الام الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

الأم هي السيدة الوحيدة التي تتألم في سبيلك من دون أن تُذكرك بهذا،

وهي الكائن الوحيد في هذا العالم الذي يبقى مستعد في كل وقت لتقيم كل ما يملكه في سبيل سعادتك، والمشكلة أننا نعلم كل هذا،

ومع ذلك نبقى مقصرين في حقها، سواء من حيث المعاملة أو التقدير،

ومع أنها لا تنتظر الشكر ولا التقدير إلا أن هذا الأمر سيشعرها بالحب وبأن العطاء الذي قدمته لم يذهب سدى.

والحديث في هذا المقال سيكون عن أحد أنواع الألم الكثيرة التي تعانيها الأم في حياتها،

ألا وهو ألم الحمل، فما هي أبرز الأوجاع التي تمر بها السيدة أثناء الحمل، وما هي الطرق التي يمكن أن تستخدم للتخفيف من هذا الألم.

أوجاع الحمل.


  • الصداع القوي غير المحتمل بسبب التفاوت في معدل ضغط الدم ما بين الإرتفاع والإنخفاض من حين لآخر.
  • الألم القوي في الظهر، سواء كان هذا في منتصف الظهر أو في أسفله، والألم في منتصف الظهر يكون بسبب توسع الرحم بكل الجوانب، وكذلك لأن البويضة تنغرس في بطانة الرحم ويصبح الإستناد بإتجاه الظهر.
  • الألم القوي في منطقة أسقل البطن، بسبب حركة الجنين في الأشهر الأخيرة من الحمل، كما أن بداية الحمل تشهد أيضًا ألم في منطقة أسفل البطن بسبب التوسع في الرحم، التغيرات التي تحدث لتهيئة الرحم لإستقبال الجنين.
  • الألم في الأرجل وخاصة في فترة الحمل الأخيرة، إذ يزداد الثقل على الأرجل وتواجه صعوبة في حمل هذا الوزن الكبير الأمر الذي يجعلها غير قادرة على الوقوف لفترات طويلة، أو المشي لمسافات بعيدة.
  • الألم في الخواصر من جهة المبايض، وذلك في البدايات الأولى لتكوين الجنين إذ يكون هناك ألم في الجانب الذي تم فيه إنتاج البويضة التي تم تخصيبها، كما أن الألم يستمر إلى مراحل الحمل المتقدمة بسبب التوسع المستمر في الرحم والثقل الذي يزيد على الحوض.
  • في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل تشعر السيدة بالفثيان أو بالصداع والدوخة، ورغبة دائمة في التقيؤ، كما أن السيدة تشعر بإشمئزاز من أنواع معينة من الطعام أو الروائح أو حتى الأشخاص، وهذه المرحلة تسمى باللهجة العامية الوحام.
  • الحرقان الشديد عند التبول بالإضافة إلى الشعور بإمتلاء المثاانة والذهاب المتكرر إلى الحمام.
  • الإمساك والتعني عند التبرز.
  • الشعور بالوخز والألم الشديد في الصدر، وبروز الحلمة والشعور بالحرقان والألم الشديد عند لمسها.
  • التساقط في الشعر بسبب فقر الدم الذي قد يصيب الأم، ولأن الجنين أصبح يشاركها بكل العتاصر الغذائية التي تدخل في جسمها.

وغيرها الكثير الكثير، ومهما أوردنا من كلمات ووصف للأوجاع التي تمر بها السيدة عند الحمل لن تشعر بألمها إلا عند خوض التجربة وهذا بالطبع بالنسبة للسيدات،

أما بالنسبة للرجال فيجب عليهم أن يدركوا أن الألم هذا لن تحتمله الرجال على الرغم من أن البنية الجسدية لهم أقوى،

ولا ننسى ألم الولادة الذي يستنزف كثير من طاقتها وصحتها.