الفواكة المضرة للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤١ ، ٢٨ أبريل ٢٠٢٠
الفواكة المضرة للحامل

تغذية الحامل

يُعدّ الغذاء الصّحي أمرًا بالغ الأهمية للمرأة الحامل، إذ يوفّر نظامها الغذائي للجنين العناصر الغذائية الضّرورية لنموه وتطوره، ويلعب النظام الغذائي المغذّي دورًا أساسيًا في الصحّة العامّة للشخص؛ إذ يساعد الجسم في العمل بفاعلية، وتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض، لذلك يدرك معظم الناس أنّ النّظام الغذائي الصحي يجب أن يتضمّن الكثير من الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدّهون، والدّهون الصحية، ومع ذلك قد لا تكون جميع أنواع الفواكه مفيدة، خاصّةً أثناء الحمل.[١]


الفواكه المضرة بالحامل

لا توجد ثمرة معينة من الفاكهة ينبغي على النساء الحوامل تجنّبها، ومع ذلك من الضّروري للمرأة أن تكون على درايةٍ بكميات الحصص المتناولة منها؛ إذ تحتوي بعض الفواكه على نسبٍ مرتفعة من السكر، وغالبًا ما تكون في أشكالٍ معينة من الفاكهة؛ مثل: العصائر، والفواكه المجففة، التي تحتوي نسبة أعلى بكثير من السكر والسّعرات الحرارية مقارنةً بنظيراتها الطّازجة، كما أنه من المهم إزالة أية مبيدات أو بكتيريا قد تكون موجودة على الفاكهة عن طريق غسلها جيدًا قبل تناولها، ويجب على الناس اتخاذ احتياطات السلامة الأخرى عن طريق[١]:

  • إزالة أجزاء الفاكهة المتعفّنة.
  • تخزين الفاكهة في مساحة منفصلة من الثلاجة بعيدًا عن منتجات اللحوم النيئة.
  • شرب عصير الفاكهة المغلي فقط.

من أنواع ثمار الفاكهة التي يجب تناولها بكمياتٍ محدودة خلال مدة الحمل ما يأتي:[٢][٣]

  • ثمرة البابايا، ما زالت الدراسات متضاربة حول تناول البابايا أثناء الحمل؛ لأنّ البابايا النّاضجة ذات القشرة الصّفراء مفيدة للحوامل؛ لاحتوائها على الألياف، والبيتا كاروتين، والفيتامينات (أ) و(ج)، بينما البابايا غير النّاضجة ليست كذلك؛ لاحتوائها على الباباين واللاتكس، اللذان لهما عدد من التّأثيرات الجانبية في الحوامل، التي تشمل:
    • إحداث تقلّصات واضحة في الرحم، مما يسرّع من عملية المخاض.
    • قد لا يميّز الجسم بين مركب الباباين والبروستاجلاندين الموجود في الجسم، فيستخدمه في الحثّ على المخاض المبكّر، وإضعاف الأغشية الحيوية التي تحمي الجنين.
    • يُعدّ الباباين مركبًا شديد الإحداث للحساسية، التي قد تؤدي إلى أعراضٍ شديدة الخطورة.
  • العنب، يوجد العديد من الآراء حول العنب من حيث تأثيره في الحمل؛ لاحتوائه على مركب الريسفيراترول، وهو مادة كيميائية تسبب السّمية للمرأة الحامل، إضافةً إلى أنّ جهاز الهضم قد يضعف خلال الحمل، مما يكون من الصعب عليه هضم قشرة العنب، لذلك من الأفضل تجنّب تناول العنب بكمياتٍ مرتفعة، أو على معدة فارغة، أو في حال المعاناة من داء الارتداد المعدي المريئي، إذ يزيد من تفاقم أعراض حرقة المعدة للحامل.
  • الأناناس، ما زالت الآراء العلمية بشأن تأثير تناول الأناناس خلال الحمل متضاربة، لكن من الفواكه المفضّلة للنساء خلال انقطاع الطمث، ومن الآراء حول ضرر الأناناس للحامل هو تسببه في حدوث مخاطر عديدة على الطفل النامي داخل الرحم، كما أنّه يزيد من خطر تقلّصات الرحم، التي تشكّل خطورةً على الطفل والرحم المتنامي؛ بسبب وجود مركب البروميلين الذي يوسّع عنق الرحم، لذلك من الأفضل تجنّب تناول هذه الفاكهة، والابتعاد عنها خلال مدة الحمل.


الأغذية المضرة بالحامل

تزداد الشّهية طبيعيًا لدى المرأة خلال الحمل، لذلك للحفاظ على صحتها وصحّة الجنين النامي، وتزويده بكافّة العناصر الغذائية التي يحتاجها في نموّه وتطوّره السليم يمكنها تناول ما تشاء من الأطعمة مع الحذر من بعضها، التي يجب إمّا الابتعاد عن تناولها أو تناولها بكمياتٍ محدودة جدًا، ومن هذه الأغذية ما يأتي:[٤]

  • الأسماك التي تحتوي على الزئبق؛ مثل: سمك القرش، وسمك أبو سيف، وسمك الأسقمري، وسمك القرميد التي تحتوي على مستوياتٍ مرتفعة من الزّئبق ينبغي تجنّبها؛ فالزئبق أحد العناصر الموجودة في المحيطات، والجداول، والبحيرات ويتحوّل إلى ميثيل الزئبق في جسم الإنسان، وهو سمّ عصبي يرتبط بتلف الدماغ والتأخّر في نمو الأطفال، وتمكن الاستعاضة عنها بالأسماك؛ مثل: سمك السلمون، وسمك السلور، وسمك القد، وسمك التونة الخفيفة التي تحتوي على مستوياتٍ قليلة من الزئبق، إذ يمكن تناول ما يصل إلى 8-12 أونصة من الأسماك أسبوعيًا، التي تتراوح بين 2-3 وجبات، كما يجب أن يُقصَر استهلاك التونة البيضاء على ست أوقيات في الأسبوع.
  • اللحوم النيئة والدواجن، حيث تجنّب تناول اللحوم والدواجن النيئة أو غير المطهوة؛ ذلك لأنّها تحتوي على طفيل التوكسوبلازما والبكتيريا الضارّة السالمونيلا، اللذان يزيدان من خطر التّسمم الغذائي، كما أنّ التوكسوبلازما يسبب داء المقوسات الذي تظهر عليه أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا بعد أسابيع قليلة من تناول الطعام، الذي يؤدي إلى الإجهاض، أو وفاة الجنين أثناء الولادة.
  • الكافيين الزائد، فقد تزيد كميات الكافيين المرتفعة من خطر الإجهاض، وانخفاض الوزن عند الولادة، لذلك يجب أن تحدّ الحامل من تناولها إلى 200 مليغرام يوميًا، ويوجد الكافيين في الشاي، والشوكولاتة، والعديد من مشروبات الطاقة.


ما الفواكه التي يمكن أن تأكلها الحامل؟

يتوافر العديد من أنواع الفواكه التي تنصح الحامل بتناولها، وذلك لاحتواءها على نسبة عالية من المغذيات والفيتامينات والمعادن المهمة لصحة الحامل، ومنها ما يأتي ذكره:[٥]

  • المشمش، يحتوي المشمش على الفيتامينات A وC وE، والكالسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، والبيتا كاروتين، والفسفور، والسيليكون، وجميع هذه العناصر الغذائية تساعد في نمو الطفل.
  • البرتقال، يعد البرتقال مصدر ممتاز لحمض الفوليك، وفيتامين سي، والماء، فهو بذلك يساعد في الحفاظ على رطوبة الشخص وصحته، ويساعد فيتامين ج في منع تلف الخلايا وتحسين امتصاص الحديد، ويمكن أن يساعد حمض الفوليك في الوقاية من حدوث عيوب الأنبوب العصبي، والتي يمكن أن تسبب تشوهات في الدماغ والحبل الشوكي عند الجنين.
  • المانجو، تعد المانجو فاكهة غنية بالفيتامينات A وC.
  • الكمثرى، تمد الكمثرى الجسم بالكثير من العناصر الغذائية المهمة، مثل: البوتاسيوم، وحمض الفوليك، كما يحتوي على الكثير من الألياف مما يساعد في تخفيف الإمساك، وهو أحد أعراض الحمل الشائعة، كما يمكن أن يفيد البوتاسيوم في تعزيز صحة القلب لكل من المرأة والطفل.
  • الرمان، يوفر الرمان للحوامل الكثير من العناصر الغذائية، مثل: فيتامين ك، والكالسيوم، وحمض الفوليك، والحديد، والبروتين، كما يعد الرمان مصدر ممتاز للطاقة.
  • الأفوكادو، تعد الأفوكادو مصدر ممتاز لفيتامينات C وE وK، والأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، وفيتامينات ب، والبوتاسيوم، والنحاس، كما يحتوي الأفوكادو على الدهون الصحية التي توفر الطاقة وتساعد في الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي عند الجنين، كما أنها تعزز الخلايا المسؤولة عن بناء أنسجة الجلد والدماغ لدى الجنين، كما من الممكن أن يساعد البوتاسيوم في إراحة الساق من التقلصات، وهو عرض آخر شائع أثناء الحمل، خاصة في الثلث الثالث من الحمل.
  • الجوافة، تحتوي الجوافة على فيتامين E وحمض الفوليك، مما يجعلها فاكهة جيدة أثناء الحمل.
  • الموز، يحتوي الموز على مستويات عالية من فيتامين سي، والبوتاسيوم، وفيتامين ب6، كما أن محتواه العالي من الألياف يساعد في علاج الإمساك المرتبط بالحمل، وتتوافر بعض الأدلة التي تشير إلى أن فيتامين ب6 يمكن أن يساعد في تخفيف أعراض الغثيان والقيء خلال الحمل المبكر.
  • التوت، يعد التوت مصدر جيد لفيتامين سي، والكربوهيدرات الصحية، ومضادات الأكسدة، كما أنه يحتوي على الكثير من الماء.
  • التفاح، يعد التفاح مصدر مليء بالعناصر الغذائية، مثل: الفيتامينات A وC، والبوتاسيوم، فهو بذلك قد يقلل من احتمالية إصابة الطفل بالربو والحساسية بمرور الوقت.


المراجع

  1. ^ أ ب "Which fruits should you eat during pregnancy?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-04-2019. Edited.
  2. "Is It Safe to Eat Papaya While Pregnant?", www.healthline.com, Retrieved 16-04-2019. Edited.
  3. "Fruits to be avoided during pregnancy", www.thedailystar.net, Retrieved 16-04-2019. Edited.
  4. "27 Foods To Avoid During Pregnancy", www.momjunction.com, Retrieved 16-04-2019. Edited.
  5. "Which fruits should you eat during pregnancy?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-4-2020. Edited.