التغذية أثناء الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٨ ، ٢٧ مايو ٢٠٢٠
التغذية أثناء الحمل

تغذية الحامل

للحفاظ على صحة الأم الحامل وتغذية الجنين بشكل سليم يجب اتباع نظام غذائي متوازن ومُغذٍ، فالنساء الحوامل يحتجن إلى زيادة السعرات الحرارية المستهلكة يوميًا بمقدار 300 سعرة حرارية إضافية يوميًا،[١] وذلك من خلال إضافة وجبة خفيفة إلى وجبتين تشملان الخضروات والفواكه والأطعمة التي تحتوي على الحبوب الكاملة أو التي تحتوي على البروتين. وفي حالة الحمل بتوءمين أو ثلاثة أو أكثر تزداد الاحتياجات من السعرات الحرارية.


التغذية الصحية أثناء الحمل

تُفضّل استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية في الاحتياجات اليومية من السعرات الحرارية؛ ذلك لأنّ احتياجات الحامل تعتمد على الطول، والوزن، ومستوى النشاط المبذول خلال ساعات اليوم.[٢]

كما أنه للحصول على العناصر الغذائية جميعها التي تحتاجها الأم الحامل يُنصَح بتنويع الأطعمة المتناولة، فجسم المراة الحامل يحتاج إلى الطاقة التي من مصادرها المجموعات الغذائية المختلفة، والبروتين، والكربوهيدرات والدهون، إذ تحصل الأم على العديد من العناصر الغذائية المهمة لصحتها والجنين. وفي ما يأتي مجموعات الأطعمة وبعض المصادر المقترحة لها لاتباع نظام غذائي صحي أثناء الحمل:[١]

  • مجموعة الخضروات والفواكه، تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المهمة للحمل، خاصة فيتامين (ج) وحمض الفوليك، وتحتاج النساء الحوامل إلى ما لا يقلّ عن 70 ملغم من فيتامين (ج) يوميًا، وهو موجود في الفواكه؛ مثل: البرتقال، والجريب فروت، والخضروات؛ مثل: البروكلي، والطماطم، وكذلك العسل. ويحتاج جسم المرأة الحامل 0.4 ملغم من حمض الفوليك يوميًا لمنع حدوث العيوب الخَلقية في الأنبوب العصبي، ويُعثَر على مصدر جيد لحمض الفوليك في الخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة والبقوليات، ويجب أن تتناول الحامل على الأقلّ 2-4 حصص من الفاكهة، و4 حصص أو أكثر من الخضروات يوميًا.
  • مجموعة الحبوب والنشويات، المصدر الرئيس للطاقة في الجسم يأتي من الكربوهيدرات الأساسية الموجودة في الخبز والحبوب، والحبوب الكاملة، توفر العناصر الغذائية المهمة؛ مثل: الحديد، وفيتامينات (ب)، والألياف، وبعض البروتين، إضافةً إلى أنّه يُمكن الحصول على الكمية المطلوبة لحمض الفوليك من الخبز المدعم والحبوب، ويجب أن تستهلك الحامل ما بين 6 إلى 11 حصص من الخبز أو الحبوب يوميًا، ويعتمد ذلك على وزن الحامل والاحتياجات الغذائية لها.
  • مجموعة البروتينات، ومنها اللحوم، والدواجن، والأسماك، والبيض، والفاصولياء تحتوي على البروتين وفيتامينات (ب) والحديد اللازمة في الحمل، إذ يحتاج الجنين إلى الكثير من البروتين، خاصة في الثلثين الثاني والثالث من الحمل، ويساعد الحديد في حمل الأكسجين إلى الجنين، كما أنّه يحمل الأكسجين إلى العضلات للمساعدة في تجنب الأعراض؛ مثل: التعب، والضعف، والاكتئاب، والأسماك ومأكولات بحرية أخرى خيار غذائي جيدًا للحمل، لكن ينبغي تجنّب الأسماك التي تحتوي على مستويات مرتفعة من الزئبق، ويجب أن تستهلك الحامل ما لا يقلّ عن 3 حصص من البروتين يوميًا.
  • مجموعة الألبان ومنتجاتها، تحتاج المرأة الحامل إلى ما لا يقلّ عن 1000 ملغ من الكالسيوم يوميًا، فالكالسيوم ضروري لبناء أسنان وعظام قوية، وتخثر الدم الطبيعي، وأداء وظائف العضلات والأعصاب. ونظرًا لأنّ الجنين يحتاج إلى كمية كبيرة من الكالسيوم؛ فإنّ جسم الجنين يأخذه من عظامها إذا بدت لا تستهلك ما يكفي من خلال نظامها الغذائي، مما قد يؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام في المستقبل. وتشمل المصادر الجيدة للكالسيوم الحليب، والجبن، والزبادي، وتحتوي بعض الخضروات الخضراء، والمأكولات البحرية، والفاصولياء، والبازلاء المجففة على بعض الكالسيوم، ويجب أن تستهلك الأم الحامل ما لا يقل عن 4 حصص من منتجات الألبان يوميًا.
  • مجموعة الدهون، والتركيز على الدهون غير المشبعة؛ مثل: زيت الزيتون، وزيت الكانولا، والمكسرات، والأسماك.[٢]


الأطعمة الممنوعة أثناء الحمل

يوجد بعض الأطعمة الممنوعة على الحامل بسبب مخاطر تناولها للأم الحامل والجنين، ومنها ما يأتي:[٣]

  • الحليب غير المبستر، والأطعمة المصنوعة منه؛ مثل: الجبن الطري، وجبنة الفيتا ما عدا المنتجات المصنوعة من الحليب المبستر.
  • اللحوم المُصنّعة الباردة؛ مثل: المرتديلا، والنقانق، ما لم تُسخّن.
  • المأكولات البحرية المُبرّدة المُدخّنة.
  • اللحوم النيئة أو غير المطهوة جيدًا.


المكملات الغذائية أثناء الحمل

يوجد بعض المكملات الغذائية التي تنصح الأم الحامل بتناولها أثناء مرحلة حملها لما لها من فوائد صحية على جسمها وصحة جنينها، ويعتمد ذلك على حالتها الصحية، إذ تجب استشارة الطبيب قبل إجراء ذلك، ومن ضمن هذه المكملات ما يأتي ذكره[٤]:


ماذا عن التدخين والحمل؟

يؤثر تدخين الحامل أو تواجدها ضمن منطقة تزدحم بالمدخنين على صحّة الجنين، فضلاً عن الإضرار بصحتها، فالنيكوتين الموجود في الدخان يمكن أن يعبر المشيمة ويؤثر سلبًا على الجنين، كما ويزيد التدخين خلال الحمل من حالات الإجهاض، أو الولادة المبكّرة، أو انخفاض وزن المولود، وتضرر رئتي وقلب الجنين، لذلك تُنصَح الحامل بالابتعاد عن الأماكن المليئة بالمدخنين، وإقلاعها عن التدخين إن كانت مدخنة.[٥]


ماذا عن الكحول والحمل؟

يمكن لشرب الكحول في فترات الحمل أن يتسبب بالإجهاض، وموت الجنين وهو في رحم الأم (الإملاص)، أو إصابة الجنين بمجموعةٍ من الاضطرابات الجسدية والسلوكية، والمعروفة باسم متلازمة الكحول الجنينية، لذلك تُنصَح الحامل بترك شرب الكحول خلال فترة الحمل على الأقل، والأطفال المصابون بمتلازمة الكحول الجنينية قد يكون لديهم خصائص وسلوكيات تميّزهم عن غيرهم من الأطفال، والتي يمكن توضيحها كالتالي[٦]:

  • ضعف في الانتباه والذاكرة.
  • صعوبات في التعلم.
  • تأخر في الكلام.
  • مشاكل في الرؤية أو السمع.
  • حجم رأس صغير.
  • ملامح غير طبيعية في الوجه.


المراجع

  1. ^ أ ب "Diet During Pregnancy", americanpregnancy.org, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب HealthLink BC (4-11-2019), "Nutrition During Pregnancy"، www.healthlinkbc.ca, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  3. "Nutrition During Pregnancy", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  4. Jillian Kubala, MS, RD (21-12-2017), "Supplements During Pregnancy:"، www.healthline.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  5. "Smoking and pregnancy", www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 27-05-2020. Edited.
  6. "alcohol use in pregnancy", www.cdc.gov, Retrieved 27-05-2020. Edited.