أعراض التهاب الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٧ ، ١٤ أكتوبر ٢٠١٨
أعراض التهاب الرحم

التهاب الرحم

خلق الله عز وجل جسم المرأة بتكوين مغاير لجسم الرجل؛ حتى تستطيع أن تقوم باحتواء الطفل في داخلها؛ كي ينمو ويكبر ويخرج للحياة. وينمو هذا الطفل في عضو يشبه حبة الكمثرى المقلوبة يطلق عليه اسم الرحم. تشترك الثديات جميعها بوجود الرحم في إناثها حتى تقوم باحتواء الأجنة وتستطيع أن تنمو وتتكاثر، والرحم في جسم المرأة هو عبارة عن عضو عضلي تناسلي يتكون من جدار سميك يتصل بقناة فالوب، ويملك القدرة على التمدد أضعاف حجمه في فترة الحمل، ثم يعود ثانيًَا لوضعه الطبيعي بعد الولادة.

تتعرض المرأة لمجموعة من العوامل التي تؤثر سلبًا على طبيعة الرحم، وتعرضه بشكل أو بآخر للإصابة ببعض الأمراض، ومن أهم الأمراض التي تصيب الرحم مرض التهاب الرحم، ويذكر المقال بعض المعلومات عن التهاب الرحم.


أعراض التهاب الرحم

التهاب الرحم هو التهاب في الأنبوب الذي يحمل البول من المثانة إلى خارج الجسم، ويحدث بسبب الإصابة بالبكتيريا، ويمكن علاجه بالمضادات الحيوية، ويمكن اكتشاف المرض عن طريق الأعرض التالية:[١]

  • الشعور بألم في منطقة الحوض، وهو العرض الرئيسي لهذا الالتهاب، ويصاحب حدوث الدورة في الغالب، ويكون الألم أشد بكثير من الألم الطبيعي الذي قد تشعر به الأنثى أثناء الدورة.
  • الشعور بآلام أثناء ممارسة الجنس.
  • الشعور بالألم أثناء الإخراج أو التبول، وتشتد هذه الأعراض أثناء الدورة الشهرية.
  • النزيف المفرط، والمقصود هنا خروج كميات كبيرة غير اعتيادية من الدم أثناء الدورة، أو حدوث نزيف خارج موعد الدورة.
  • ضعف الخصوبة، يُجرى تشخيص لهذا المرض، للإناث الذين يتعرضون لفحوصات تتعلق بمشاكل الخصوبة.
  • قد يشعر المريض بكل مما يلي: الإرهاق والإسهال والإمساك والانتفاخ والغثيان.

لا تدل حدة الألم على حدة الحالة، فقد تكون الحالة شديدة بدون الشعور بأي ألم، وقد يكون الالتهاب خفيفًا ولكنه مصحوبًا بألم حاد.

يمكن أن يخطئ الطبيب في تشخيص هذا المرض، فمن الشائع أن يُشَخصُ المرض خطأً بالتهاب الحوض أو تكيس المبايض أو متلازمة القولون المتهيج.


أسباب التهاب الرحم

لا يُعرف السبب المحدد وراء الإصابة بالتهاب الرحم، ولكنها هناك عدة تفسيرات محتملة:[٢]

  • الحَيضٌ الرُجُوْعِيّ: في هذه الحالة، يعود الدم المحمل بخلايا باطن الرحم عبر قنوات فالوب إلى داخل الحوض، بدلًا عن الخروج من الجسم.
  • حدوث تحول في خلايا باطن المعدة: تفترض هذه النظرية أن الهرمونات وعوامل مناعية تحفز تحول خلايا باطن المعدة إلى خلايا بطانة الرحم، مما يسبب زيادة في هذه الخلايا، وهو الأمر الذي يؤدي إلى التهاب.
  • تحول الخلايا الجنينية: قد تتحول هذه الخلايا بسبب الهرمونات إلى خلايا بطانة الرحم.
  • آثار العمليات الجراحية: بعد الخضوع لجراحة مثل القيصرية أو استئصال الرحم، فقد تتعلق بعض خلايا بطانة الرحم بالشق الذي يُفتح أثناء الجراحة.
  • انتقال خلايا بطانة الرحم: قد تنتقل هذه الخلايا إلى مناطق أخرى في الجسم، عن طريق الأوعية الدموية أو الجهاز الليمفي.
  • اضطرابات الجهاز المناعي: قد يعاني جهاز المناعة من اضطراب، يسبب خلل في قدرة الجهاز على التمييز بين الخلايا الغريبة وخلايا بطانة الرحم، فيبدأ جهاز المناعة بتدمير خلايا بطانة الرحم.

بالإضافة إلى الأسباب المحتملة، توجد مجموعة من العوامل المساعدة التي تزيد من احتمال الإصابة بالمرض:

  • عدم الإنجاب.
  • بدء الدورة في سن مبكرة.
  • التأخر في انقطاع الطمث.
  • قصر مدة الدورة(أقل من 27 يوم).
  • احتواء الجسم على كميات كبيرة من الأستروجين.
  • تناول الكحول.
  • وجود عامل وراثي للمرض في العائلة.
  • وجود أي حالة طبية تعيق تدفق دم الدورة إلى خارج الجسم.
  • تشوهات في الرحم.


علاج التهاب الرحم

تستخدم المضادات الحيوية في علاج التهاب الرحم، وقد يحتاج الزوج إلى علاج أيضًا، في حال كشف الطبيب عن انتقال البكتيريا إليه، ومن المهم أن يكمل المريض جرعة العلاج كاملةً. قد يحتاج المرض في الحالات المعقدة إلى محاليل وريدية بالإضافة إلى النوم في المستشفى.

يمكن التقليل من خطر الإصابة بهذا الالتهاب عقب ولادة أو عملية جراحية تتعلق بالرحم عبر التأكد من التعقيم الجيد لأدوات العملية. يصف الطبيب مضادات حيوية بعد مثل هذه العمليات، كإجراء احتياطي.

يمكن اتباع النصائح التالية لتخفيف فرص حدوث هذا الالتهاب:

  • ممارسة الجنس بطريقة آمنة.
  • الفحص الدوري والكشف المبكر عن أي مشاكل تناسلية لدى الزوجين.
  • استكمال العلاج وتناول جميع جرعات الدواء.[٣]


المراجع

  1. "What to know about endometritis", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-10-2018. Edited.
  2. "Endometriosis", www.mayoclinic.org, Retrieved 14-10-2018. Edited.
  3. "Endometritis", www.healthline.com, Retrieved 14-10-2018. Edited.