افضل علاج للحفر في الوجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٥ ، ٩ يوليو ٢٠٢٠
افضل علاج للحفر في الوجه

الحفر في الوجه

يعاني بعض الأفراد من وجود الحفر في الوجه الناتجة من الإصابة بحبوب الشباب وبعض آثاره، والتي تحتاج وقتًا طويلًا للشفاء والزوال، وبالرغم من صعوبة شفائها، يتوفر عدد من الطرق التي تساعد في التخلص من الحفر في الوجه وتقلل من وضوحها للعين المجرّدة، وهذا المقال يتحدث عنها.

تُعرَّف الحفر في الوجه بأنّها الندوب التي تظهر بعد علاج حب الشباب، وتبدو شائعةً في كلٍّ من الصدر والوجه والظهر، فحوالي 80% من الأشخاص ممن تتراوح أعمارهم بين 11 - 30 عامًا معرّضون للإصابة بحب الشباب، بينما يصاب شخص من كل خمسة أشخاص بتشكّل الحفر في الوجه، ويتطلّب الحد من تشكّل الحفر في الوجه العلاج إمّا بتناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية أو بالإجراءات العلاجية في العيادة لدى طبيب أمراض الجلد.[١]


أنواع علاج حفر الوجه وطرقه

يحدث في بعض الحالات تندّب تُخلِّفه حبوب الشباب في مناطق ظهورها في أجزاء الجسم المختلفة، وهي اضطراب جلدي ذو مشكلات تتعلق بالتجميل ينزعج منها العديد من الأشخاص، لكنهم يستطيعون علاجها بالعديد من العلاجات التي تختلف في فاعليتها، وتتراوح بين كونها دوائية أو إجراءات علاجية لدى الطبيب، أو ربما بعض العلاجات المنزلية، وهذه العلاجات مذكورة في الآتي[٢]:


العلاجات الطبيعية

تساعد العلاجات والزيوت الطبيعية في التخلص من الحفر في الوجه وعلاج النسيج المتضرر من البشرة، لكن قد يسبب استخدام بعضها التهيّج والاحمرار في البشرة اعتمادًا على نوعها؛ لذلك يجدر بالشخص توخي الحذر عند استخدام هذه العلاجات، وتطبيقها على منطقة صغيرة من البشرة قبل الشروع في استخدامها على الوجه، ومن هذه العلاجات:

  • زيت جوز الهند.
  • زبدة الشيا.
  • جل الصبار.
  • عصير الليمون.
  • صودا الخبز.
  • العسل.


العلاجات الطبية

تتعدّد العلاجات الطبية التي تقلل من مظهر الحفر في الوجه وندوب حب الشباب، والتي يوصي الطبيب بها بالاعتماد على نوع الحفر المتشكّلة، وطبيعة جلد الشخص، وحدّة الندوب، وتشمل العلاجات الآتي:

  • التقشير الكيميائي: يوصي بعض أطباء الجلد بالتقشير الكيميائي الذي يطبق في أحد أنواعه حمض ثلاثي كلورو أسيتيك (TCA) على الوجه، ففي إحدى الدراسات عام 2017 م لوحِظ أنّ استخدام هذا النوع من التقشير يحسّن من شفاء الحفر في الوجه بنسبة 70%[٣]، ويُستخدَم حمض الجليكوليك (Glycolic Acid) في بعض أنواع التقشير الكيميائي، لكنه يتصف بكونه أقلّ فاعلية من حمض ثلاثي كلورو أسيتيك؛ لذلك قد يحتاج الشخص إلى تجربة أنواع مختلفة من التقشير لتحديد النوع المناسب منها.
  • الحقن: تساعد حقن الكورتيكوستيرويدات في علاج حفر الوجه المتضخّمة والواضحة، ويتكوّن العلاج من سلسلة من الجلسات التي يُجريها طبيب الأمراض الجلدية في عيادته مرة واحدة كل عدة أسابيع، ويراقب النتائج.
  • حشو الجلد وتعبئته: يوصي الأطباء في بعض الحالات؛ كالحفر الضمورية اللجوء إلى حشو الأنسجة الرخوة في محاولة لتقليل مظهر الحفر في الوجه؛ إذ يستغرق العلاج بهذه الطريقة بين 6 - 18 شهرًا، وقد يختار بعضهم الحشوات المعتمدة على بروتين الكولاجين والتي يُنفّذ اختبار للحساسية قبل حقنها، وتُزال الدهون من جزءٍ في الجسم لحقنها مكان الحفر، أو تُستخدَم الحشوات؛ مثل: بولي ميثيل ميثاكريلات (PMMA) وحمض الهيالورونيك (HA) وحمض بولي لاكتيك (PLLA) بعد مناقشة الطبيب الاختصاصي بذلك حوول النوعية الأفضل للاستخدام.
  • الوخز بالإبر الدقيقة (MicroNeedling): هذه الطريقة تتمثل في وخز الجلد المتضرر بإبرٍ دقيقة وصغيرة جدًا تحفّز إنتاج بروتين الكولاجين في البشرة، والذي يساعد في تقليل مظهر الحفر في الوجه، ففي إحدى الدراسات عام 2017 م أظهرت الإبر الدقيقة تحسّنًا ملحوظًا في علاج حفر الوجه بنسبة 31%[٤]، لكنّها قد تسبب بعضًا من الآثار الجانبية؛ مثل: الشعور بالألم واحمرار الجلد وربما التهابه بعد العلاج، وتتعافى هذه الآثار بمرور الوقت.
  • العلاج بالليزر: يساعد الليزر في تجديد البشرة دون استخدام المواد الكيميائية، فهو قد يساعد في التخلّص من الطبقة العلوية المتضررة من الجلد، ويكشف عن خلايا الطبقة الجديدة أسفلها، مما يساعد في تقليل وضوح الحفر ومظهرها في الوجه، ويعتمد نجاح هذا النوع من العلاجات على نوع الحفر المتشكّلة في وجه الشخص، ونوع بشرته، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ هذا العلاج قد يسبب حدوث ردود فعلٍ تحسسية لدى الأشخاص الذين يمتلكون بشرة حساسة.
  • تسحيج الجلد (Dermabrasion): يلجأ الأطباء إلى هذه الطريقة من العلاجات عادة بسبب سرعة فاعليتها وآثارها، ويستخدم الطبيب أداةً للتخليص من الطبقة الخارجية للبشرة، والكشف عن البشرة الجديدة، والتقليل من وضوح الحفر في الوجه، والتخلص من الندوب، ويستغرق الشفاء بعد استخدام هذا العلاج مدةً تصل إلى ثلاثة أسابيع.[٥]
  • الكشط الدقيق للجلد (Microdermabrasion): هذه الطريقة أقلّ فاعلية من تسحيج الجلد، ويستخدم فيها الطبيب أداةً لكشط الطبقة الخارجية من الجلد، ودون استخدام أيّ مواد كيميائية.[٥]


أعراض جانبية للعلاج

تختلف الآثار الجانبية لعلاجات حفر الوجه باختلاف نوع العلاج المتبع، وهذه الآثار هي:

  • الآثار الجانبية للتقشير الكيميائي: تشكّل الندوب، والتهاب الجلد، ونشاط عدوى فيروس الهربس البسيط، واختلاف لون الجلد المتعالج عن لون الجلد الطبيعي، وبحسب درجة عمق التقشير تُحدّد مدة الشفاء.[٦]
  • الآثار الجانبية للحقن: يُلاحظ الشخص بعض التورّم مكان الحقن في الساعات القليلة بعدها، والتي تُشفى بعمل تدليك خفيف، ومن الآثار الجانبية لهذه الطريقة ترقق الجلد في مكان الحقن.[٧]
  • الآثار الجانبية لحشو وتعبئة الجلد: يرافق هذه الطريقة العلاجية احمرار في الوجه، وتورم، والشعور بالألم، والحكة وربما ظهور الطفح الجلدي.[٨]
  • الآثار الجانبية للوخز بالإبر الدقيقة: يحدث بعض الآثار الجانبية القليلة والبسيطة بدايةً في هذه الطريقة؛ وهي: الاحمرار، ونشوء الكدمات، والتهابات الجلد، بعدها سيحتاج المريض إلى التقليل من أوقات التعرّض المباشر لأشعة الشمس، وممارسة التمارين الرياضية المجهدة، وقد تحدث بعض من الآثار الجانبية الشديدة؛ مثل: تصبّغ الجلد وتهيّج البشرة، ويُمنَع العلاج بهذه الطريقة للأشخاص من يعانون من الصدفية أو الأكزيما أو الوردية، أو إن كانت المرأة حاملًا فقد يؤدي هذا العلاج إلى تفاقم هذه الأمراض.[٩]
  • الآثار الجانبية للعلاج بالليزر: يشعر المريض بالحكة أو اللسعة لمدة 12 - 72 ساعة من بعد الإجراء، ثم ستصبح البشرة جافة ومتقشرة بعد 5 - 7 أيام من الإجراء عادةً، ويستغرق الشفاء بهذه العملية ما يُقارِب 10 - 21 يومًا، ويختفي الاحمرار خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر[١٠].
  • الآثار الجانبية لتسحيج الجلد: قد يحدث في هذه الطريقة بعض من الاحمرار والتورم اللذين يتلاشيان بعد عدة أيام من انتهاء العلاج، أو ملاحظة حب الشباب برؤوس بيضاء على البشرة المعالجة، أو توسّع المسامات، وتغيّر في لون البشرة لتصبح بلون أغمق من البشرة الطبيعية بدايةً، أو أنها تصبح أفتح، أو ربما تشكّل الندوب، وحدوث العدوى الالتهابية في الجلد.[١١]
  • الآثار الجانبية للكشط الدقيق للجلد: يُلاحظ القليل من التورّم والاحمرار بعد الكشط الدقيق للجلد، والذي يختفي في غضون عدة ساعات بعد العلاج، ويُنصَح باستخدام مرطب للتقليل من جفاف البشرة وحالات تقشيرها، وقد تحدث بعض الكدمات الطفيفة بسبب سحب الجلد أثناء العلاج.[١٢]


كم يستغرق علاج الحالة؟ ونصائح للمريض أثناء التعافي

تتنوّع حفر الوجه بين البقع الحمراء التي تحتاج إلى بضعة أشهرٍ للاختفاء دون أي علاج وشفاء حالة حب الشباب، أو البقع البنية الداكنة التي تُعالَج بالحدّ من أوقات التعرّض المباشرة لأشعة الشمس المباشرة، واستخدام واقٍ من أشعة الشمس عند الخروج، واستخدام المنتجات التي من شأنها إزالة التصبّغات، أو الندوب التي تحتاج إلى العلاج في العيادات، وتبدو أوقات علاجها طويلة نوعًا ما.[١٣]


هل يمكن علاج حفر الوجه في المنزل؟

يخفّف المصاب من وضوح مظهر الحفر في الوجه في المنزل، لكنّها لا تُشفى بالكامل، وقبل استخدام أيٍّ من العلاجات في المنزل تجب مراجعة طبيب الأمراض الجلدية لتحديد العلاج المناسب لذلك، وهذه العلاجات هي:[٢]

  • أحماض ألفا هيدروكسي (Alpha hydroxy acids): تتوفر هذه الأحماض في معظم منتجات العناية بالبشرة، والمصممة لـعلاج حب الشباب، فهي تساعد في التخلّص من خلايا الجلد الميتة والمتراكمة وتمنع انسداد المسامات، وتجعل الحفر في الوجه أقلّ وضوحًا؛ بسبب تغييره للون الجلد وملمس البشرة.
  • حمض اللاكتيك (Lactic acid): يساعد استخدام حمض اللاكتيك مرة واحدة كل أسبوعين لمدة 3 أشهر في تحسين صحة نسيج الجلد ومظهره، ويقلل من التصبّغات فيه، ويخفّف من وضوح الحفر في الوجه، ويُستخدَم خل التفاح المخفف الذي يحتوي على حمض اللاكتيك الطبيعي وتطبيقه على الحفر في الوجه.
  • الرتينويدات (Retinoids): هي واحدة من العلاجات الموضعية لحب الشباب، وتقليل وضوح الحفر في الوجه، فهي تسرّع من انقسام الخلايا في البشرة، وتحسّن من نسيجها، وتُغيّر من لون الندوب لتجعلها أقلّ وضوحًا، لكنها قد تجعل البشرة أكثر حساسية تجاه أشعة الشمس؛ لذلك يجب استخدام واقٍ من أشعة الشمس في أوقات استخدام الرتينويدات.
  • حمض الساليسيليك (Salicylic acid): يساعد في تقليل انسداد مسامات البشرة، وقد يقلل من تورّمها والاحمرار ويقشّر الجلد؛ لذلك يُعدّ أفضل العلاجات الموضعية لحفر الوجه، ويضاف إلى الروتين اليومي للعناية بالبشرة، وقد يستغرق العلاج بحمض الساليسيليك بضعة أسابيع لملاحظة الفرق، وقد يرافق هذا العلاج قليل من الجفاف والتهيّج في البشرة.


المراجع

  1. "Acne Scars", clevelandclinic, Retrieved 3/7/2020. Edited.
  2. ^ أ ب "The best ways to get rid of acne scars", medicalnewstoday, Retrieved 3/7/2020. Edited.
  3. "A systematic review of treatments for acne scarring. Part 1: Non-energy-based techniques", ncbi, Retrieved 3/7/2020. Edited.
  4. "A systematic review of treatments for acne scarring. Part 1: Non-energy-based techniques", ncbi, Retrieved 3/7/2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Acne Scars 101: A Complete Guide to Getting Smooth Skin Again", everydayhealth, Retrieved 3/7/2020. Edited.
  6. "Chemical Peel", medicinenet, Retrieved 5/7/2020. Edited.
  7. "Medical Treatment for Scars & Keloids", nyulangone, Retrieved 5/7/2020. Edited.
  8. "Side Effects of Facial Fillers", healthline, Retrieved 5/7/2020. Edited.
  9. "Can I Treat Acne Scars with Microneedling?", healthline, Retrieved 5/7/2020. Edited.
  10. "Laser Skin Resurfacing", webmd, Retrieved 5/7/2020. Edited.
  11. "Dermabrasion", mayoclinic, Retrieved 5/7/2020. Edited.
  12. "What Is Microdermabrasion?", healthline, Retrieved 5/7/2020. Edited.
  13. "How long does it take acne scars to go away?", mdacne, Retrieved 5/7/2020. Edited.