بحث حول الزكام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٩ ، ٨ يوليو ٢٠١٩

الزكام

يُعرَف مرض الزُّكام بأنه أحد أمراض جهاز التنفّس، ويحدث بسبب التقاط عدوى فيروس تصيب جهاز التنفّس العُلوي -تحديدًا الحلق والأنف-، إذ يشعر الشخص المصاب بعدة أعراض مُختلفة الشّدة، ومن الجدير بالذكر أنّ عدوى فيروس الزّكام غير مُؤذية، ولا تتسبّب في حدوث أية أضرار أو مشاكل حقيقيّة عند الشخص المصاب، حيث أعراض الزّكام تتلاشى وتزول في غضون أسبوع إلى عشرة أيام، لكن في الحقيقة تستمرّ لمدّة أطول عند بعض الأفراد؛ مثل: المُدخنون، ومن الجدير بالذّكر أنّ من أكثر المراحل العُمريّة عرضة للإصابة بالزُّكام هم الرضع أو الأطفال تحت عُمر الستّ سنوات، وقد يُعاني الشّخص البالغ من احتمالية الإصابة بالزّكام ثلاث مرّات على الأقل على مدار السنة.[١]


أعراض الزكام

في الحقيقة قد لا تظهر على الشخص المصاب بالزكام أيّة أعراض تذكر، ويعتمد ذلك على تفاعل الجهاز المناعة في الجسم مع الفيروس، وتجدر الإشارة إلى أنه تظهر العديد من الأعراض على أشخاص آخرين مُصابين بمرض الزكام، ولعلّ من أهم هذه الإعراض ما يلي:[٢]

  • المعاناة من احتقان الحلق وجفافه.
  • المعاناة من العطاس، والسّعال المستمر.
  • ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم.
  • حدوث بحّة في الصوت.
  • حدوث انسداد الأنف.
  • الإصابة بصداع بسيط.
  • الشعور بألم في العضلات.
  • المعاناة من القشعريرة.


عوامل خطر الإصابة بالزكام

هناك العديد من العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بفيروس الزُّكام، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:[٣]

  • الفئة العمرية، يُصاب الرضع والأطفال بمرض الزّكام بشكل مُتكرّر ومستمر؛ نتيجة عدم جاهزيّة جهاز المناعة في أجسامهم لمحاربة بعض الفيروسات، وتجدر الإشارة إلى أنّه لم تطوّر أيّة مناعة ضدّ بعض أنواع من الفيروسات.
  • تغيّرات الطقس وفصول السنة، تحدث معظم حالات الإصابة بمرض الزكام في فصلَي الشتاء والخريف، أو خلال تساقط الأمطار والجو دافئ، وهذا يزيد من فُرصة تجمّع الأشخاص في أماكن مُغلقة، وبالتالي يسهل حدوث انتقال عدوى فيروس الزّكام.
  • الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة، تزداد فُرصة إصابة الأشخاص بفيروس الزّكام في حال كان جهاز المناعة لديهم ضعيفًا أو لا يعمل بالكفاءة المطلوبة ليحارب الإصابة بالفيروس، وتزداد احتماليّة إصابة الأفراد بفيروس الزّكام في حالة الإجهاد والتعب، وفي حالة وجود مشاكل نفسية وضغوطات.


مُضاعفات الزكام

هناك العديد من المضاعفات التي تترتب على الإصابة بالزكام، ومن أهم هذه المضاعفات ما يلي:[١]

  • الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، في بعض الحالات يتسبّب الزكام في دخول بكتيريا أو فيروس في الفراغ الذي يوجد خلف طبلة الأذن، مما يؤدي إلى حدوث التهاب في الأذن الوسطى، وتجدر الإشارة إلى أنّ المصاب يشعر بألم في أذنه، يرافقه في بعض الأحيان خروج إفرازات صفراء أو خضراء من الأنف، والإصابة بالارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • الإصابة بالربو، في بعض الأحيان تتسبّب الإصابة بمرض الزّكام في تحفيز الإصابة بنوبة الربو.
  • التعرض للإصابة بعدوى ثانويّة، يتسبب مرض الزكام في بعض الإصابات الثانوية؛ مثل: الإصابة بالتهاب الرئة، أو الإصابة بتقرّح الحلق الناتج من البكتيريا العقدية، أو حدوث التهاب في القصيبات عند الأطفال.


الوقاية من الإصابة بالزكام

في الحقيقة لا يوجد مطعوم يقي بشكل كامل من احتمالية الإصابة بفيروس الزُّكام، لكن توجد بعض إجراءات الوقاية التي تفيد في حماية الشخص من الإصابة بالعدوى فيروس الزكام، ولعل من أبرز هذه النصائح ما يلي:[١]

  • المحافظة على غسل اليدين، بالحرص على غسلهما بالماء والصابون، أو استعمال مُعقمات اليدين الكحوليّة في حال عدم توفر الصابون.
  • الحرص على استعمال المناديل عند السعال أو العُطاس، إذ تجب تغطية الفم والأنف بالمحارم الورقيّة والتخلّص منها مُباشرة بعد استخدامها، ومن ثم غسل اليدين جيّدًا.
  • تجنب مُشاركة الأدوات الخاصة مع الأشخاص المصابين، والحرص على عدم مُشاركة أكواب الشرب مع أشخاص آخرين، وفي حال كان هُناك مصابون في المكان يجب استعمال الأكواب التي يُمكن التخلّص منها.
  • الاهتمام بصحّة الجسم، بشكل عام تُفضّل العناية بصحة الجسم للإفراد من خلال تناول الغذاء الصحي، ومُمارسة الرياضة بانتظام، والنّوم بشكل كافٍ، وتجنب مصادر التّوتر والقلق، وهذه الممارسات تفيد في تقليل فُرصة الإصابة بالزُّكام.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Common cold", mayoclinic, Retrieved 2019-5-18. Edited.
  2. "All about the common cold", medicalnewstoday, Retrieved 2019-5-18. Edited.
  3. "Common Cold", medicinenet, Retrieved 2019-5-18. Edited.