انخفاض السكر بالدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٣ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٩
انخفاض السكر بالدم

انخفاض السكر في الدم

يُعرف سكر الدم بالجلوكوز، ويُعدّ مصدرًا مهمًا للطاقة في الجسم، ويتم الحصول عليه من الطعام، إذ تعد الكربوهيدرات المصدر الرئيس للجلوكوز، مثل: الحبوب، وبعض الفواكه والخضراوات، والحليب، والأرز، والخبز، فبعد تناول الطعام يتم امتصاص الجلوكوز إلى مجرى الدم وينتقل إلى خلايا الجسم، ويساعد هرمون الإنسولين الذي يتم تصنيعه في البنكرياس الخلايا على استخدامه للحصول على الطاقة، ويتم تخزين الزائد منه عن حاجة الجسم في الكبد والعضلات، أو تحويلها إلى دهون لاستخدامها في وقت الحاجة، ودون كمية كافية من الجلوكوز لا يستطيع الجسم القيام بوظائفه.[١]

يسبب انخفاض مستوى السكر في الدم على المدى القصير مضاعفات صحيةً للأشخاص المصابين بالسكري، لكن ذلك لا يسبب القلق عند غير المصابين؛ إذ يكون لديهم ما يكفيهم للمحافظة على نسبة السكر في الدم عادةً، بالإضافة إلى دور الكبد الذي يستطيع تصنيع الجلوكوز عند الحاجة، ويعد مستوى السكر في الدم منخفضًا إذا قلت نسبته عن 70 ملغ / ديسيلتر.[١]


أعراض انخفاض السكر في الدم

يمكن بيان أعراض انخفاض السكر في الدم على النحو الآتي:[٢]

  • التعرق.
  • الشعور بالقلق والارتباك.
  • النعاس.
  • الدوخة.
  • شحوب الجلد.
  • الشعور بالجوع.
  • تسارع نبضات القلب وعدم انتظامها.
  • الرؤية غير واضحة.
  • الإغماء في الحالات الشديدة.


أسباب انخفاض السكر في الدم

تقسم أسباب انخفاض السكر في الدم إلى قسمين، هما:

  • انخفاض السكر في الدم لغير مرضى السكري: يصاب الأشخاص غير المصابين بالسكري بانخفاض سكر الدم بسبب إنتاج كمية كبيرة من هرمون الإنسولين بعد تناول الوجبة، وهذا ما يعرف بنقص السكر في الدم التفاعلي، والذي قد يعدّ علامةً مبكرةً على الإصابة بالسكري، أما النوع الثاني فيُطلق عليه انخفاض السكر الصيامي، وهو الانخفاض الناتج عن تناول بعض أنواع الأدوية أو نتيجة الإصابة بالأمراض.[٢][٣] ويمكن بيان أسباب انخفاض السكر في الدم عند هذه الفئة على النحو الآتي:[٣]
    • شرب الكثير من الكحول، إذ يؤثر ذلك في الكبد، فيقلل من قدرته على إطلاق الجلوكوز في الدم عند الحاجة، مما قد يسبب الإصابة بانخفاض مستوى السكر في الدم مؤقتًا، ففي الأحوال الطبيعية يحفز هرمون الغلوكاجون المُنتَج في البنكرياس الكبد لإطلاق الجلوكوز المخزن إلى الدم في حال انخفاض مستواه عن الوضع الطبيعي.
    • الأدوية، قد تسبب بعض الآثار الجانبية للأدوية خفض مستوى السكر في الدم، ويُعدّ الأطفال والمصابون بالفشل الكلوي أكثر عرضةً لهذه الحالة، ومن هذه الأدوية أدوية علاج الملاريا، وبعض المضادات الحيوية، وبعض أدوية الالتهاب الرئوي.
    • فقدان الشهية العصابي، قد لا يستهلك المصاب بفقدان الشهية الكمية الكافية من الطعام لانتاج كمية كافية من الجلوكوز.
    • التهاب الكبد، يُسبِّب التهاب الكبد منعه من العمل بطريقة صحيحة، وانخفاض قدرته على إنتاج كمية كافية من السكر، الأمر الذي قد يسبب خللًا في مستويات السكر في الدم وانخفاضها.
    • اضطرابات الغدة الكظرية أو الغدة النخامية، إذ يسبب ذلك انخفاض نسبة السكر في الدم؛ وذلك لتأثير هذه الاضطرابات في الهرمونات المسؤولة عن التحكم بإنتاج الجلوكوز.
    • ورم البنكرياس، يُعدّ ورم البكرياس نادرًا، لكنه قد يسبب زيادة إنتاج هرمون الإنسولين، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم.
    • اضطرابات الكلى، تساعد الكلى الجسم على معالجة الدواء والتخلُّص من المواد الضارة، فتسبِّب الإصابة باضطرابات فيها تراكم الأدوية في الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى تغيير مستويات السكر في الدم وانخفاضها.
  • انخفاض السكر في الدم عند المصابين بالسكري: يًعدّ انخفاض مستوى السكر في الدم أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين يأخذون حقن الأنسولين، لكنَّه قد يصيب أيضًا الأشخاص الذين يتناولون أدوية السكري الفموية، ومن أسباب الإصابة بهذه الحالة ما يأتي:[٤]
    • أخذ جرعات كبيرة من أدوية السكري أو حقن الإنسولين.
    • عدم تناول ما يكفي من الطعام.
    • تأجيل أو تخطي الوجبات الرئيسة أو الوجبات الخفيفة.
    • شرب الكحول.
    • زيادة التمارين الرياضية أو الأنشطة البدنية دون تعديل جرعات الأدوية.


علاج انخفاض السكر بالدم

إذا كان المصاب بانخفاض السكر من مرضى السكري أيضًا يجب فحص سكر الدم؛ فإذا كانت نسبته أقل من النسبة المستهدفة الخاصة أو أقل من 70 ملغ / ديسيلتر يجب تناول حوالي 15-20 غرامًا من الكربوهيدرات، أو تناول عصير أو أقراص الجلوكوز؛ وذلك للمساعدة على زوال الأعراض، ويجب إعادة فحص السكر بعد ربع ساعة، فإذا كانت مستوياته لا تزال منخفضةً أو الأعراض لم تختفِ بعد يجب إعادة العلاج، وتُكرر العملية كل ربع ساعة، وفي حال عدم تحسُّن المريض يجب مراجعة الطبيب فورًا.

أما إذا لم يكن المُصاب بانخفاض السكر من مرضى السكري فيمكن الحصول على علاج سريع، كتناول 15 غرامًا من الكربوهيدرات، على شكل عصير أو أقراص الجلوكوز، أما العلاج طويل الأمد فيعتمد على سبب الإصابة بانخفاض سكر الدم، فإذا كان السبب دواءً معينًا فيجب مراجعة الطبيب لوصف دواء بديل لا يسبب هذا الانخفاض، كما يمكن أن يساعد تناول وجبات صغيرة ووجبات خفيفة كل بضع ساعات وعدم تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر على الوقاية من الإصابة بانخفاض نسبة سكر في الدم لديهم.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب "Low Blood Sugar (Hypoglycemia)", www.healthline.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Hypoglycemia (Low Blood Sugar)", www.webmd.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Can you have hypoglycemia without diabetes?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  4. "Diabetic hypoglycemia", www.mayoclinic.org, Retrieved 14-11-2019. Edited.