اعراض سارس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٣ ، ١٨ مارس ٢٠٢٠
اعراض سارس

مرض السّارس

السّارس (SARS) هو اختصار لمتلازمة الالتهاب التّنفسي الحادّ (Severe Acute Respiratory Syndrome)، هي شكل خطير من الالتهاب الرئوي الفيروسي الذي ينتج من فيروس كورونا، ويُعدّ مرضًا مهددًا للصحة، كما يستطيع السّارس أن ينتشر من شخصٍ إلى آخر من خلال السّعال، أو العطس، أو التّلامس وجهًا لوجه، وينشأ من رعاية شخصٍ مريض بالسّارس، أو عن طريق اتصال السّوائل الجسدية، ويمكن أن ينتقل بمشاركةِ الأواني والأكل أو الشّرب، كما يمكن أن ينتقل إلى شخصٍ ما إذا لمس سطحًا ملوّثًا بقطراتٍ من نفس المصاب، وبعدها لمس الشّخص فمه أو أنفه أو عينيه، وقد ينتشر أيضًا عبر الهواء.[١]


أعراض مرض السّارس

تكون الأعراض في بداية مرض السّارس عادةً مثل أعراض الإنفلونزا، ولكن بعد مرور أسبوع تقريبًا تظهر أعراضٌ أخرى، ولأنّ السّارس مرض خطير ويهدد الحياة، فإنّ ظهور أيّ من الأعراض الآتية مع أعراض الإنفلونزا يمثّل دلالةً عليه، ويجب حينها الاتصال بالطّبيب فورًا، وتشمل الأعراض ما يأتي:[٢]

  • أعراض الإنفلونزا التي تشمل الحمّى، وألم العضلات، والقشعريرة، والإسهال في بعض الأحيان.
  • السّعال الجافّ بعد مرور حوالي أسبوع.
  • الضّيق في النّفس بعد أسبوع تقريبًا.
  • الحمّى التي تصل حرارتها إلى 38 درجةً مئويةً (100.5فهرنهايت) أو أعلى منها، وهي أيضًا من الأعراض المتقدّمة التي تظهر بعد أسبوعٍ من أعراض الإنفلونزا.


علاج مرض السّارس

يعتمد العلاج على مدى حدّة الحالة، ففي حال كانت الأعراض خفيفةً يمكن أن يبقى المصاب في المنزل ويتلقّى العلاج ويتعافى منه، أمّا إن زادت الحالة سوءًا، فإنّه من الأفضل الانتقال إلى المستشفى لتلقّي العلاج، الذي يتضمّن السّوائل أو الأكسجين، ويشمل العلاج مضاداتٍ حيوية لمكافحة الالتهابات التي تصيب الجسم خلال التّعافي، لأنّه لا يوجد علاج أو دواء ضدّ فيروس السّارس.[٣]


الوقاية من مرض السّارس

في حال انتشار السّارس مرّة أخرى، وعلى مدار عشرة أيامٍ من بداية ظهور أعراضه يُنصح باتّباع الإجراءات التالي ذكرها للحد من انتشاره بين أفراد العائلة الواحدة وبين كل من يتعامل مع من يُشتبه بإصابته، وتشمل الخطوات الآتية:[٤]

  • غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون بشكلٍ دوريّ أو استخدام المحاليل المُعقّمة التي تحتوي على الكحول بما نسبته 60%.
  • ارتداء القفّازات الطبيّة من النوع الذي يُستخدم لمرّة واحدة، والتخلّص منها بمجرّد الانتهاء من التعامل مع المريض ومن ثمّ غسل اليدين جيدًا.
  • ارتداء القناع الطبيّ الذي يُغطّي الفم والأنف، ولا مانع من ارتداء النظارات الواقية كإجراءٍ احترازيٍّ إضافي،[٤] وعدم لمس الوجه أبدًا باليدين حتى عند ارتدائهم.[٥]
  • تعقيم الأسطح الموجودة في غرفة الحجر الصحيّ حيث يوجد المرضى، وكل ما يُحتمل ملامسته لبراز أو بول أو لعاب المريض أو أيٍّ من سوائل الجسم من عرَق أو مُخاط أو غيره، ويكون ذلك أثناء ارتداء القفازات والقناع والنظارات الواقيّة التي يُتخلّص منها لاحقًا.
  • تعقيم ما يستخدمه المرضى من أدوات للأكل والشرب وغسلُ ملابسه وأغطية السرير بالماء الساخن والصابون أو باستخدام المُعقّمات.


مضاعفات مرض السّارس

قد تزداد مشكلات التنفس بشدّة مع المرض إلى درجةٍ تستدعي استخدام جهاز التّنفس الصّناعي، كما أنّ معظم الناس الذين يصابون بالسّارس يصابون بالتهابٍ رئوي، ومرض السّارس قاتل في بعض الحالات، كما يمكن أن يؤدي في بعض الأحيان إلى فشل في الجهاز التنفسي، وقد يؤدي إلى فشل القلب أو فشل الكبد، اللذان هما من مضاعفاته، وتزداد خطورة المرض وفرص حدوث المضاعفات لدى المصابين فوق سن 60 عامًا، والذين يعانون من أمراضٍ أخرى كامنة في الجسم، مثل: التهاب الكبد، أو مرض السّكري.[٢]

كما يزداد خطر التّعرّض للإصابة بمرض السّارس عامّةً لدى الأشخاص الذي يتواصلون مباشرةً مع الشّخص المُصاب، مثلما يحدث عندما يصاب فردٌ من العائلة، وكذلك تزداد فرصة الإصابة للعاملين في المراكز الصّحية والمستشفيات.[٢]


المراجع

  1. Shannon Johnson (14-3-2016), "SARS (Severe Acute Respiratory Syndrome)"، www.healthline.com, Retrieved 3-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Severe acute respiratory syndrome (SARS)", www.mayoclinic.org,16-2-2018، Retrieved 3-3-2019. Edited.
  3. Jennifer Robinson (7-2-2018), "What Is SARS?"، www.webmd.com, Retrieved 3-3-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Severe acute respiratory syndrome (SARS)", mayoclinic,Feb. 16, 2018، Retrieved 10/11/2018. Edited.
  5. Jennifer Robinson (February 07, 2018), "What Is SARS?"، webmd, Retrieved 10/11/2018. Edited.