ما هو هرمون البروجسترون

ما هو هرمون البروجسترون
ما هو هرمون البروجسترون

هرمون البروجسترون

يتحكم هرمون البروجسترون بالإخصاب والدورة الشهرية لدى المرأة، ويُفرَز من الجسم الأصفر بعد إتمام الإباضة التي تُعدّ النصف الثاني من الدورة الشهرية لدى المرأة، إذ تُحضَّر بطانة الرحم للحمل بعد الإباضة عبر زيادة سماكتها، مما يساعد في استقبال البويضة المخصبة، كما أنّه يمنع انقباض عضلات الرحم المتسببة في رفض الجسم للبويضة المخصبة، وفي هذه المرحلة إذا لم تحمل المرأة فإنّ الجسم الأصفر ينهار وينخفض مستوى هرمون البروجسترون لتبدأ حينها الدورة الشهرية بالظهور، بينما إذا حملت المرأة فتستمر وظيفة هرمون البروجيسترون كما سبق، بالإضافة إلى زيادته التروية الدموية في بطانة الرحم لتغذية الجنين وضمان نموه، وبمجرد نمو المشيمة يتمر الجسم الأصفر بإفراز هرمون البروجيسترون، مما يبقي مستواه مرتفعًا خلال الحمل، ذلك لتحضير ثدي المرأة لإنتاج الحليب، ومنع الجسم من إنتاج البويضات خلال الحمل.[١]


ارتفاع مستوى هرمون البروجسترون

-كما ذُكِر سابقًا- فإنّ هرمون البروجستيرون يرتفع عندما تحمل المرأة، لكن قد يشير هذا الارتفاع لدى المرأة غير الحامل إلى وجود خلل ما في الجسم وفق ما يأتي:[٢]

  • وجود أحد أشكال سرطان المبايض النادرة.
  • وجود غدد تفرز هرمونات عالية من هرمون البروجسيتيرون.
  • ظهور أكياس على المبايض.
  • الإصابة بسرطان الغدة الكظرية.


انخفاض مستوى هرمون البروجسترون

قد تعاني المرأة من انخفاض في مستوى البروجسترون في الدم، مما يتسبب في نزيف رحم غير طبيعي لدى المرأة غير الحامل، كما أنّه يتدخل في سير الدورة الشهرية لديها، إذ قد يتسبب في عدم انتظامها أو غيابها، الأمر الذي يشير إلى وجود خلل في أداء وظيفة المبايض، وانخفاض في مستوى هرمون البروجسترون، كما يُستدَلّ على هذا الانخفاض عبر مراقبة ظهور الأعراض على المرأة، إذ يُلاحَظ أنّها تعاني من الصداع أو الشقيقة، أو تغّير في المزاج؛ بما في ذلك: القلق، أو الاكتئاب، بينما قد تعاني المرأة الحامل ذات مستوى منخفض من هرمون البروجسترون من التنقيط، وقد تصل إلى الاجهاض، كما يشير هذا الانخفاض إلى الحمل خارج الرحم، إضافة إلى هذه الأمور كلها فإنه تُلاحظ زيادة هرمون الإستروجين بدلًا من البروجسترون، مما يتسبب في ظهور أعراض أخرى وفق ما يأتي:[٣]

  • اكتساب الوزن.
  • انخفاض الرغبة الجنسية، وتقلب المزاج، والاكتئاب.
  • الإحساس بألم عند لمس الثدي، والإصابة بمرض الثدي الكيسي الليفي.
  • المتلازمة السابقة للحيض، وعدم انتظام الدورة الشهرية، وغزارة الطمث.
  • اضطرابات المرارة.
  • الإصابة بالأورام الليفية الرحمية.


فحص هرمون البروجسترون

تؤخذ عينة من دم المرأة عبر حقن إبرة رفيعة في وريد الذراع، ذلك لقياس مستوى هرمون البروجسترون، ولحسن الحظ لا يتسبب هذا النوع من الاختبارات في ظهور أيّ مضاعفات خطيرة، والتي تقتصر فقط على الإحساس بألم أثناء وخز الإبرة، وظهور تورم خفيف في موقع الحقن. وتجدر الإشارة إلى أنّ اختبار مستوى البروجسترون يُستخدم للمرأة التي تعاني مشاكل لتصبح حاملًا، إذ يشير إلى حدوث الإباضة لديها طبيعيًا، إضافة إلى ذلك يستخدم الطبيب هذا الفحص في الكشف عن عدة أمور، وهي موضّحة في ما يأتي:[٤]

  • الكشف عن أسباب العقم لدى المرأة، وعدم قدرتها على الإنجاب.
  • السيطرة على المضاعفات التي تحدث أثناء الحمل.
  • الكشف عن احتمالية حدوث الإجهاض.
  • الكشف عن حدوث الإباضة.
  • تشخيص الإصابة بالحمل خارج الرحم، إذ لا ينمو الجنين خارج الرحم.


هرمون البروجسترون في الأدوية

يُستخدم هرمون البروجسترون في العلاج بالهرمونات البديلة لعلاج النساء اللاتي تجاوزن مرحلة انقطاع الطمث، ولم يُخضعن لعملية إزالة الرحم، إذ يوجد هرمون البروجسترون للتخلص من الأعراض الجانبية المصاحبة لهرمون الإستروجين الموجود في العلاج بالهرمونات البديلة؛ ومن أمثلة هذه الأعراض: حدوث زيادة غير طبيعية في سماكة بطانة الرحم، مما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرحم، لذلك يوضع هرمون البروجسترون الذي يمنع هذه السماكة، ويقلل من خطر الإصابة بالسرطان، إضافة إلى ذلك يلجأ إلى استخدام هرمون البروجسترون لتقديم الدورة الشهرية لدى النساء الواقعات ضمن سن الإنجاب، إذ يقلل من مستوى هرمون الإستروجين في الرحم لتقديم الدورة الشهرية.[٥]


أعراض جانبية لأدوية هرمون البروجسترون

قد تعاني النساء اللاتي يستخدمن أدوية هرمون البروجسترون لتفاعل تحسسي، مما يسبب ظهور حكة في الجلد، أو الطفح الجلدي، أو الإحساس بضيق في الصدر، أو الإحساس بتخدر في الفم والحلق، أو معاناة صعوبة في التنفس، أو انتفاخ اليد أو الوجه، كما يوجد العديد من الأعراض الجانبية التي تصاحب استخدام الأدوية التي تحتوي على هرمون البروجسترون، وتتضمن ما يأتي:[٦]

  • الصداع.
  • التعب.
  • الاكتئاب.
  • تغير معدل ضربات القلب.
  • السعال.
  • تغيرات في الدورة الشهرية.
  • الإغماء.
  • انخفاض في ضغط الدم.
  • تغير في الرؤية.
  • صعوبة التنفس.
  • الارتباك.
  • الدوخة.
  • التعرق.
  • الدوار.
  • اضطرابات هضمية.


مصادر طبيعية لهرمون البروجسترون

في الحقيقة لا يُشترط وجود أطعمة طبيعية تحتوي على هرمون البروجسترون، لكن توجد مجموعة من الأطعمة التي تحفّز الجسم على إفراز هرمون البروجسترون؛ ومثال ذلك: البروكلي، والقرنبيط، واليقطين، والسبانخ، والحبوب الكاملة، والكرنب، والبقوليات، والجوز، وكُرُنْب بروكسل. وتجدر الإشارة إلى وجود العديد من الأطعمة التي تقلل من مستوى هرمون الإستروجين؛ أي يفيد ذلك في زيادة مستوى هرمون البروجسترون؛ ومن أمثلتها: الموز، والكرنب، والجوز، والمحار.[٧]


المراجع

  1. "What is Progesterone?", www.hormone.org,11-2018، Retrieved 21-8-2019. Edited.
  2. "What is a Progesterone Test?", www.webmd.com,30-1-2019، Retrieved 25-8-2019. Edited.
  3. Ana Gotter (25-8-2016), "Low Progesterone: Complications, Causes, and More"، www.healthline.com/, Retrieved 25-8-2019. Edited.
  4. "Progesterone Test", medlineplus.gov,14-8-2018، Retrieved 25-8-2019. Edited.
  5. "Progesterone", medlineplus.gov,22-7-2019، Retrieved 25-8-2019. Edited.
  6. "Progesterone", www.webmd.com,18-7-2017، Retrieved 25-8-2019. Edited.
  7. Rachel Nall (23-6-2017), "How to Naturally Increase Your Progesterone Levels"، www.healthline.com, Retrieved 25-8-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

418 مشاهدة