بحث عن مرض زكام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٤ ، ٢١ نوفمبر ٢٠١٨
بحث عن مرض زكام

مرض الزُكام

الزكام هو مرض فيروسي يُصيب الجهاز التنفسي العلوي خاصةً الأنف والحُنجرة ويُسببه الكثير من أنواع الفيروسات، وعادةً ما يُصيب الأطفال الذين لا يتجاوز عمرهم ست سنوات، لكنه أيضًا يُصيب البالغين؛ فمن المتوقع أن يُصاب به البالغون مرتين إلى ثلاث مرات سنويًا، كما أن مُعظم الناس يحتاجون أسبوعًا إلى عشرة أيام للشفاء من الزُكام في حين أن المدخنين قد يحتاجون وقتًا أطول من ذلك قليلًا.[١]

تنتشر الفيروسات المسببة للزكام عن طريق العطاس أو السعال من قِبل الأشخاص المصابين، أو عن طريق مُصافحة الأشخاص المصابين ثم لمس العيون أو الأنف أو الفم، ويُعد الزُكام مرضًا شائعًا في الحضانات والمدارس وذلك لضعف مناعة الأطفال وإمكانية انتشار الفيروس بينهم، إضافة إلى قلة النظافة في هذه الأماكن.[٢]


أعراض مرض الزُكام

عادةً ما تبدأ أعراض الزكام بالتهاب في الحلق وسيلان في الأنف، يليها السعال والعُطاس، كذلك تشمل الأعراض صداعًا في الرأس وآلامًا في الجسم والعضلات وارتفاعًا طفيفًا في درجات الحرارة، كما أنه غالبًا ما يحدث الزُكام في فصل الشتاء على الرغم من أنه قد يحدث في أي وقت من السنة.[٣] وقد تكون الأعراض الأكثر شدة مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم أو ألم في العضلات دليلًا على الإصابة بالإنفلونزا وليس الزُكام.[٤]


عوامل الخطر لمرض الزُكام

من العوامل التي قد تزيد من احتمالية حدوث الزُكام[١]:

  • العمر: الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات أكثر عرضة للزُكام، خاصة إذا كانوا يقضوا وقتًا في الحضانات أو المدارس.
  • ضعف جهاز المناعة: إن الإصابة بأمراض مزمنة أو أمراض تُقلل من المناعة قد تزيد فرصة حدوث الزُكام.
  • التدخين: يزيد التدخين من احتمالية الإصابة بالزُكام، وقد يزيد من حدته أيضًا.


الوقاية من مرض الزكام

  • وقاية النفس من الإصابة بالزُكام: قد تنتقل الفيروسات المُسببة للزكام من الأشخاص المُصابين إلى غيرهم عن طريق الهواء أو عن طريق الاتصال الشخصي، كذلك قد تحدث العدوى عن طريق مُلامسة البُراز أو البلغم للشخص المُصاب،إذ قد يحدث هذا عند المصافحة أو لمس الأسطح المُحتوية على هذه الفيروسات، ثم لمس العين أو الفم أو الأنف، لذلك توجد بعض الإجراءات التي قد تُساعد في تقليل احتمالية الإصابة بهذا الفيروس مثل[٣]:
    • غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لاتقل عن 20 ثانية، فإذا لم يتوفر الصابون والماء فقد يُستعاض عنهما بمعقم اليد الكحولي.
    • تجنب لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير مغسولة لأن هذه الفيروسات قد تدخل للجسم بهذه الطريقة وتُسبب الزُكام.
    • الابتعاد عن الأشخاص المصابين بالزُكام وتقليل الاتصال المُباشر بهم.
  • وقاية الآخرين من الإصابة بالزُكام: لايوجد مطاعيم أو لُقاح يحمي من الزُكام، أما إذا كان الشخص مصابًا بالزُكام فيجب عليه اتباع النصائح التالية لتجنب نقل العدوى للآخرين [٣]:
    • البقاء في المنزل خلال فترة المرض.
    • تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين مثل المعانقة أو التقبيل أو المُصافحة.
    • الابتعاد عن الناس قبل السعال أو العطاس لتجنب نقل الفيروسات لهم.
    • السعال والعطاس في المحارم الورقية ثم رميها يعيدًا.
    • غسل اليدين بعد السُعال أو العُطاس.
    • تطهير الأسطح التي قد يلامسها المُصاب بشكل متكرر.


علاج مرض الزُكام

لايوجد علاج للزُكام، كما قد يكون علاجه فقط السيطرة على الأعراض، أما بالنسبة للمضادات الحيوية فيجب عدم استخدامها في حالات الزُكام لأن سبب الزُكام عدوى فيروسية إلا إذا صوحبت بعدوى بكتيرية، عندها قد يحتاج المريض للمضاد الحيوي وتتضمن السيطرة على الأعراض الزُكام مايلي[١]:

  • مسكنات الألم: يُعطى الدواء ذو التركيبة العلمية أسيتوامينوفين أو الأيبوبروفين لتخفيف الحمى والصُداع والتهاب الحلق، ويجب تجنب استعمال دواء الأسبرين للأطفال أو المراهقين لأنه قد يؤدي إلى مرض يُسمى بمتلازمة ري وهو نادر لكنه يؤدي إلى أعراض خطيرة.
  • بخاخ الأنف المُزيل للاحتقان: يُمكن للبالغين استعمال هذه البخاخات لفترة لا تتجاوز الخمس أيام، وذلك لأن الاستعمال المطول له قد يُؤدي إلى رجوع الأعراض ثانية، ويجب عدم استخدامه للأطفال الأصغر من ست أعوام.
  • العلاجات المنزلية وتعديل نمط الحياة: للمحافظة على راحة الجسم خلال فترة الزُكام يجب الالتزام بالتعليمات التالية قدر المُستطاع[١]:
    • الإكثار من السوائل مثل الماء والعصير والحساء وعصير الليمون الدافيء، وتجنب الكافيين والكحول.
    • تناول حساء الدجاج والسوائل الدافئة التي قد تقلل الاحتقان.
    • الراحة وملازمة المنزل إذا كان ذلك مُمكنًا، وهذا قد يُقلل من فرصة عدوى الآخرين.
    • الحفاظ على درجة حرارة الغرفة دافئة وليست حارة، وإذا كان الهواء جافًا في الغرفة فيُنصح باستعمال مُرطب الهواء فهذا قد يساعد في تقليل الحتقان والسُعال.
    • تلطيف الحلق عن طريق عمل غرغرة بالماء والملح فهذا قد يُخفف من التهاب الحلق.
    • استخدام قطرات الأنف المحتوية على ماء وملح، فهي قد تساعد من تخفيف احتقان الأنف، وقد تُستخدم أيضًا للأطفال.
    • عند الرُضع، قد يفيد وضع بعض القطرات الملحية في الأنف أو شفط المخاط من الأنف بلُطف.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Common cold", mayoclinic, Retrieved 10-11-2018.
  2. "Common cold", /healthywa, Retrieved 10-11-2018.
  3. ^ أ ب ت "Common Colds: Protect Yourself and Others", cdc, Retrieved 10-11-2018.
  4. "Understanding the Common Cold -- the Basics", webmd, Retrieved 10-11-2018.