ما هو علاج هبوط السكر

ما هو علاج هبوط السكر

ما هي نسبة هبوط السكر المقلقة؟

تختلف مستويات السكر في الدم على مدار اليوم اعتمادًا على عوامل عدة، وطالما كان ذلك ضمن المستويات الطبيعية، فهو أمر طبيعي ولا يشكل مصدرًا للقلق، ولكن في بعض الحالات قد ينخفض مستوى السكر في الدم إلى درجة كافية تستدعي اتخاذ إجراءات معينة لتفادي حدوث المضاعفات، ويحدث هذا عادةً عندما يكون مستوى سكر الدم أقل من 70 مجم/ ديسيلتر، وتختلف ردة فعل كل شخص على هبوط السكر في الدم، فقد تظهر أعراض خفيفة ولكن في حالات أخرى قد تحدث أعراض أكثر شدة وخطورة، وقد تتضمن أعراض هبوط السكر؛ الارتعاش، والشعور بالقلق، والتعرق، والقشعريرة، والشعور بالجوع، والدوار، والغثيان.[١]


ما هي الإجراءات الإسعافية لهبوط السكر؟

تختلف الإجراءات الإسعافية لهبوط السكر اعتمادًا على شدة الحالة، وفي ما يلي توضيح لذلك:[٢]

الإجراءات الإسعافية للحالات الخفيفة إلى المتوسطة من هبوط السكر

تتضمن الإجراءات الإسعافية لحالات هبوط السكر التي يكون فيها المصاب واعيًا، ويستطيع الأكل، الخطوات الآتية:[٢]

  • تناول أو شرب 15-20 غرام من الكربوهيدرات سريعة المفعول، وهي الأطعمة الغنية بالسكر والخالية من الدهون والبروتين، ويستطيع الجسم تحويلها بسهولة إلى سكر، ومن الأمثلة عليها:[١]
    • أقراص الجلوكوز.
    • نصف كوب من العصير أو المشروبات الغازية العادية ليست المخصصة للحميات.
    • ملعقة كبيرة من السكر أوالعسل أو شراب الذرة.
    • الحلوى الصلبة.
  • قياس مستوى السكر في الدم بعد 15 دقيقة من ذلك، فإذا كان مستوى السكر أقل من 70 مجم/ ديسيلتر، فيجب تناول 15-20 غرام من الكربوهيدات سريعة المفعول مرة أخرى، ثم إعادة فحص مستوى السكر بعد 15 دقيقة، وتكرار ذلك حتى يرتفع مستوى السكر في الدم عن 70 مجم/ ديسيلتر.
  • ثم بعد أن يصبح مستوى السكر في الدم طبيعي، يجب تناول وجبة كاملة أو وجبة خفيفة، إذ يساعد ذلك على استقرار مستويات السكر في الدم، وتجديد مخزون الجليكوجين في الجسم.


الإجراءات الإسعافية للحالات الشديدة من هبوط السكر

تُعرف حالة هبوط السكر أنها شديدة عندما يحتاج المصاب مساعدة شخص ما حتى يتعافى، مثل ما يحدث عندما لا يستطيع المصاب تناول أو شرب أي شيء، ففي هذه الحالة يحتاج المصاب إلى حقن الجلوكاجون أو الجلوكوز في الوريد، لذلك، يجب على جميع مرضى السكري الذين يستخدمون حقن الأنسولين أن يمتلكوا حفن الجلوكاجون للحالات الطارئة، كما يجب أن يكون أفراد الأسرة والأشخاص المتواجدون معهم باستمرار على دراية حول كيفية إعطاء هذه الحقن في حالات هبوط سكر.

وتجدر الإشارة إلى أن من أهم الإجراءات الإسعافية، التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند التعامل مع شخص فاقد للوعي، هي تجنب إعطائه أي طعام أو شراب، فالعلاج المناسب في هذه الحالات هي حقن الجلوكاجون، وفي حال عدم توافر هذه الحقن أو عدم القدرة على استخدامها، يجب الاتصال بالطوارئ على الفور.[٢]



هل يستدعي هبوط السكر علاج المسبب وراء ذلك؟

نعم، فعلاج السبب الكامن وراء هبوط السكر في الدم من أهم الخطوات لتجنب تكرار الحالة، لذلك من الضروري استشارة الطبيب، لتحديد السبب الدقيق لحدوث ذلك، وتحديد العلاج المناسب للحالة، ففي حالة مرضى السكري، قد يقوم الطبيب بتعديل جرع الأدوية أو تغيرها إلى أدوية أخرى لتفادي هبوط السكر الناتج عنها، أمّا في حالة هبوط السكر عند الأشخاص الذين لا يعانون من مرض السكري، فيجب العمل مع الطبيب لتحديد سبب حدوث ذلك، فقد يكون السبب بعض المشاكل الصحية التي تؤثر في الكلى والقلب والكبد، أو قد يحدث ذلك نتيجة لاستهلاك المشروبات الكحولية بكثرة، أو الإصابة ببعض اضطرابات الأكل، كما يمكن لبعض الأورام التي تؤثر على البنكرياس أن تتسبب في هبوط السكر في الدم.[٣][٢]


كيف يمكن تلاشي هبوط السكر؟

تختلف طرق تجنب حدوث هبوط السكر اعتمادًا على إذا ما كان الشخص مصابًا بمرض السكري أم لا، وفي ما يلي توضيح لذلك:


طرق تلاشي هبوط السكر عند مرضى السكري

يُعدّ مرضى السكري أكثر الأشخاص عرضة لهبوط السكر، خاصةً أولئك الذين يستخدمون حقن الأنسولين أو أدوية السلفونيل يوريا (Sulfonylurea) أو الميجليتينيد (Meglitinide)، لذلك، يجب على هؤلاء الأشخاص اتباع الخطة العلاجية التي يضعها مقدم الرعاية الصحية بدقة، لتجنب حدوث أي هبوط في مستويات السكر في الدم، كما يمكن أن يساعد اتباع الخطوات الآتية في تلاشي حدوث هبوط السكر:[٤]

  • فحص مستويات السكر باستمرار، وذلك لتحديد مقدار الدواء الذي تناوله، والطعام الذي يجب أن أكله، ومدى النشاط البدني، ويجب التأكد من الطبيب حول الطريقة المناسبة لقياس مستويات السكر في الدم.
  • تناول الوجبات والوجبات الخفيفة بانتظام، فنظام الوجبات مهم للسيطرة على هبوط السكر عند مرضى السكري، فيجب تناول الوجبات الكاملة والوجبات الخفيفة، التي تحتوي على الكمية الصحيحة من الكربوهيدرات بانتظام.
  • الحفاظ على النشاط البدني الآمن، فالنشاط البدني من الممكن أن يخفض مستويات السكر في الدم خلال ممارسته أو بعد ذلك بساعات، لذلك، من الضروري فحص مستوى السكر في الدم قبل وأثناء وبعد النشاط البدني وتعديل الدواء أو تناول الكربوهيدرات بناءً على النتيجة، فعلى سبيل المثال، من الممكن تناول وجبة خفيفة قبل النشاط البدني أو من الممكن تقليل جرعة الأنسولين، وذلك بعد استشارة الطبيب لمعرفة الخيار المناسب.
  • المتابعة مع مقدم الرعاية الصحية، فيجب إبلاغ الطبيب في حال حدوث هبوط السكر عند مرضى السكري، فقد يقوم بتعديل جرع الأدوية لتفادي حدوث ذلك، أو قد يقوم بالموازنة بين الأدوية والوجبات والنشاط البدني.


طرق تلاشي هبوط السكر عند غير مرضى السكري

كما ذكرنا سابقًا، قد يعاني بعض الأشخاص غير المصابين بداء السكري من هبوط السكر في الدم لأسباب مختلفة، وتتضمن الطرق التي تساعد في تلاشي حدوث ذلك ما يأتي:[٣]

  • اتباع نظام غذائي مستقر ومتوازن، يحتوي على نسبة منخفضة من السكر وغني بالبروتين والألياف والكربوهيدرات المعقدة.
  • تجنب الكربوهيدرات المعالجة والمكررة، ويمكن تناول الكربوهيدرات المعقدة الجيدة، مثل البطاطا الحلوة.
  • تناول وجبات صغيرة كل ساعتين للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.
  • تحديد سبب هبوط السكر، فالتغيرات الغذائية ليست حلًا دائمًا لتفادي هبوط السكر، فيجب تحديد السبب ومحاولة علاجه.


المراجع

  1. ^ أ ب "Hypoglycemia (Low Blood sugar)", diabetes.org, Retrieved 3/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Mayo Clinic Staff (13/3/2020), "Hypoglycemia", mayoclinic, Retrieved 3/2/2021. Edited.
  3. ^ أ ب Chaunie Brusie (17/9/2018)، "Can You Have Hypoglycemia Without Having Diabetes?"، healthline، اطّلع عليه بتاريخ 3/2/2021. Edited.
  4. "Low Blood Glucose (Hypoglycemia)", niddk.nih., 8/2016, Retrieved 3/2/2021. Edited.