التهاب ملتحمة العين عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٦ ، ٤ مارس ٢٠١٩
التهاب ملتحمة العين عند الاطفال

التهاب ملتحمة العين عند الأطفال

يسمى التهاب ملتحمة بالعين الوردية، وهي إصابة الغشاء الذي يسمى بالملتحمة بالالتهاب، وهو غشاء شفّاف يغطّي الجزء الأبيض من مقلة العين ويلفّ جفن العين، وعند إصابته بالالتهاب يؤدي إلى التهاب الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة فيه، ممّا يسبّب ظهور العين باللون الأحمر أو القرنفلي، وعادة ما يكون سبب التهاب الملتحمة هي الإصابة بعدوى فيروسيّة أو بكتيريّة، أو كردّ فعل تحسّسي، وعند الاطفال قد تكون بسبب أن القناة الدمعية غير مفتوحة بالكامل، وهي حالة تعدّ مزعجة ونادرًا ما تؤثر على الرّؤية ولكنّها معدية، ويمكن تشخيصها وعلاجها مبكّرًا للحدّ من انتشارها.[١]


أعراض التهاب ملتحمة العين عند الأطفال

تختلف الأعراض التي تظهر عند التهاب الملتحمة من طفلٍ إلى آخر، ولكن بعض الأعراض تشمل ما يأتي:[٢]

  • وجود حكة في العيون مع ظهورها باللون الأحمر.
  • احمرار الملتحمة.
  • تورّم الجفون.
  • تسريب سائل شفاف من العين، وغالبًا ما يكون بسبب عدوى فيروسية أو بسبب الحساسية.
  • شعور الطفل بالألم عند النظر إلى الضوء.
  • الشعور بحرق في العيون.
  • التصاق الجفون معًا في الصباح.
  • سيلان الأنف والعطس وغالبًا ما تكون بسبب الحساسية.
  • إفرازات خيطية من العين وغالبًا ما تكون بسبب الحساسية.
  • تسرّب سائل أخضر وسميك وذلك عندما تكون العدوى بسبب البكتيريا.
  • إصابة الأذن بالعدوى وهي أيضًا بسبب العدوى البكتيرية.
  • تقشّر الجفون عندما تكون الإصابة بعدوى فيروسية كالهربس.


أسباب التهاب ملتحمة العين عند الأطفال

من الأسباب التي تؤدي إلى التهاب الملتحمة هي الإصابة بالعدوى البكتيريا أو الفيروسية، وهذه العدوى تصيب بطانة العين التي تقع فوق مقلة العين وداخل الجفون، أو عندما تتعرّض العين لمادة كيميائية أو تعرّضها لجسمٍ غريب، وفي بعض الحالات قد تكون بسبب إصابة الطّفل بالبرد، أو أنها تتعرّض لالتهاب بسبب الحساسية التي يعاني منها الطفل، وهو ما يسمّى بالتهاب الملتحمة التحسسّي، وهذا النوع من الالتهاب لا يعدّ معديًا.[٣]


علاج التهاب ملتحمة العين عند الأطفال

يعتمد علاج التهاب الملتحمة عند الأطفال على عدّة عوامل تُحدّد من قبل الطبيب، وهي:[٤]

  • عمر الطفل.
  • الصحّة العامّة للطفل.
  • التّاريخ الطبي للطفل.
  • مدى انتشار الالتهاب أو العدوى.
  • مدى تحمل الطفل للأدوية أو الطرق العلاجية الأخرى.
  • توقعات مسار الالتهاب أو الحالة.

وبعد ذلك يمكن تحديد السّبب الذي أدّى إلى الالتهاب وعلاجه، وهي كالآتي:

  • إذا كان الالتهاب بسبب عدوى بكتيريّة، فإنّ الطفل يُعطى قطراتٍ للعين تحتوي على مضادات حيوية.
  • في حالة العدوى الفيروسية التي لا تتطلّب العلاج لأنها تختفي من تلقاء نفسها، ولكن قد يصف الطبيب أحيانًا إعطاء الطفل مضادّات حيوية على شكل قطراتٍ للعين، وذلك لمنع الإصابة بعدوى ثانوية.
  • أما التهاب الملتحمة بسبب الحساسية التي يعاني منها الطّفل، فإنّها تُعالج، وبالتالي يُعالج الالتهاب، وقد يصف الطبيب للطفل أدويةً عن طريق الفم أو قطراتٍ للعين لتساعده على العلاج.
  • التهاب الملتحمة بسبب الهربس يُعالج عن طريق الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو قطرات للعين، وهذه الحالة تحتاج إلى أخصائيي عيون، وذلك بسبب خطورتها، إذ يمكن أن تسبّب حدوث ندوب في العين أو حتى فقدان الرؤية.
  • من المهم جدًا غسل اليدين باستمرار، لأنّ العدوى يمكن أن تنتقل عند لمس العين المصابة أو عند لمس الإفرازات التي يسببها الالتهاب، وتكون هذه الإفرازات معدية لمدة تتراوح من 24 ساعة حتى 48 ساعة من بدء العلاج.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (3-1-2019), "Pink eye (conjunctivitis)"، www.mayoclinic.org, Retrieved 15-2-2019. Edited.
  2. Haupert, Christopher L, MD, Watson, L Renee, MSN, RN، "Conjunctivitis in Children"، www.urmc.rochester.edu, Retrieved 15-2-2019. Edited.
  3. "Conjunctivitis", raisingchildren.net.au,7-10-2015، Retrieved 15-2-2019. Edited.
  4. "Conjunctivitis (Newborn/Childhood)", www.stanfordchildrens.org, Retrieved 15-2-2019. Edited.