الكشف المهبلي للحامل في الشهر التاسع

الكشف المهبلي للحامل في الشهر التاسع
الكشف المهبلي للحامل في الشهر التاسع

ما هو الفحص المهبلي؟

الفحص المهبلي أو الذي يسمى غالبًا الفحص الداخلي، الذي يقوم بإجراءه مقدمي الرعاية الصحية المختصين لفحص المهبل وعنق الرحم والجزء السفلي من الرحم، يُجرى هذا الفحص في الغالب بادخال الأصابع بعد ارتداء القفازات الطبية المعقمة، غالبًا يُجرى هذا الفحص عند الولادة الطبيعية أو عند اقتراب موعدها، وقد يعتبر فحص المهبلي مؤلم أو غير مريح عند بعض النساء خلال إجراءه، فما الهدف من إجراء الفحص المهبلي في لشهر التاسع؟ وهل يشكل خطورة عند إجراءه؟[١]


ما الهدف من الفحص المهبلي في الشهر التاسع؟

يُجرى الفحص المهبلي عادةً في آخر مراحل الحمل للتأكد من أمور عديدة لها علاقة بالولادة الطبيعية إذ يُجرى بعد الأسبوع الخامس والثلاثون إلى الأسبوع السابع والثلاثون، أي في الشهر التاسع من الحمل، إذ يفيد الفحص المهبلي في هذه الفترة لما يلي:[٢]

  • للتأكد من امكانية الولادة الطبيعية أم لا.
  • للتشخيص أعراض الولادة إن بدأت.
  • معرفة مقدار توسع عنق الرحم عند اقتراب الولادة.
  • تحديد وضعية الجنين في الرحم وخلال الولادة.
  • للتأكد من وضعية عنق الرحم؛ إذ عند اقتراب موعد الولادة يتحرك عنق الرحم للأمام.[٣]
  • لتحفيز الولادة الطبيعية خاصة في الأسبوع 40-41 من الحمل عند تأخر ظهور علامات الولادة الطبيعية، بعد عمل أجراءات خاصة خلال الفحص المهبلي.[٤]
  • للتأكد من أن ماء الجنين نزلت أم لا التي تعد إحدى علامات الولادة.[٤]
  • لتشخيص سبب حالات النزيف المهبلي في تلك الفترة من الحمل.[٤]



هل يشكل الفحص المهبلي في الشهر التاسع خطرََا على صحة الحمل؟

على الرغم من أن الفحص المهبلي خلال الشهر التاسع من الحمل من الأمور التي تجرى بشكل اعتيادي وروتيني إلا أن هذا لا يعني أنه إجراء آمن مئة بالمئة، خاصة إن أُجري بشكل متكرر دون أي سبب أو ضرورة ملحّة له ومن مخاطر الفحص المهبلي إن أجري لمراتٍ عدة ما يلي:[٢]

  • التعرض للعدوى، حتى وإن استخدم مقدم الرعاية الصحية أدوات معقمة وقفازات خاصة نظيفة فقد تسبب ادخال البكتيريا الطبيعية الموجودة في المهبل لعنق الرحم مسببة عدوى داخلية، خاصة إن كان ماء الرحم قد نزل.
  • التعرض للفقء ماء الجنين ونزولها، نتيحة التعرض لضغط الشديد على منطقة عنق الرحم، مسببًا ولادة مبكرة في غير موعدها.



ما أنواع الفحص المهبلي؟

هنالك نوعين لفحص المهبلي الذي غالبًا ما يعتمده أطباء الاختصاص، إذ يصنف النوعان حسب الأداة التي يتم من خلالها الفحص وهما:[٣]

  • الفحص المهبلي باليد؛ إذ يعتبر هو الفحص الأكثر شيوعًا، فيقوم مقدم الرعاية الصحية بادخال إصبعين بعد لبس القفازات الطبية ووضع كريم ترطيب وقد يضع يده الأخرى على المعدة لتحديد مكان الرحم.
  • الفحص المهبلي باستخدام المنظار؛ يمكن استخدام المنظار وادخاله داخل عنق الرحم لرؤية عنق الرحم والمهبل بشكل أفضل، ويجرى هذا النوع من الفحص لحالات معينة مثل معرفة سبب النزيف مهبلي إن حدث، أو لتأكد من أن ماء الرحم سليمة، وقد يام اللجوء إليه في حالات توقع الولادة المبكرة.[٤]



أسئلة شائعة

هنالك بعض الأسئلة الشائعة التي تسأل بشكل متكرر بخصوص الفحص المهبلي في الشهر التاسع ومنها:


كم مرة يجب اجراء فحص المهبلي خلال الحمل؟

الكثير من النساء قد يتعرضن للفحص المهبلي أول مرة في الثلث الأول من الحمل لتأكد من عدم وجود أي الالتهابات أو عدوى ولتأكد من سلامة عنق الرحم خلال الحمل، ومن ثم لا يجب أن يُجرى هذا الفحص إلا في الشهر التاسع من الحمل وقد يتكرر الخضوع لهذا الفحص أسبوعيًا خلال الشهر الأخير من الحمل، لكن قد يُجرى لحالات خاصة قبل ذلك بشكل اضطراري مثل الحالات التالية: [٣]

  • ملاحظة نزيف مهبلي خلال الحمل.
  • العُرضة للولادة المبكرة.
  • ملاحظة نمو غير طبيعي في المهبل.


هل الفحص المهبلي مؤلم؟

ليس بالضرورة ذلك، فالأمر يختلف من امرأة لأخرى، فالبعض قد يشعر بالانزعاج البسيط والبعض الآخر قد يشعر بالألم ولتخفيف ذلك يمكن اتباع ما يلي:[٥]

  • اخبار الطبيب حين الشعور بالألم أو عدم الراحة خلال الفحص ليستطيع مساعدتك وتخفيف من ذلك.
  • اصطحاب شخص مقرب عند اجراء الفحص مثل الزوج أو الأم للشعور بالاطمئنان.
  • محاولة ارخاء عضلات المعدة والحوض والفخذين لتقليل من الألم ولتسهيل عملية الفحص.
  • أخذ نفس عميق خلال الفحص لتخفيف من التوتر والألم.


هل يؤثر الفحص المهبلي على الجنين؟

على الرغم من أن الفحص المهبلي قد يكون مؤلمًا أو مزعج إلا أنه لا يوجد له أي تأثير على الجنين، ويعتبر إجراء آمن جدًا، بل هو فحص كما ذكرنا آنفًا مفيد لعملية الولادة نفسها إلّا في حالات معينة قد لا يكون فيها هذا النوع من الفحوصات مناسبًا وقد تعرض حياة الجنين والأم للخطر.[٣]


هل من الممكن اجراء الفحص المهبلي بعد الولادة؟

ليس من الأمر الغريب اجراء الفحص المهبلي بعد الولادة، فهو من الأمور الضرورية للتأكد من سلامة الرحم والتأكد من الحاجة لاجراء يجب القيام به بعد عملية الولادة للرحم وعنق الرحم، وقد يعتبر الفحص المهبلي بعد الولادة أكثر ألمًا لكن يستطيع الطبيب في هذه الحالة اعطاء مسكنات الألم لتخفيف من ذلك.[٣]


ما موانع اجراء الفحص المهبلي؟

هنالك بعض الحالات التي تمنع اجراء الفحص المهبلي، وعلى مقدم الرعاية الصحية الانتباه لذلك، وعلى الحامل اخبتر الطبيب إن كانت تعاني من هذه الحالات ومنها:[٦]

  • في حالة المشيمة المنزاحة؛ إي أن المشيمة تغطي عنق الرحم، وفي هذه الحالة يمنع منعًا باتًا اجراء الفحص المهبلي الذي قد يسبب تمزق بالمشيمة وحدوث نزيف مهبلي.
  • في حالة تمزق الأغشية المبكر؛ ويفضل الابتعاد عن هذا النوع من الفحوصات الذي قد يؤثر على الجنين ويهدد الحمل.

المراجع

  1. "Vaginal examinations in labour", QueenSland clinical guidLines, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Robin Elise Weiss, PhD, MPH (17/7/2019), "Cervical Exam at the End of Pregnancy", verywellfamily, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Internal Check-Up During Pregnancy", parenting, Retrieved 14/1/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Will I have an internal exam during appointments?", tommys, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  5. "How often will I get internal check-ups during pregnancy?", babycenter, Retrieved 14/1/2021. Edited.
  6. "Vaginal Exam for Preterm Labor", uofmhealth, Retrieved 14/1/2021. Edited.

711 مشاهدة