انفصال كيس الحمل عن جدار الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٤٨ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠

انفصال كيس الحمل عن جدار الرحم

يُعرَف كيس الحمل باسم المشيمة، وهي عضو في الرحم ينمو أثناء الحمل، والمسؤول عن توفير الأكسجين والمواد الغذائية للجنين، والتخلص من فضلاته الموجودة في الدم، وهذه المشيمة ملتصقة بجدار الرحم، وترتبط بالطفل عن طريق الحبل السري، وقد يحدث انفصال مفاجئ لكيس الحمل في وقت مبكر جدًا قبل الاستعداد للولادة، مما يسبب خطرًا على الأم والجنين، ويصاحبه نزيف وانقباضات الرحم وضائقة جنينة، حيث الطبيب يُشخّص انفصال المشيمة عن طريق إجراء الفحص الجسدي، وغالبًا عن طريق إجراء الموجات فوق الصوتية، وقد يُجري الطبيب فحوصات الدم، ويراقب الجنين.[١][٢][٣].


أسباب انفصال كيس الحمل عن جدار الرحم

تزيد عوامل الخطر الآتية من احتمال الإصابة بانفصال المشيمة:[٣][٤]

  • عمر الأم أكبر من 35 عامًا.
  • الحمل بأكثر من طفل في الوقت نفسه.
  • تلقي إصابة مؤلمة؛ مثل: حادث سيارة، أو سقوط، أو إيذاء جسدي.
  • وجود مضاعفات الحمل؛ مثل: التهاب الرحم، ومشكلات الحبل السري، أو كميات كبيرة من السائل الأمنيوسي.
  • التدخين.
  • ارتفاع ضغط الدم؛ هو عامل الخطر الأكثر شيوعًا لانفصال المشيمة المفاجئة، سواء أبدا ارتفاع ضغط الدم مشكلة طويلة الأجل، أو بسبب الحمل.

تتضمن عوامل الخطر الأقل شيوعًا ما يأتي:

  • تعاطي الكوكايين.
  • وجود ندبة من عملية جراحة سابقة، أو ورم ليفي في الرحم، إذ تعلق المشيمة بجدار الرحم.
  • تمزّق الأغشية قبل الأوان لمدة 24 ساعة أو أكثر -خاصةً عند وجود التهاب في الرحم-.


أعراض انفصال كيس الحمل عن جدار الرحم

تشمل أعراض انفصال حدوث هذه المشكلة أحد الأمور الآتية:[٥]

  • نزيف مهبلي، على الرغم من أنّ 20 في المئة من الحالات لا يعانين من نزيف.
  • ألم في الرحم.
  • تقلصات سريعة في الرحم.
  • ألم في البطن.
  • تشوّهات معدل ضربات القلب الجنينية.

إذ يحدث الانفصال المشيمي شيئًا فشيئًا أيضًا، وقد يصاحبها ظهور الأعراض الآتية:[٦]

  • نزيف مهبلي خفيف يحدث بشكل متقطع.
  • وجود كمية منخفضة من السائل الأمنيوسي.
  • عدم نمو الجنين بالسرعة المطلوبة.


علاج انفصال كيس الحمل عن جدار الرحم

يعتمد علاج المصابة على شدة الحالة؛ إذ يحدّد الطبيب ما إذا بدا الانفكاك المشيمي خفيفًا أو معتدلًا أو شديدًا، وقد يحدث انفكاك خفيف في المشيمة عند فقدان الدم، ثم تباطؤ النزيف، واستقرار حالتَي الطفل والأم، وتعتمد العلاجات أيضًا على مدى طول الحمل، وفي حال النزيف الشديد وفقد كمية كبيرة من الدم فقد يُنقل دم إلى الأم.

أمّا في الحالات الخفيفة في 24 إلى 34 أسبوعًا فقد يعطي الطبيب أدوية لمحاولة تسريع نمو رئة الطفل، والسماح له بالاستمرار في النمو، وعند استقرار النزيف أو تباطئه فقد يسمح الطبيب للمريضة بالعودة للمنزل، وخلاف ذلك قد تضطر إلى البقاء في المستشفى للمراقبة. أمّا إذا حدث انفصال كيس الحمل بشكل معتدل في 34 أسبوعًا أو أكثر فقد يحفّز الطبيب زيادة المخاض، أو يُجري ولادة قيصرية، إذ إنّ الولادة المبكرة تقلل من مخاطر حدوث مزيد من المضاعفات. وفي حالات انفصال المشيمة المعتدلة إلى شديدة تتطلب هذه الدرجة التي تتميز بفقدان كبير للدم ومضاعفات للأم والطفل، والولادة الفورية، إجراء عملية قيصرية غالبًا، وفي حالات نادرة إذا لم يستطع الطبيب السيطرة على النزيف وإيقافه، فقد تحتاج إلى استئصال الرحم، وهذا في حالات نادرة من النزيف الحاد.[٣]


المراجع

  1. "Pregnancy week by week", www.mayoclinic.org, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  2. Shad H Deering, MD; Chief Editor: Carl V Smith, MD (30-11-2018), "Abruptio Placenta"، www.emedicine.medscape.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Rachel Nall, RN, BSN, CCRN (23-7-2018), "What Is Placental Abruption?"، www.healthline.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  4. "Abruptio Placenta", www.healthlinkbc.ca, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  5. "Placental Abruption", www.americanpregnancy.org, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  6. "What Is Placental Abruption?", www.webmd.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.