التهاب جفن العين وعلاجه بالأعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٦ ، ٢٩ يونيو ٢٠٢٠
التهاب جفن العين وعلاجه بالأعشاب

التهاب جفن العين

قد تكون من الأشخاص الذين يعانون من احمرار وانتفاخ في الجفن، وهو التهاب يحدث في الجفون التي تغطي العين وتحميها، ويصيب عادةً الغدد الدهنية الموجودة قرب نهايات الرموش، مما يؤدي إلى انسدادها، لذلك تنتفخ المنطقة وتصبح حمراء ومتهيجة، والتهاب الجفون حالة قد تحدث بسبب عدة أمراض أو حالات.

يعد التهاب الجفون من الحالات المزمنة صعبة العلاج، وقد تصبح الحالة مزعجة وتظهر بمظهر غير مرغوب، ولكن لحسن الحظ فإنها لا تسبب ضرر دائم للعين في أغلب الحالات، فضلًا عن أنها ليست حالة معدية.[١]


علاج التهاب جفن العين

هناك العديد من الطرق الطبيعية التي تخفف من التهاب جفن العين وتعالجه، ومن هذه الطرق ما يلي: [٢]

  • استخدام الكمادات الدافئة، حيث علاج الجفن الملتهب يتطلب الاهتمام بتهدئة الجفن، وإزالة القشرة المُكوّنة عليه؛ ذلك باستخدام التربيت بالكمادات الدافئة، مما يساعد في تخفيف القشرة، وتدفق الدم إلى الجفن، وتسريع عملية الشفاء، ويُنفّذ هذا الإجراء من خلال استخدام منشفة نظيفة مرطبة بالماء الدافئ تُفرَك وتوضع على العين المصابة مدةً تتراوح ما بين 10 إلى 15 دقيقة، وتُكرّر لمدة 3 مرات بشكل يومي.
  • الشاي الأسود، يحتوي الشاي الأسود على مواد مضادة للالتهابات والجراثيم؛ كمركبات الفينول، التي بدورها تثبط نمو البكتيريا، وتحد منه، وبالتالي فإنّ تطبيق كيس من الشاي الأسود الدافئ على العين المصابة يساهم بوصفه علاجًا لالتهاب الجفن الطبيعي، ذلك من خلال وضع كيس الشاي الأسود في الماء المغلي ومن ثم انتظاره ليبرد قليلًا، بعدها يُضغَط عليه من أجل التخلص من الماء ووضعه على العين وهي مغلقة لمدة تقارب 10 دقائق.
  • زيت شجرة الشاي، لزيت شجرة الشاي تأثيرات مضادة للالتهابات والبكتيريا والميكروبات، وهو يُستخدم في قتل الميكروبات التي تصيب جفن العين وتقضي على البكتيريا، ويعمل زيت الشاي لتهدئة البشرة الجافة وإزالة القشرة، وعند تطبيق هذا الزيت إلى البشرة يسبب إزعاجًا خفيفًا لكنه يخفّ باستخدام زيت جوز الهند أو نوع آخر من الزيوت، وتُطبّق هذه الخطوة من خلال استخدام بعض قطرات من زيت الشاي مع ملعقة صغيرة من جوز الهند، وإضافة المزيج إلى قطعة من قطن نظيف ومن ثم وضعها على العين.
  • تناول الأطعمة المضادة للالتهابات، يحدّ تناول الطعام الغني بمضادات الالتهابات من حدوث التهابات الأجهزة، وعلاج الحالات المرتبطة بالتهاب جفن العين، كما أنه يساعد في تخفيف أعراضها، وتشمل هذه الأطعمة ما يلي:
  • الأطعمة المحتوية على أوميغا 3، يعزز تناول الأطعمة المحتوية على أوميغا 3 من جهاز المناعة، الأمر الذي يجعله يتفاعل بالشكل الصحيح مع البكتيريا، مما يساهم في تقليل الالتهاب، ومن هذه الأطعمة: سمك السلمون، والماكريل، وبذور الشيا، وبذور الكتان، والجوز.
  • الفواكه والخضروات، تحتوي الفواكه والخضروات على مركبات مضادة للأكسدة والالتهابات، وهي تعزز عمل جهاز المناعة، وتساعد في إعادة بناء خلايا الجلد الصحية من خلال توفير الفيتامينات المهمة؛ كـ A، و C ، و E.
  • الدهون الصحية، إذ تقلل الدهون الصحية؛ كالأفوكادو، والمكسرات، والبذور، وزيت جوز الهند، وزيت الزيتون من الالتهابات، وتساعد في شفاء الجلد.
  • ينصح بتجنب أو تخفيف استخدام المكياج أو العدسات اللاصقة، إذ أن استخدام المكياج والعدسات يحد من قدرة الشخص على تنظيف الجفون، مما قد يؤخر عملية العلاج والتعافي.
  • علاج القشرة التي تساهم في الإصابة بالتهاب الجفون، ويمكنك استخدام علاجات طبيعية للتخلص من القشرة، كزيت جوز الهند والزيوت الأساسية والبروبيوتيك وأحماض الأوميغا 3 الدهنية.
  • إغلاق العيون (رمش) باستمرار، إذا أن ذلك يساعد الغدد الميبومية على إفراز الزيوت، وذلك مهم لتجنب حدوث انسداد قد يؤدي إلى جفاف العين، وبالتالي إلى أعراض التهاب العيون.


أعراض التهاب جفن العين

هناك بعض الأعراض التي تحدث في حالة الإصابة بالتهاب الجفن، ومن أبرزها: [٣]

  • الشعور بالحرقة في العين.
  • اضطرابات الرؤية.
  • وجود قشرة أثناء الاستيقاظ صباحًا.
  • جفاف العيون.
  • نمو الرموش بشكل عشوائي.
  • دهون في الجفن.
  • تورم في العين وحكة.
  • احمرار الجفن.

في حال لم يخضع المريض للعلاج، فقد يصاب بمضاعفات عدة، هذه مجموعة منها:

  • الجدجد: يتكون الجدجد حول الجفون، عندما تصبح الغدد الدهنية مسدودة ومصابة بالعدوى، والجدجد هي حبوب حمراء اللون حول العين أو على الجفن، تكون مؤلمة ومثيرة للحكة، وتتشكل هذه الحبوب بسبب إصابة الغدد الدهنية بالعدوى الشديدة.
  • البردة: هي عبارة عن أكياس تظهر في الجفن، وتحدث بسبب التهاب الغدد الدهنية في العين تمامًا كالجدجد، وتمتاز البردة بانها غير مؤلمة وتكون أكبر حجمًا من الجدجد.
  • مشاكل في الرموش: إذا تُرك التهاب العيون بدون علاج فقد يؤدي إلى نمو بشكل غير طبيعي للرموش، أو قد يؤدي إلى تساقط الرموش.
  • تدميع العين: حدوث مشاكل في إفراز الدهون في العيون، قد يؤدي في بعض الحالات إلى تدميع العين بشكل أكثر من الطبيعي.
  • جفاف العين: يحدث ذلك بسبب نقص أو قلة الإفرازات الدهنية التي ترطب العين، عندما يحدث خلل للغدد الميبومية.
  • الإصابة بعدوى في العين: يحفز الالتهاب في العين الرغبة بحك العين والمنطقة المحيطة، مما قد يؤدي إلى انتقال الميكروبات من اليد إلى العين، الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى إصابة العين بعدوى ما.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (April 21, 2018), "blepharitis"، www.mayoclinic.org, Retrieved 19-6-2019. Edited.
  2. Christine Ruggeri (August 3, 2018), "Get Rid of Blepharitis: 7 Natural Remedies for an Inflamed Eyelid"، draxe.com, Retrieved 17-6-2019. Edited.
  3. William Blahd (January 20, 2017), "What are the symptoms of eyelid inflammation (blepharitis)?"، www.webmd.com, Retrieved 19-6-2019. Edited.