التهاب لثة الأسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٧ ، ٢٩ أبريل ٢٠١٩

التهاب لثة الأسنان

هو التهاب يحدث في اللثة التي تربط الأسنان، ويحدث ذلك نتيجة تأثير كل من اللويحات والبكتيريا التي تُراكم على الأسنان، ويُعدّ التهاب لثة الأسنان نوعًا من أمراض اللثة غير المدمرة، إلا أنه في حال تُرك دون علاج يؤدي إلى تدمير اللثة بالكامل، مما قد يؤدي في النهاية إلى فقدان الأسنان، والتهاب لثة الأسنان من أمراض اللثة الشائعة، وتشتمل أعراضه على احمرار اللثة، وانتفاخ في اللثة، كما تنزف بسهولة عندما ينظف الشخص أسنانه بالفرشاة، وغالبًا ما يزول التهاب اللثة من خلال العناية الجيدة بالفم؛ مثل: تنظيف الأسنان بالفرشاة لمدة أطول وأكثر تكرارًا، بالإضافة إلى ذلك قد يساعد غسول الفم المطهر في حل المشكلة، وفي الحالات الخفيفة من التهاب اللثة قد لا يعلم المرضى أنهم مصابون به؛ لأنّه في العادة تكون الأعراض خفيفة، ومع ذلك يجب أن تؤخذ الحالة على محمل الجد، وتجب معالجتها فورًا.[١]


أعراض التهاب اللثة

إنّ الكثير من الأشخاص قد لا يدركون إصابتهم بالتهاب لثة الأسنان، فقد يعاني الشخص من التهاب اللثة دون أن تظهر عليه أية أعراض، أو علامات تدل على ذلك، ومن الأعراض التي قد تشير إلى التهاب لثة الأسنان ما يأتي:[٢]

  • احمرار في اللثة، أو رقة، أو انتفاخ.
  • نزيف في اللثة عند تنظيف الأسنان، أو تنظيفها بالخيط.
  • انسحاب اللثة بعيدًا عن الأسنان.
  • الأسنان الرخوة.
  • تغيير في كيفية تناسب الأسنان مع بعضها عند العض.
  • ظهور القيح بين الأسنان واللثة.
  • ألم عند المضغ.
  • الأسنان الحساسة.
  • قد تصبح أطقم الأسنان الجزئية غير مناسبة مقارنة بحالها قبل ذلك.
  • رائحة الفم الكريهة التي لا تزول بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة.


أسباب التهاب لثة الأسنان

ترتبط اللثة بالأسنان عند نقطة منخفضة من حواف اللثة الظاهرة، وهذا يشكل مساحة صغيرة تُسمى التلم، ويعلق الطعام واللويحات في هذه المساحة مما قد يسبب التهاب اللثة أو عدوى اللثة، واللويحات هي طبقات رقيقة من البكتيريا تُشكَّل باستمرار على سطح الأسنان، ومع تقدم الوقت تتصلب هذه الطبقات وتصبح جيرًا، وفي حال لم يُجرَ الفحص قد يتسبب التهاب اللثة في انفصالها عن الأسنان، وهذا يسبب إصابة الأنسجة الرخوة والعظام التي تدعم الأسنان، مما قد يؤدي إلى أنّ تصبح السن رخوةً وغير مستقرة، وفي حال تقدمت العدوى قد يخسر الشخص أسنانه في النهاية، أو قد يحتاج الشخص إلى طبيب أسنان لإزالتها، كما يوجد بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب لثة الأسنان، ومنها:[٢]

  • التدخين، أو مضغ التبغ.
  • داء السكري.
  • تناول بعض الأدوية؛ مثل: أدوية منع الحمل عن طريق الفم، والمنشطات، ومضادات التشنجات، وحاصرات قنوات الكالسيوم، والعلاج الكيميائي.
  • اعوجاج الأسنان.
  • أجهزة الأسنان التي لا تتناسب مع موقعها.
  • حشوات مكسورة.
  • الحمل.
  • عوامل وراثية.
  • ضعف في جهاز المناعة؛ مثل: فيروس نقص المناعة البشرية، أو الإيدز.


علاج التهاب لثة الأسنان

إنّ العلاج الفوري لالتهاب لثة الأسنان يسكّن الأعراض، ويقي من تطورها إلى مرض لثة خطير أو فقدان السن، وأفضل فرصة لنجاح العلاج تكمن في اعتماد روتيني يومي للعناية الجيدة بالفم، والإقلاع عن التدخين، وتشتمل العناية المتخصصة لالتهاب لثة الأسنان على ما يأتي:[٣]

  • تنظيف الأسنان المتخصص، ويشمل التنظيف المتخصص الأولي إزالة جميع آثار الجير وترسبات البكتيريا، ويُسمى هذا الإجراء إزالة الجير وكشط الجذر؛ إذ تزال التقشرات الجيرية والبكتيريا من على سطح الأسنان وتحت اللثة، كما يزيل هذا الإجراء ترسبات البكتيريا بسبب الالتهاب، وينعّم أسطح الجذر مما يوقف تراكم الجير والبكتيريا، ويسمح بالتعافي السريع بطريقة صحيحة، ويُجرى هذا العلاج باستخدام أدوات، أو جهاز ليزر، أو جهاز موجات فوق الصوتية.
  • ترميم الأسنان، في حال لزم الأمر ذلك، إذ قد تسبب الأسنان غير المصطفة، أو تيجان الأسنان التي تكون مقاساتها خاطئة، أو الجسور، أو تركيبات الأسنان الأخرى تهيج اللثة، مما يؤدي إلى صعوبة إزالة الجير من خلال روتين العناية بالفم اليومية الذي يتّبعه الشخص، وفي حال ساهمت مشكلات الأسنان أو تركيباتها في التهاب لثة الأسنان قد يوصي الطبيب بعلاج تلك المشكلات.
  • العناية المستمرة، يختفي التهاب اللثة بعد التنظيف المتخصص الشامل عادةً طالما حافظ الشخص على نظافة فمه في المنزل، ويساعد الطبيب الشخص في وضع برنامج فعّال للعناية بالفم في المنزل، كما يحدد مواعيد متابعة منتظمة للفحص والتنظيف.

ويمكن اتباع بعض الخطوات المنزلية التي تساعد في الوقاية من التهاب لثة الأسنان وعلاجه، ومنها ما يأتي:[٣]

  • غسل الأسنان مرتين يوميًا، والأفضل بعد كل وجبة، أو بعد وجبة خفيفة.
  • استخدام فرشاة أسنان ناعمة، وتغييرها كل مدة من ثلاثة أشهر إلى أربعة أشهر على الأقل.
  • استخدام فرشاة الأسنان الكهربائية التي تكون أكثر فاعلية في إزالة اللويحات السنية.
  • تنظيف الأسنان بالخيط يوميًا.
  • استخدام غسول الفم للمساعدة في التخلص من الترسبات بين الأسنان.
  • بالإضافة إلى غسيل الأسنان وتنظيفها بالخيط يجب استخدام منظف لما بين الأسنان؛ كفرشاة للتنظيف ما بين الأسنان، أو مسواك مصمم خصيصًا للتنظيف في ما بين الأسنان.
  • الحرص على الحصول على جلسات متخصصة منتظمة لتنظيف الأسنان وفقًا لجدول زمني يوصي به طبيب الأسنان.
  • التوقف عن التدخين.


المراجع

  1. Causes and treatment of gingivitis (15-1-2018), "Christian Nordqvist "، medicalnewstoday, Retrieved 7-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Healthline Editorial Team (13-11-2017), "Gum Disease (Gingivitis)"، healthline, Retrieved 7-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (4-4-2017), "Gingivitis"، mayoclinic, Retrieved 7-4-2019. Edited.