بداية الشهر السابع من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٧ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
بداية الشهر السابع من الحمل

يشكّل الشهر السابع من الحمل نقطة الانطلاقة للربع الثالث والأخير من رحلة الحمل الشاقة والمليئة باللحظات السعيدة والعظيمة. فعند بداية هذا الشّهر، قد تشعر المرأة الحامل ببعض الانزعاج نتيجة زيادة وزنها، فضلاعن ملاقاتها بعض الصعوبات أثناء المشي، وشعورها بآلام متزايدة في ظهرها، ولكن سرعان ما سيتكيّف جسدها مع التّغيرات الجديدة التي طرأت عليه، وستصبح الآلام والتقلصات في البطن جزءً من الروتين اليومي بالنسبة إليها. وعلى غرار الأشهر السابقة، ستطرأ تغيرات كبيرة وكثيرة على الأم وجنينها خلال هذا الشهر، سنستعرض معكم أهم تلك التغيرات:

التّغيرات لدى الأم


تتضمن التغيرات التي تطرأ على الأم ما يلي:

يبدو جسد الأم، ولا سيما القدمين واليدين، أكثر انتفاخًا عما قبل، ويرجع ذلك إلى الدم الإضافي الذي يسري في جسدها، وتصبح الهبّات السّاخنة أمرًا اعتياديًا الآن. كذلك، يصبح الثديان أكثر كثافةً ووزنًا من السّابق، كذلك ستبرز الأوردة عليهما بشكل ملحوظ. وطبعًا، لن تكون الأم قادرة على الانحناء بعد الآن، وسيزداد احتمال الإصابة بدوالي الساقين والفرج.

من ناحية أخرى، قد تشعر الأم بالتعب والإعياء، ويزداد وزنها بشكل كبير بدءً من منتصف الشهر، ولذلك ينبغي عليها الانتباه إلى نظامها الغذائي. وأيضًا، ستشعر بضيق في التّنفس، وخصوصًا في الأسبوع الأخير من الشهر، وسيستمر بطنها بالتّوسع، كذلك سيبدأ تسرب الحليب من الثديين، وستعاني الأم من تقلب المزاج نتيجة ارتفاع مستوى الهرمونات لدى الأم.

التغيرات لدى الجنين


تشمل التغيرات التي تطرأ على الجنين الأمور التالية:

يصبح طول الجنين بحلول نهاية الشّهر نحو 45 سم، وسيمرّ خلال هذا الشهر بالكثير من عمليات التطور والنمو المعرفي والعصبي؛ إذ ستتشكّل ملايين الخلايا العصبيّة داخل دماغه، وبالتالي، ليس من المستغرب ظهور ردود فعل للطفل إزاء الأصوات والروائح والموسيقى المختلفة. وأيضًا، سيتشكل جسم الطفل جيّدًا خلال هذا الشهر، وسيعمل جهازه التّنفسي بشكل كامل، ولذلك لن تشكّل الولادة المبكرة في هذا الشهر أي تهديد على حياة الجنين.

نصائح مهمة


ينبغي على الأم في هذه المرحلة الانتباه إلى بعض الأمور المهمة:

الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالأوميغا 3 والأحماض الدهنية، نظرًا لأهميتها في عملية التطور المعرفي والبصري للجنين. وتشمل هذه الأطعمة الجوز والسمك والأطعمة البحرية.

وأيضًا، ينبغي عليها تناول المكملات الغذائية (مكملات الحديد)، بالإضافة إلى الكثير من اللحوم والبقول والخضراوات والفواكه. ولا بد على الأم من المواظبة على السير بشكل دائم، فضلًا عن ممارسة التمارين الرّياضية، كي تحافظ على مرونة جسدها.

من ناحية أخرى، ينبغي على الأم عدم إهمال أي من مواعيدها الطبيّة قبل الولادة، فهي تعدّ مهمةً للغاية لأن الطبيب النسائي يحرص فيها على إجراء فحص لمعرفة طول الجنين ووزنه، فإذا كان الوزن أقل من الحد الطبيعيّ، عندها ينبغي تحسين النظام الغذائي الذي تتناوله الأم.

كذلك، ينبغي عليها إجراء عدة تحاليل للدم بهدف مراقبة مستويات الهيموغلوبين عن كثب.

وبطبيعة الحال، ثمة بعض الأمور التي يجب أن تتجنبها الأم، مثل: التدخين، وشرب الكحول،

وحمل الأوزان، لما تحدثه من ضرر خطير على صحة الجنين.