التهاب عصب الساق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٣٠ مايو ٢٠١٩
التهاب عصب الساق

التهاب عصب الساق

عرق النسا هو الاسم الذي يطلق على الألم الناجم على تهيج العصب الوركي والتهابه، إذ يمكن لأي شيء يهيّج هذا العصب أن يسبب الألم، وتتراوح شدة الألم بين الخفيفة إلى الشديدة. ويحدث ألم عرق النسا عادةً بسبب انضغاط العصب الوركي في أسفل العمود الفقري، وفي كثير من الأحيان يُخلط بين مصطلح عرق النسا و ألم أسفل الظهر، ومع ذلك ألم عرق النسا لا يُقصَر على ألم أسفل الظهر، إذ إنّ العصب الوركي أطول أعصاب في جسم الإنسان وأوسعها، ويمتد من أسفل الظهر عبر الأرداف إلى أسفل الساقين، وينتهي أسفل الركبة مباشرة.

يتحكم العصب الوركي بعدة عضلات في أسفل الساقين، ويزوّد الإنسان بالإحساس ببشرة القدم، وغالبية الساق من الأسفل، ولا يُعدّ عرق النسا حالة أو مشكلة بحد ذاته، لكنه أحد أعراض المشاكل الأخرى التي قد تؤثر في العصب الوركي، ويقدّر الأطباء أنّ 40% من الناس يختبرون الشعور بألم عرق النسا مرة واحدة في حياتهم، وفيما يلي بعض الحقائق عن عرق النسا:[١]

  • العصب الوركي أطول عصب في جسم الإنسان.
  • السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالتهاب العصب الوركي هو القرص المنفتق.
  • يساعد العلاج السلوكي المعرفي بعض الأشخاص في التعامل مع الإصابة بألم عرق النسا أو تلافيها.


أعراض التهاب العصب الوركي

غالبًا ما تتميز الإصابة بعرق النسا بظهور الأعراض التالية: [٢]

  • الألم المستمر في جانب واحد من الأرداف، أو الساقين، ونادرًا ما يصيب الألم كلا الساقين.
  • تفاقم الألم عند الجلوس.
  • الشعور بالألم في الساق، أو الحرقة، أو الوخز، أو التنميل، أو الضعف.
  • صعوبة تحريك القدم والساق وأصابع القدم.
  • الألم الحاد الذي يجعل الوقوف أو المشي صعبًا.

غالبًا ما تستند أعراض التهاب العصب الوركي إلى موقع ضغط أو قرص العصب، ومن النادر أن يحدث تلف دائم في العصب الوركي نتيجة انضغاط العصب، وقد يصاب الحبل الشوكي بالتهيج أيضًا عند قرص العصب الوركي أو انضغاطه، لكنّ هذه الحالة نادرة.


أسباب التهاب العصب الوركي

تحدث الإصابة بالتهاب العصب الوركي عندما يُقرص العصب الوركي، وعادةً ما يحدث قرص العصب نتيجة فتق الأقراص، أو بسبب نمو النتوءات العظمية على فقرات العمود الفقري، ونادرًا ما يحدث قرص العصب نتيجة ضغط الأورام على العصب، أو بسبب تلف العصب نتيجة الإصابة بمرض السكري، وتشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب العصب الوركي ما يلي: [٣]

  • العمر، إذ تسبب التغيرات التي ترتبط بتقدم السن؛ مثل: فتق الأقراص، ونمو النتوءات العظمية الإصابة بعرق النسا، وهذه الأسباب هي الأسباب الأكثر شيوعًا للإصابة بعرق النسا.
  • السمنة، يزيد الوزن الزائد من الضغط على العمود الفقري، وتسهم زيادة الوزن في حدوث تغيرات في العمود الفقري، وتسبب هذه التغيرات الإصابة بعرق النسا.
  • المهنة، قد تؤدي مزاولة الوظائف التي تتطلب حني الظهر، أو رفع الأوزان الثقيلة، أو قيادة السيارة لوقت طويل الإصابة بعرق النسا، لكن لا يوجد دليل قاطع على هذا الرابط.
  • الجلوس مدة طويلة، يزيد نمط الحياة المستقر، والجلوس لمدة طويلة من خطر التعرض للإصابة بعرق النسا.
  • السكري، تزيد الإصابة بـمرض السكري، وطريقة تعامل الجسم مع نسبة السكر في الدم من خطر الإصابة بتلف الأعصاب.


علاج التهاب العصب الوركي

يُقسّم علاج عرق النسا قسمين؛ هما: علاج التهاب العصب الوركي الحاد، وعلاج التهاب العصب الوركي المزمن، وتشمل وسائل العلاج في كلتا الحالتين ما يلي: [١]


علاج عرق التهاب العصب الوركي الحاد

تشمل أساليب علاج التهاب العصب الوركي الحاد استخدام مسكنات الألم التي يمكن الحصول عليها دون وصفة طبية؛ مثل: الأيبوبروفين، وقد لا تناسب بعض أنواع مسكنات الألم الجميع، لذا تجب استشارة الطبيب في استخدام مسكنات الألم. وقد تساعد ممارسة التمارين؛ مثل: المشي، والتمدد في تقليل الشعور بألم عرق النسا، ويساعد الضغط باستخدام الثلج، أو كمادات المياه الساخنة في تخفيف الألم.


علاج التهاب العصب الوركي المزمن

عادة ما ينطوي علاج عرق النسا المزمن على مجموعة من تدابير الرعاية الذاتية والعلاج الطبي، وتشمل أساليب العلاج ما يلي:

  • العلاج الجسمي، ينطوي على العلاج السلوكي المعرفي الذي يساعد الأشخاص المصابين بعرق النسا في التعامل مع ألمهم، كما يتضمن هذا العلاج استخدام المسكنات.
  • الجراحة، قد تكون الجراحة خيارًا عندما لا تستجيب أعراض التهاب العصب الوركي للعلاجات الأخرى، وعندما يزداد تفاقم هذه الأعراض، وقد تشتمل أنواع الجراحة لعلاج التهاب العصب الوركي المزمن على جراحة استئصال الصفائح القطنية، للمساعدة في فسح المجال للحبل الشوكي في أسفل الظهر لتقيل الضغط على الأعصاب، ومن أنواع الجراحة الأخرى لعلاج عرق النسا المزمن هي جراحة استئصال القرص، التي تتضمن الإزالة الجزئية لهذا القرص المنفتق أو الإزالة الكلية.


المراجع

  1. ^ أ ب Caroline Gillot , "Sciatica: What you need to know"، medicalnewstoday, Retrieved 9-5-2019.
  2. Stephen H. Hochschuler,, "Sciatica Treatment"، spine-health, Retrieved 9-5-2019.
  3. Mayo Clinic Staff (30-5-2018), "Sciatica"، mayoclinic, Retrieved 9-5-2019.