الجهاز العصبي الطرفي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٥٤ ، ١٥ سبتمبر ٢٠١٩

الجهاز العصبي

الجهاز العصبي هو أحد أجهزة جسم الإنسان الذي يتكوّن من عشرة أجهزةٍ أخرى، وهي: الجهاز التنفّسي، والجهاز الهضمي، والجهاز العظمي، وجهاز الدّوران، وجهاز المناعة، والجهاز اللحافي، وجهاز الغدد الصماء، والجهاز البولي، والجهاز التناسلي، والجهاز العضلي، إذ يتكوّن كلُّ جهازٍ من أعضاءٍ تتشارك في أداء مهمةٍ معينةٍ، وتتشارك الأجهزة بينها ليقوم جسم الإنسان بأداء وظائفه الحيويّة. [١]

يتكوّن الجهاز العصبي من مجموعة من الأعصاب أسطوانيّة الشّكل، والخلايا العصبية التي تنقل السيالات العصبية والمعلومات بين أجزاء الجسم المختلفة، وتتفرّع الأعصاب من الدّماغ والحبل الشوكي باتجاه باقي أجزاء الجسم، وتُرسِل الخلايا العصبية إشاراتٍ كيميائيّةً تمرّ من خلال أسطواناتٍ تدعى محاور عصبّيةً لتصبّ في ملتقى الأعصاب.

يُصنَّف الجهاز العصبيّ من الناحية التركيبية إلى الجهاز العصبي المركزيّ الذي يشمل الدّماغ والحبل الشوكي، والجهاز العصبي الطرفيّ الذي يشمل الخلايا العصبية الحسّية، والعقد العصبية، والأعصاب التي تربطها ببعضها وتربطها بالجهاز العصبي المركزي أيضًا. [٢]


الجهاز العصبي الطرفيّ

الجهاز العصبي الطرفيّ هو كلّ ما ينتمي إلى الجهاز العصبي ما عدا الدّماغ والحبل الشّوكي، مثل: أعصاب العمود الفقري، وأعصاب الجمجمة، والأعصاب الطرفية، والأعصاب الموصَلَة بالجهاز العضلي، وتَكمُن مهمة الجهاز العصبي الطرفي في توصيل المعلومات من الجهاز العصبي المركزيّ وإليه.[٣]


أقسام الجهاز العصبي الطرفي

يُقسَّم الجهاز العصبي الطرفي من حيث الوظيفة إلى ما يأتي:[٤]

  • الجهاز العصبي الإرادي: يُعنى هذا النوع من النظام بنقل الإشارات الحسيّة والإشارات الحركيّة الإرادية من الجهاز العصبي المركزي وإليه، ويحتوي على نوعين من الخلايا العصبيّة، هما:
    • الخلايا العصبية الحركيّة: تستجيب هذه الخلايا للمؤثّرات الخارجية عن طريق الحركة؛ لأنّ هذه الخلايا تنقل الأوامر العصبية من الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والحبل الشوكي) إلى العضلات في كافّة أنحاء الجسم.
    • الخلايا العصبيّة الحسيّة: تعمل هذه الخلايا باتّجاه معاكس للخلايا العصبية الحركيّة؛ إذ تنقل الإشارات العصبية الحسية من الأعصاب التي تتأثّر بالأفعال الخارجية إلى الجهاز العصبي المركزي.[٤]
  • الجهاز العصبي اللاإرادي: يُعنى هذا النّوع من النظام العصبي الطرفي بتنظيم وظائف الجسم اللاإراديّة، مثل: عملية التنفّس، وعمليّات الهضم، وتدفّق الدّم، وضربات القلب، ويُقسم الجهاز العصبي اللاإرادي إلى فرعين، هما:
    • الجهاز الودي: يُعنى هذا الجهاز بتنظيم عملية الكر والفر التي تساعد الجسم على اتخاذ رد فعل سريع للحماية من الأخطار المحيطة؛ إذ إنّ الجهاز الودّي يُرسل الأوامر إلى الجسم لكي يزيد من معدّل استهلاك الطاقة، ويُسرّع من معدّل ضربات القلب المؤدّي إلى زيادة معدّل التنفّس، وزيادة كميّة الدّم المتدفّق إلى الجهاز العضلي، كما تتوسّع حدقة العين، وتزيد نسبة التعرّق.
    • الجهاز نظير الودي: يأتي دور هذا الجهاز بعد أن يزول الخطر المحيط، فيُعيد وظائف الجسم إلى ما كانت عليه سابقًا؛ إذ يُعطي الأوامر لتبطيء معدّل نبض القلب، وتبطيء سرعة التنفّس، والتّقليل من تدفّق الدّم إلى العضلات، كما يُعيد حدقة العين إلى حجمها الطبيعي. [٤]


أمراض الأعصاب الطرفية

إنَّ مكوّنات الجهاز العصبي الطرفي معرّضة للخطر أكثر من الجهاز العصبي المركزي؛ إذ إنّ الدماغ والحبل الشوكي محاطان بأنسجةٍ عظميةٍ تحميها كالجمجمة والعمود الفقري -على التوالي- على عكس الجهاز العصبي الطرفي.[٥]

يجدر بالذّكر أنّ مضاعفات الإصابة بأمراض الجهاز العصبي قد تصل إلى أن يُصاب الجسم بأمراض في أجهزة الجسم الأخرى، ومن أمراض الجهاز العصبي الطرفي مرض باركنسون الذي يصيب الأعصاب ويؤثّر سلبًا على العضلات بالتّالي حركة الجسم، ومرض التصلّب الضموري الجانبي الذي يسمّى أيضًا مرض لو جريج، ويصيب الخلايا العصبيّة الحركيّة، ممّا يُضعِف العضلات وحركتها، ومرض الاعتلال العصبي الحركي الحادّ، ومرض الاعتلال العصبي السكري، ومتلازمة جوليان باري.[٢][٦]


الوقاية من أمراض الجهاز العصبي الطرفي

توجد بعض العادات والممارسات الصحية التي يجب اتباعها وممارسات أخرى يجب تجنّبها للمحافظة على صحة الجهاز العصبي، منها: [٧]

  • ممارسة الرياضة.
  • الابتعاد عن التّدخين، والمخدّرات، والكحول.
  • المحافظة على عدم الإصابة بالجفاف، من خلال شرب كميات كافية من الماء، والتقليل من شرب المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة.
  • الحفاظ على راحة الجسم.
  • الوقاية من الإصابة بأمراض -مثل السكّري وارتفاع ضغط الدّم- تؤدّي إلى الأمراض العصبيّة.
  • تناول الغذاء المتوازن قليل الدّهون والغنيّ بالفيتامينات، مثل: فيتامين B12، وB6.
  • عدم تشتيت الذّهن بعمل أكثر من مهمّة في الوقت ذاته.
  • عدم استعمال أيَّ أدوية دون وصفة طبيّة.
  • تجنّب أيَّ أذى قد يصيب الرّأس، مثل: الجروح، والسقوط.


المراجع

  1. Amanda Robb, "What Are the Organ Systems of the Human Body?"، study, Retrieved 22-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Kim Ann Zimmermann (14-2-2018), "Nervous System: Facts, Function & Diseases"، livescience, Retrieved 8-8-2019. Edited.
  3. Jasvinder Chawla (30-6-2016), "Peripheral Nervous System Anatomy"، emedicine.medscape, Retrieved 8-8-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Kendra Cherry (26-10-2018), "What You Should Know About the Peripheral Nervous System"، verywellmind, Retrieved 9-8-2019. Edited.
  5. "Peripheral nervous system", qbi.uq.edu.au, Retrieved 5-8-2019. Edited.
  6. David E Pleasure (1999), Basic Neurochemistry: Molecular, Cellular and Medical Aspects, Philadelphia: Lippincott-Raven, Page 619, Part 6. Edited.
  7. Healthwise Staff (26-6-2019), "Nervous System Problems"، peacehealth, Retrieved 11-8-2019. Edited.