حبوب الرضاعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢ سبتمبر ٢٠١٨
حبوب الرضاعة

 

 

حبوب الرضاعة من وسائل منع الحمل الهرمونية الآمنة على الأم والرضيع، ويدخل في تركيبها هرمون الأنوثة البروجيسترون بالجرعة الموجودة نفسها في حقن منع الحمل، ويتم تناولها بشكل يومي، ولا مجال لنسيان أخذها حتى أثناء الدورة الشهرية حيث يجب أن يكون تناولها بشكل متواصل. وهي من وسائل منع الحمل الخفيفة التي لا تعدّ فعالة بعد ستة أشهر من الولادة، ولا بدّ من البحث عن بديل آخر يكون أكثر فعالية. والسبب في ذلك أن جسم المرأة بعد الولادة يكون ما يزال يحتوي على كميات مرتفعة من هرمون البروجستيرون، وبالتالي حبوب الرضاعة يكون فيها نسبة هرمون البروجيسيرون منخفضة عن تلك النسبة المتواجدة في حبوب منع الحمل المركبة، ومع مرور الوقت يبدأ معدل هرمون البروجيسترون بالانسحاب والانخفاض تدريجيًا من جسم المرأة ومع الجرعة الخفيفة المتواجدة في حبوب الرضاعة مع عودة هرمون البروجيستيرون لمعدلاته الطبيعية تصبح غير فعالة مع انتهاء الشهر السادس من الولادة. وهي من اسمها تعتمد على الرضاعة وفي حال قل إدرار الحليب؛ لأي سبب ستكون احتمالية الحمل مرتفعة لا سيما إن كانت السيدة لا تخطط للحمل في الوقت الراهن.   تحتاج السيدة بعد الولادة لفترة من الراحة لتستعيد فيها عافيتها مما عانته أثناء الحمل والمخاض، واستعادة رشاقة قوامها، عن طريق الاهتمام بتغذيتها بالإضافة إلى منح الطفل المدة الكافية من العناية والحنان والاهتمام، وبالتالي تعتبر حبوب الرضاعة من أفضل وسائل الحمل بعد انتهاء النفاس البالغة أربعين يومًا، حيث يبدأ تناولها في اليوم 41 من أول يوم للولادة، ويكون بشكل متواصل كما أسلفنا سابقًا بغض النظر عن وجود الدورة من عدمه مع ضرورة أخذها في الموعد من اليوم نفسه، وتكون فعالة مع انتظام فترات الرضاعة حيث تعمل على خفض معدل خصوبة المرأة وبالتالي منع حدوث الحمل. وأثبتت الدراسات أن حبوب الرضاعة التي تحتوي على الإستروجين تساعد على الوقاية من الإصابة بسرطان الغشاء المبطن للرحم، أمراض الثدي الحميدة، سرطان المبيض، ومرض التهاب الحوض.   يؤكد الأطباء أن حبوب الرضاعة لا توجد لها أي آثار جانبية على الطفل، بينما تكون آثارها الجانبية على الأم محدودة ومقبولة إلى حد كبير. وبالنسبة لبدائل حبوب الرضاعة بعد ستة شهور من الولادة والتي من الممكن استخدامها مع استمرار الرضاعة أو بعد الانتهاء، منها: اللولب، حقن منع الحمل التي تؤخذ كل 3 أشهر مرة، وبعد فطم الطفل عن الرضاعة وانتهاء الرضاعة يمكن أن تعود لأخذ حبوب منع الحمل المركبة العادية كوسيلة آمنة لمنع الحمل.   يمكن استخدام وسائل موضعية لمنع الحمل أثناء فترة الرضاعة، مثل: مبيدات الحيوانات المنوية والتي تعمل على قتلها بمجرد دخولها إلى قناة المهبل، وبالتالي ضمان عدم وصولها للبويضة مما يعني عدم حدوث الحمل، أو استخدام الواقي الذكري أثناء العلاقة الحميمة، وهناك بدائل موضعية أخرى تتمثل بالواقي الأنثوي أو العجلة الموضعية.