البواسير في الشهر التاسع من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٢ ، ٦ ديسمبر ٢٠١٨
البواسير في الشهر التاسع من الحمل

البواسير

تتورم الأوردة الدموية الموجودة في داخل المستقيم، وتنتفخ بما يُعرف بالبواسير، وهي متراوحة في الحجم بين حبة البازيلاء وحبة العنب الكبيرة، وهناك نوعان من البواسير؛ بواسير داخلية؛ وهي الأوردة التي تنتفخ في داخل المستقيم وتبقى فيه، وبواسير خارجية؛ وهي الحالة المتطورة من البواسير حيث تخرج الأوردة المنتفخة إلى خارج المستقيم بسبب كثرة الضغط وكبر حجمها، وتتدلى من فتحة الشرج، والسبب الرئيسي وراء تورم هذه الأوردة هو تدفق الدم إلى المستقيم والشرج، ومن أعراض البواسير(سواء الداخلية أو الخارجية) الحكة، والألم، وعدم الراحة، مع حدوث نزيف في بعض الحالات، وتُصيب البواسير عددًا كبيرًا من الناس بسبب نظام حياتهم وأعمالهم التي تُسبب ضغطًا على المستقيم؛ كالأعمال المكتبية، بالإضافة إلى النظام الغذائي غير الصحي في هذا العصر؛ الذي يعتمد فيه الناس على الأطعمة المُعلبة والبقوليات، والأطعمة المقلية.[١]


البواسير في الشهر التاسع من الحمل

تُصاب أغلب النساء الحوامل بالبواسير؛ وذلك لعدة أسباب منها الإمساك الذي يزيد في فترة الحمل؛ بسبب انتقال مركز ثقل الجسم للأسفل في الرحم، مما يزيد الضغط على المستقيم، بالإضافة إلى الزيادة في إفراز هرمون البروجيستيرون، حيث تتوجه الكمية الزائدة من هذا الهرمون إلى المستقيم وتلتصق بجدرانه وأوردته، وبالتالي تزيد من فرصة تورم وانتفاخ هذه الأوردة، وفي الشهر التاسع تحديدًا يزداد الضغط على المستقيم؛ بسبب زيادة ثقل الجسم بوضوح؛ مما يزيد من الضغط على عروق الحوض والوريد الأجوف السفلي (وريد كبير على الجانب الأيمن من الجسم يتلقى الدم من الأطراف السفلية)، وبالتالي يحدث بُطء في عملية عودة الدم من الجزء السفلي من الجسم، وهذا بدوره يزيد من الضغط على أوردة المستقيم، ويُسبب انتفاخها وتوسعها.[٢]


علاج بواسير الشهر التاسع

هناك عدة علاجات تُخفف من أعراض البواسير خلال الحمل، منها:[٣]

  • نقع المقعدة في ماء دافئ، من خلال ملئ الحوض بالماء الدافئ والقليل من الملح والجلوس فيه لفترة، مع تجنّب وضع الصابون في الماء لمنع تهيج الشرج.
  • تجنب الجلوس لفترات طويلة من الزمن، حيث يضغط الجلوس على الأوردة الموجودة في فتحة الشرج والمستقيم.
  • في حالات الوظائف التي تتطلب جلوسًا طويلًا؛ على الحامل الوقوف بين الفينة والأخرى وعمل بعض التمارين، مع وضع وسائد مرنة على الكرسي لتخفيف الضغط.
  • استخدام تحاميل وكريمات البواسير المتواجدة في الصيدليات، ودون الحاجة لوصفات طبية، حيث تُقلل هذه التحاميل والكريمات من حكة الشرج ومن ألم البواسير.
  • إدخال الألياف إلى الحمية الغذائية، وتناول المكملات الغذائية المليئة بالألياف؛ لأنها تساعد كثيرًا في تقليل الإمساك؛ وبالتالي تقليل الضغط على البواسير.
  • شُرب الكثير من السوائل، والابتعاد عن مشروبات الكافيين كالقهوة والشاي.
  • ممارسة الرياضة الخاصة بالحوامل مثل تمرين القرفصاء، والذي يفيد أيضًا في تجهيز الرحم للولادة.
  • في حال كانت البواسير متطورة وكبيرة ومؤلمة فمن المفضل إجراء عمليات التخلص من البواسير لكن بعد الحمل؛ لأن العمليات لا تُجرى بدون تخدير الجسم، وكما هو معروف فإن التخدير خلال الحمل يؤثر على الجنين والأم.


المراجع

  1. "What Are Hemorrhoids?", www.webmd.com, Retrieved 12-11-2018. Edited.
  2. "Hemorrhoids during pregnancy", www.babycenter.com, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  3. "Pregnancy week by week", www.mayoclinic.org, Retrieved 14-11-2018. Edited.