G Sindhu, "Endometritis in infertility"، www.fertilityscienceresearch.org, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Postpartum Endometritis", www.winchesterhospital.org, Retrieved 2-11-2019. Edited.