التهاب فتحة البول عند النساء

التهاب فتحة البول عند النساء

التهاب فتحة البول عند النساء

تعاني الكثير من السيدات من التهاب فتحة البول (Urethritis)، ويحدث ذلك عند الإصابة بتهيج في هذا الجزء من الجسم، سواء كان ذلك نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية، وتشير الإحصائيات الأمريكية إلى معاناة ما يقدر بأربعة ملايين شخص في الولايات المتحدة من التهاب فتحة البول سنويًا، فلماذا تعد النساء أكثر عرضة لالتهاب فتحة البول؟ وما هي الخيارات المتاحة لعلاج التهاب فتحة البول عند النساء؟ وما هي النصائح المتبعة للوقاية من الإصابة بهذا المرض؟ كل ذلك وغيره سنتعرف عليه في مقالنا هذا.[١]


لماذا تعد النساء أكثر عرضةً لالتهاب فتحة البول؟

على الرغم من أن التهاب فتحة البول يمكن أن يصيب كلا الجنسين، إلا أنه أكثر شيوعًا بين النساء، ويمكن تفسير ذلك بأن مجرى البول لدى الرجال أطول مقارنة بمجرى البول لدى النساء، إذ يقدر طول هذا الجزء لدى النساء بأربعة سنتمترات، الأمر الذي يسهل من عملية وصول الكائنات الدقيقة الممرضة إليه، وحصول هذا الالتهاب كنتيجة لذلك.[١]


أعراض التهاب فتحة البول عند النساء

يمكن أن تسبب الإصابة بالتهاب فتحة البول عند النساء مجموعة من العلامات والأعراض، والتي يمكن أن تتضمن ما يأتي:[٢]

  • ألم في البطن.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، والارتعاش.
  • الرغبة الملحة للتبول.
  • الرغبة المتكررة للتبول.
  • ألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  • ألم في منطقة البطن، والحوض.
  • حكة في المنطقة التناسلية.
  • خروج إفرازات غريبة من المهبل.


تشخيص التهاب فتحة البول عند النساء

تبدء عملية تشخيص إصابة السيدة بالتهاب فتحة البول بأخذ السيرة المرضية، ويكون ذلك عادةً بالسؤال عن العلامات والأعراض السابق ذكرها، فعند معاناة السيدة من ألم عن التبول، سيفترض الطبيب وجود عدوى بكتيرية، وسيبدء بإعطائها العلاج المناسب بينما ينتظر نتائج الفحوصات المؤكدة لهذه الإصابة، ويمكن أنّ تتضمن الفحوصات التي سيجريها الطبيب للتأكد من الإصابة بالتهاب فتحة البول ما يأتي:[٣]

  • الفحص السريري، والذي يتضمن فحص المنطقة التناسلية، بالإضافة إلى منطقة البطن والمستقيم.
  • فحص إي إفرازات غريبة باستخدام الميكروسكوب.
  • تحليل البول، ويبحث هذا الفحص بصورة أساسية عن الإصابة بالممرضات المسببة للسيلان، أو المتدثرة الحثرية (الكلاميديا)، أو أي بكتيريا أخرى يمكن أن تسبب هذا الالتهاب.
  • فحوصات الدم، ولا تحتاج السيدة المصابة بالتهاب فتحة البول لفحوصات الدم في معظم الأحيان، ولكن يمكن أنّ يلجأ الطبيب إليها في بعض الحالات المحددة.


كيف يعالج التهاب فتحة البول عند النساء؟

يختلف علاج التهاب فتحة البول عند النساء اعتمادًا على المسبب لهذا الالتهاب، إذ تعد المضادات الحيوية العلاج المناسب للالتهاب فتحة البول عند النساء الناجمة عن عدوى بكتيرية، وبالإضافة إلى ذلك يمكن علاج الأعراض المرافقة لهذا الالتهاب عبر استخدام مضادات الالتهاب، مثل دواء الإيبوبرفين، للتخفيف من حدة الألم والانتفاخ، ويعدّ علاج هذه الأعراض أمرًا غاية في الأهمية، وذلك لأن عدم علاجها يمكن أنّ يسبب مضاعفات وأضرار دائمة لا يمكن التخلص منها.[٤]


نصائح للوقاية من التهاب فتحة البول عند النساء

يمكن أنّ تساعد بعض النصائح والإجراءات على الوقاية من التهاب فتحة البول عند النساء، والوقاية تعني تقليل فرصة الإصابة وليس إلغائها تمامًا، إذ مع هذه الطرق الوقائية لا يزال هناك احتمال للإصابة بهذه المشكلة، ويمكن أنّ تتضمن هذه الإجراءات ما يأتي:[٥]

  • تجنب استخدام المواد التجمليلة المهيجة في المنطقة التناسلية، كمساحيق التنظيف، وأنواع الصابون المهيجة.
  • يفضل ارتداء ملابس داخلية مصنوعة من القطن، إذ يحافظ القطن على برودة الجسم أكثر من الملابس المكونة من النايلون، كما يفضل تغيير هذه الملابس بصورة يومية.
  • الحفاظ على النظافة الشخصية في المنطقة التناسلية، ويفضل عند التنضيف بعد التبول التحرك من الأمام إلى الخلف، وذلك بهدف منع وصول البكتيريا إلى فتحة البول.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة، مثل سراويل الجينز الضيقة وغيرها.
  • عدم ممارسة علاقة جنسية مع أكثر من شريك للأشخاص النشطين جنسيًا، والالتزام بالإجراءات التالية:
    • إجراء الفحوصات الخاصة بالأمراض المنقولة جنسيًا للشريكين، مثل السيلان.
    • استخدامالواقيات الجنسية لتقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا.
    • تجنب استخدام مواد كيميائية مهيجة قبل أو خلال العلاقة الجنسية.


المراجع

  1. ^ أ ب "Urethritis", healthline, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  2. "Urethritis: What you need to know", medicalnewstoday, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  3. "Urethritis", webmd, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  4. "Urethritis in Women", ucsd, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  5. "Urethritis in Women", hhma, Retrieved 2020-10-27. Edited.