الرضاعة والجماع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٠ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
الرضاعة والجماع

تُبرِز الرضاعة الطبيعية كثير من التساؤلات حول العديد من الأمور والمخاوف بشأن العلاقة ما بينها وبين الجماع،

والتي قد تتحول إلى مشاكل تتمثل بأعذارٍ لعدم استمرار الحياة الجنسية بين الزوجين.

تتأثر الرغبة الجنسية لدى الأمهات الجدد خلال فترة الرضاعة الطبيعية بشكلٍ مختلف ومتفاوت ما بين النساء،

كما أن مشاعر بعض الآباء حول الثدي الممتليء بالحليب قد تكون سلبية أو إيجابية،

وهذه الأمور في مجملها تؤثر على العلاقة الحميمة بين الزوجين.

ورغم أن المسألة ليست إلا محاولة للتَّكيُّف مع طبيعة الحياة الجنسية الجديدة بين الأزواج،

إلا أن بعضهم يشعر بالقلق إزاء ما يلي:

  • فكرة أن حليب الثدي قد يتسرب أثناء ممارسة الجنس.
  • الرغبة الجنسية لدي الزوجين منخفضة أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • القلق حول شكل الثديين بعد الولادة وأثناء الرضاعة الطبيعية.

يمر جسم الأم بالعديد من التَّغيُّرات الهرمونية بعد الولادة وأثناء الرضاعة الطبيعية، والتي يمكن تؤثر على علاقتها مع زوجها، كما قد يكون لدى الزوج الكثير من التساؤلات التي لم يحصل لها على إجابة، وأفضل طريقة للتعامل مع هذه الأمور هو تبادل أطراف الحديث بينهما، ليتمكنا من التعامل مع حياتهم الجديدة.

أمور تعاني منها الأم المرضع أثناء الجماع


  • خروج الحليب أثناء الجماع

هرمون الإكسايتوسين هو المسؤول عن إدرار الحليب لدى الأم، وهو هرمون يتم إفرازه أثناء النشوة الجنسية أيضّاصدارها أيضا خلال النشوة الجنسية، وغالبًا ما يشار إلى الإكسايتوسين باسم هرمون الحب، لأنه الهرمون المسؤول أيضًا عن شعور المرأة برغبتها في احتضان زوجها لها، أو الشعور برغبتها في احتضان طفلها.

  • التَّغيُّرات المزاجية

قد تعاني الأم من الحساسية الجسدية المبالغ فيها، وفي هذه الحالة تشعر أنها لا تريد أن يلمسها أحد، وهذا يُعزى للتَّغيُّرات المزاجية التي تصاحب التَّغيُّرات الهرمونية التي يمر بها الجسم بعد الولادة وأثناء الرضاعة.

  • جفاف المهبل

قد تعاني المرأة من الألم أثناء ممارسة الجنس، وذلك بسبب جفاف المهبل وهي حالة مؤقتة وشائعة بعد الولادة وأثناء الرضاعة.

  • الإرهاق والتعب

والذي يكون بسبب زيادة الأعمال اليومية لوجود طفلٍ صغير يحتاج لرعاية دائمة، وحديثي الولادة من الأطفال يحتاجون للرضاعة في فترات متقاربة، أي كل ساعتين لثلاث ساعات، وبعضهم أيضًا لا ينام جيدًا في الليل.

  • التَّغيُّرات الجسدية

بعض النساء تشعرن بالحرج من التَّغيُّرات التي الجسدية التي تلحق الولادة بسبب الجلد المترهل، وعلامات التمدد، والدهون الزائدة في الجسم، وتغيُّر لون الجلد في المناطق الحساسة.

نصائح تساعد على استمرارية العلاقة الحميمة في فترة الرضاعة الطبيعية


  • استخدام أوضاع جنسية مريحة أكثر للأم المرضع.
  • إخبار الأب في حال كانت الأم لا ترغب في أن يلمس ثدييها.
  • تبادل أطراف الحديث والتواصل أكثر بين الأم والأب لمعرفة كل طرف مشاعر الآخر فيما يخص نمط حياتهم الجديد.
  • محاولة استخدام طرق أخرى حميمة غير الاتصال الجنسي ولو لفترة مؤقتة، حتى يعتاد الأم والأب على حياتهم الجديدة، كالاستحمام معًا، والعناق بقدر ما يستطيعان، وتناول العشاء خارج البيت لمرة واحدة على الأقل في الشهر، ومشاهدة التلفاز والأفلام والبرامج المُفضلة لدى الطرفين معًا.