التهاب عضلات الظهر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٥١ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٩
التهاب عضلات الظهر

التهاب عضلات الظهر

عندما يشعر المريض بألم في الظهر، فإنّ هذا يحتمل الإصابة بالتهاب عضلات الظهر، وأهداف العلاج عندها جعل المريض يشعر بالتحسن، وتحريك عضلات جسمه بحرية وسهولة مرة أخرى. وتعتمد خيارات العلاج الخاصة بالمصاب على مكان الألم لديه، وما إذا بدا حادًا، أو حادًا ومفاجئًا، وناتجًا من شيء محدد، أو مزمن يستمر أكثر من 6 أشهر، وربما يتأخر بعد أن تلتئم الإصابة أو المرض.[١]

التهاب عضلات الظهر حالة ألم موضعي في العمود الفقري المحوري والمفاصل، التي تختلف عن آلام الظهر الميكانيكية من خلال مجموعة من الميزات التشخيصية الرئيسة. ويرتبط ألم الظهر الناتج من التهاب بالألم الشديد بالعديد من الحالات الالتهابية التي قد توجد لها ميزات الألم المحوري والمحيطي، وغالبًا ما يُحدّد ألم الظهر الناتج من التهاب العضلات في العمود الفقري القطني، وقد يرتبط بألم الأرداف الذي يتناوب من جانب لآخر، ومع ذلك، فإنّ تطوّر الألم هو الذي يميز التهاب العضلات عن غيره من الأسباب. والتهاب المفاصل مجهول السبب للأحداث، وقد يبدو سبب آلام الظهر الالتهابية غير متمايز؛ نظرًا لغياب أو مزيج من الأعراض التشخيصية لأيٍّ من هذه الحالات.[٢]


أنواع التهاب العضلات

يبدأ التهاب العضل في العادة تدريجيًا لكنّه يتخذ أشكالًا متنوعة، وأحيانًا تبدو العلامة الأولى طفحًا جلديًا غير مألوف، وأحيانًا قد يبدأ المرضى السقوط بشكل متكرر. وتشمل العلامات الأخرى ضعف العضلات، وآلامها، والتعب الشديد، وصعوبة تسلق السلالم، أو الوصول إلى أعلى الدرج. وفي كثير من الأحيان يشرح المرضى هذه الأعراض بأنّها علامات على التقدم في السن، لكنّ التهاب العضل حالة حقيقية للغاية، وغالبًا ما تصبح خطيرة يجب أخذها على محمل الجد، وأنواع التهاب العضل عديدة، ومنها:[٣]

  • التهاب عضلات الجسم المتقطع، عادةً ما يبدو الشكل الأكثر شيوعًا للالتهاب العضلي لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 50 عامًا، والأعراض بطيئة التقدم، وتتضمن صعوبة في المشي أو تسلق السلالم.
  • التهاب الجلد والعضلات، يصيب التهاب الجلد الأشخاص من الأعمار والأعراق كلها ومن الجنسين، لكنّه أكثر شيوعًا بين النساء، ويتميز بطفح جلدي يظهر على الجفون، والخدين، والأنف، والظهر، والصدر العلوي، والمرفقين، والركبتين، والمفاصل، وضعف العضلات غالبا ما يأتي لاحقا.
  • التهاب العضلات المتعدد، يحدث في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 20 عامًا، ويؤثر في النساء أكثر من الرجال، ويتميّز بضعف العضلات الذي يبدأ في الجذع، والرقبة، والوركين، والظهر، والكتفين، ويزداد شدة بمرور الوقت.
  • اعتلال العضلات المناعي الذاتي، هو اعتلال عضلي حديثي الولادة، وشكل معروف حديثًا من التهاب العضلة يتميّز بدليل متزايد على موت خلايا العضلات.


أعراض التهاب عضلات الظهر

'عند تحديد ما إذا بدا ألم الظهر بسبب الالتهاب بطبيعته، ويتعلق بمرض -مثل التهاب الفقرات- فغالبًا ما يؤخذ في الاعتبار ما يأتي:[٤]

  • ظهور الألم فجأة عادة ما يبدو المصاب أقل من 35 سنة.
  • يستمر الألم لأكثر من ثلاثة أشهر؛ أي إنّه مزمن.
  • آلام الظهر والتصلب يزدادان شدة مع الجمود، خاصة في الليل والصباح الباكر.
  • آلام الظهر والتصلب يقلان مع النشاط البدني، وممارسة الرياضة، ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية فعّالة جدًا في تخفيف الألم والتصلب في معظم المرضى.
  • التعب بعد المشي أو الوقوف.

الأطباء يستخدمون الفحص البدني، والاختبارات المعملية، واختبارات التصوير، وخزعة العضلات لتشخيص التهاب العضل، ولا يوجد علاج لهذه الأمراض، لكنّ علاج الأعراض ممكن، وتشمل خيارات أخرى الأدوية، والعلاج الطبيعي، والتمرينات، والعلاج الحراري، والأجهزة المساعدة، والراحة.[٥]


أسباب التهاب عضلات الظهر

يحدث التهاب العضل في أيّ حالة تؤدي إلى التهاب في العضلات، وتُقسّم أسباب الإصابة عدة فئات؛ هي: [٦]

  • أمراض المناعة الذاتية، الحالات التي تسبب الالتهابات في أنحاء الجسم جميعها قد تؤثر في العضلات -خاصة عضلات الظهر-، مما يسبب التهاب العضل، والعديد من هذه الأسباب أمراض المناعة الذاتية، إذ يهاجم الجسم أنسجته.
  • العدوى، الالتهابات الفيروسية أكثر الإصابات شيوعَا التي تسبب التهاب العضل، ونادرًا، تسبب البكتيريا والفطريات، أو الكائنات الحية الأخرى التهاب العضلات، والفيروسات أو البكتيريا قد تغزوان الأنسجة العضلية مباشرة، أو تطلق موادًا تضرّ الألياف العضلية، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية، ليست سوى عدد قليل من الفيروسات التي تسبب التهاب العضل.
  • الأدوية، العديد من الأدوية والعقاقير المختلفة تسببان تلفًا مؤقتًا للعضلات من خلال الأعراض الجانبية التي يسببها الدواء، حيث الأدوية التي تسبب التهاب العضل أو اعتلال عضلات تشمل أدوية خفض الكوليسترول، وأدوية النقرص، والكحول، وقد يحدث الاعتلال مباشرة بعد البدء في تناول الدواء، أو قد يحدث بعد تناوله لعدة أشهر أو سنوات، وأحيانًا يبدو سبب الالتهاب التفاعل بين دوائين مختلفين.
  • حدوث إصابة، يؤدي التمرين النشط إلى الإصابة بآلام في العضلات -خاصة الظهر والتورم والضعف- لساعات أو أيام بعد التمرين، ويساهم الالتهاب في ظهور هذه الأعراض، مما يجعله تقنيًا شكلًا من أشكال التهاب العضل، وتظهر الأعراض بعد التمرين، أو الإصابة دائمًا بشكل تام مع الراحة والشفاء.


تشخيص التهاب عضلات الظهر

'قد يشتبه الطبيب في الإصابة بالتهاب في العضلات بناءً على أعراض ضعف العضلات، أو أيّ دليل آخر على حدوث الإصابة، وتشمل اختبارات التهاب العضل:[٦]

  • تحاليل الدم، قد تعني المستويات العالية من إنزيمات العضلات؛ مثل: الكرياتين، ووجود التهاب في العضلات، واختبارات دم أخرى تبحث عن الأجسام المضادة غير الطبيعية التي قد تحدد حالة المناعة الذاتية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي، يساعد في تحديد مناطق التهاب العضل، والتغيرات في العضلات بمرور الوقت.
  • فحص استجابة العضلات، ذلك عن طريق إدخال أقطاب الإبرة في العضلات، ويختبر الطبيب استجابة العضلات لإشارات الأعصاب الكهربائية، والفريق الطبي تُحدّد العضلات الضعيفة أو التالفة بسبب التهاب العضل.
  • خزعة العضلات، هذا هو الاختبار الأكثر دقة لتشخيص الإصابة، ويحدد الطبيب عضلة ضعيفة، ويعمل شقًّا صغيرًا، ويزيل عينة صغيرة من الأنسجة العضلية للاختبار، وخزعة العضلات تؤدي إلى التشخيص النهائي لدى معظم الناس الذين يعانون من التهاب العضل.


علاج التهاب عضلات الظهر

يختلف العلاج حسب السبب، وقد تتطلب الحالات الالتهابية التي تسبب التهاب العضل العلاج بالأدوية التي تثبط الجهاز المناعي؛ بما فيها[٦]:

  • أدوية الكورتيزون المختلفة.
  • أدوية تثبيط المناعة.
  • المسكنات غير الستيرودية.

عادة فإنّ الالتهاب العضلي الناجم عن الإصابة بالفيروس لا يلزم علاجًا محددًا، حيث التهاب العضلات الذي تسببه البكتيريا غير شائع، ويتطلب عادةً المضادات الحيوية لمنع انتشار العدوى الذي يهدّد الحياة. ويجرى علاج الإصابة الناتجة من استخدام الدواء عن طريق إيقافه، وفي حالات المرض التي تسببها عقاقير خفض الكوليسترول فإنّه ينحسر في غضون أسابيع قليلة بعد إيقاف الدواء.[٦]


المراجع

  1. "Inflammatory Back Pain: Diagnosis and Medication Options", www.webmd.com, Retrieved 09-12-2019. Edited.
  2. "Inflammatory Back Pain", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 09-12-2019. Edited.
  3. "Types of Myositis", www.myositis.org, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  4. "Inflammatory vs. Mechanical Back Pain", www.spondylitis.org, Retrieved 09-12-2019. Edited.
  5. "Myositis", medlineplus.gov, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "Myositis", www.webmd.com, Retrieved 12-12-2019. Edited.