التهاب اللثة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤١ ، ٢ يوليو ٢٠١٨

 

 

هناك الكثير من الأسباب التي تكون سببًا في التهاب اللثة، فقد يكون الأشخاص الذين يعانون من التهاب اللثة يعانون من مرض في اللثة في المقابل، أو من حالة تحسس نتيجة الطعام أو الشراب، أو بسبب تسوس الأسنان، أو سوء التغذية، أو بسبب مشاكل فموية أخرى، فستجد بهذه المقالة الكثير من الحلول لالتهاب اللثة، ولكن تذكر أن الطريقة الوحيدة لمعرفة سبب التهاب اللثة هي زيارة طبيب الأسنان.  

أعراض التهاب اللثة


  - الإصابة بنزيف في اللثة عند فرك الأسنان بالفرشاة.

-ظهور احمرار في اللثة، وانتفاخها وحساسيتها الزائدة.

-انبعاث رائحة كريهة من الفم، أو طعم كريه من الفم بشكل دائم.

-الإصابة بتراجع في اللثة.

-ظهور بعض الفجوات وهي عبارة عن جيوب عميقة بين اللثة "Gingiva" وسطح السن"Tooth surface".

-فقد بعض الأسنان أو تحرك الأسنان.

-حدوث تغيرات في مواقع الأسنان، وفي شكل التقائها والتصاق الواحدة بالأخرى عند عملية إحكام إغلاق الفكين، أو ظهور تغيرات في مكان البدلات السنية "الأسنان الاصطناعية "Dental prosthesis" أو في مكان تيجان الأسنان "Crown Tooth".  

أسباب التهاب اللثة


  هناك عوامل وأسباب عديدة تكون مساعدة في ظهور التهاب اللثة، ومن هذه العوامل والأسباب نذكر منها ما يلي :

-إذا أهمل الشخص نظافة أسنانه وفمه .

-الإصابات الجرثومية والبكتيرية الكثيرة والمتعددة التي من الممكن أن تصيب الإنسان .

-الإصابة بتغيرات في مستويات الهرمونات التي قد تصيب المرأة أثناء فترة الحمل، أو خلال بداية مرحلة البلوغ ، أو في فترة انقطاع الدورة الشهرية، حيث تؤثر تلك التغيرات على الكثير من أنسجة الجسم ووظائف أعضائه ومن بينها اللثة .

-هناك أسباب جهازية كنقص فيتامين c، وبعض الأمراض الأخرى .

-هناك بعض المستحضرات الطبية المستخدمة في علاج بعض الأمراض كمضادات الاكتئاب، وأدوية القلب والشرايين .

-إن عدم النمو الطبيعي للأسنان، وعدم إطباق الفكين نتيجة خلل أو عيب خلقي في تركيبة وشكل الأسنان. –إن التدخين وما يسببه من حرارة زائدة تعرض اللثة لمثل هذا النوع من الأمراض .

-استخدام بعض المواد الكحولية والإدمان على تناولها .

-بعض العوامل الوراثية .

-ظهور بعض العادات السلبية، على سبيل المثال مص الإصبع .

-حالة التنفس من خلال الفم، وذلك لما يسببه من جفاف لسوائل الفم واللثة.  

علاج التهاب اللثة


  الغرغرة بالمحلول الملحي

يساعد هذا النوع من التدخل العلاجي في عملية التخفيف من الوذمة المصاحبة لالتهاب اللثة، حيث يتم تحضير المحلول بواسطة مزج القليل من الملح مع الماء الفاتر، ويتم استخدامه بشكل يومي بواسطة الغرغرة لمدة تزيد على الثلاثين ثانية، وذلك لعدة مرات خلال اليوم، وذلك لما للملح من أثر إيجابي في قتل الجراثيم والبكتيريا .

هلام الألوة فيرا

وهو عبارة عن مادة هلامية، ويعتبر الألوة فيرا من العلاجات المنزلية الأكثر فعالية في تخفيف آلام أمراض اللثة، فيمكن استخدامها إما بشكلها الأساسي كمادة هلامية، أو من خلال خلطها بالماء والغرغرة بالمحلول الناتج عن ذلك.

التوت البري

يستخدم التوت البري لما له من أثر إيجابي في الحفاظ على اللثة، والحد من حالة تكاثر البكتيريا، كما ولعصير التوت البري العديد من الفوائد حيث إن تناوله يمنع البكتيريا من الالتصاق بالأسنان .