بروتين وي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

بروتين وي هو مكمل غذائي يُؤخذ على شكل مسحوق "بودرة" بهدف زيادة حجم الكتلة العضلية، ويُستخدم هذا النوع من البروتين من قبل الأشخاص الذين يُمارسون رياضة كمال الأجسام وبعض الرياضات الأخرى، حيث يقوم بزيادة الوزن دون إحداث زيادة في نسبة الدهون الضارة بالجسم، فهو سهل الهضم. ويُمكن لمن يعانون من النحافة استخدام هذا البروتين لزيادة الوزن ولكن تحت إشراف الطبيب.

يُستخرج بروتين وي من حليب البقر بعد نزع الدهون منه، وهو متواجد بعدة نكهات منها الفراولة والفانيليا والشوكولاتة.

هناك نوعان من هذا المُنتج، يُسمى النوع الأول بروتين وي المركز، أما الثاني فهو بروتين وي المعزول، والفرق بينهما يكون في نسب وجود الدهون والكربوهيدرات، ولهذا يتفاوت سعرهما بناء على هذه النسب.

يجب تناول هذا البروتين إلى جانب الأطعمة التي تحتوي على بروتين إذ لا يُمكن اعتباره بديلًا عن الغذاء.

يحتوي بروتين وي على بروتينات لها قيمة غذائية تفوق تلك الموجودة في البيض واللحوم والأطعمة التي تحتوي على بروتينات، وهذه أولى فوائد هذا البروتين بالإضافة إلى:

  • يحتوي بروتين وي على أحماض أمينية مهمة لصحة الجسم وقوته مثل أحماض الليوسينوالفالين.
  • يُحافظ على حجم الكُتلة العضلية عند اتباع حمية غذائية لإنقاص الوزن، حيث إنه قليل الدهون والنشويات، ورغم هذا فله نفس التأثير لمن يُريد زيادة وزنه إذ يُمكن لهذا البروتين زيادة حجم الكتلة العضلية دون إحداث زيادة في نسبة الدهون.
  • يمتاز بسُرعة هضمه ولهذا يتم تناوله بعد الانتهاء من تمارين كمال الأجسام؛ إذ تحتاج العضلات في هذا الوقت إلى البروتينات بعد هدم الأنسجة العضلية خلال التمارين.
  • يُقاوم بعض أنواع مرض السرطان، إلى جانب أمراض القلب والسُكري.

ولا زالت البحوث جارية حول فوائده الأخرى.

يُمكن تناول بروتين وي في أي وقت من اليوم، ولكن من المهم الالتزام بالجرعة الموصى بها، وهي غالبا موجودة على شكل تعليمات مكتوبة على العبوة، وتختلف هذه الجرعات من مُنتج لآخر، ويُفضل البعض تناوله في الصباح أو بين الوجبات، أما لاعبو كمال الأجسام فيُفضلون تناوله بعد أداء التمرينات الخاصة بهم، ويتم مزج هذا البروتين مع الماء أو الحليب قبل تناوله.

وللحصول على الوزن المطلوب يجب أن يتم تناول هذا البروتين إلى جانب اتباع حمية غذائية صحية، سواء كان ذلك لزيادة أو إنقاص الوزن، إذ إن تناول بروتين وي وحده لا يُعتبر كافيًا للحصول على الوزن المناسب.

بالنسبة لأضرار هذا البروتين فهي تكاد تكون معدومة، إذ إنه آمن على الأطفال وحتى على الحوامل، ولا توجد دراسات علمية تُثبت ضرره، فهو مُكمل غذائي وآمن، ورغم هذا فإن هناك العديد ممن يدّعون خطورته وأضراره، ولكن طالما أن هذا الحديث غير مدعوم بإثبات علمي فإنه لا يُمكن اعتماده..