بروتين وي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٨ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
بروتين وي

بروتين وي

هو مزيج من البروتينات المعزولة عن مصل اللبن، وهو الجزء السائل من الحليب الذي ينفصل أثناء إنتاج الأجبان، ويرى في شكل سائل يطفو عند فتح علبة الزبادي، والحليب عامة يتضمن 80% من بروتين الكازين، و20% من بروتين مصل اللبن، ويمرّ مصل اللبن بخطوات معالجة مختلفة ليصبح ما يُعرف باسم بروتين مصل اللبن أو بروتين وي.

يمتاز بروتين وي بمذاق غير جيد، لذلك يُمنَح نكهة الشوكولاتة، أو الفانيليا، أو الفراولة، ويستخدمه بعضهم في شكل وسيلة مريحة لإضافة البروتين إلى جانب المدخول اليومي، وهذا الأمر مهم للاعبي كمال الاجسام، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى إنقاص الوزن، أو الذين يفتقرون إلى البروتين في أنظمتهم الغذائية.[١]


أنواع بروتين وي

توجد عدة أنواع من هذا البروتين، والفرق الرئيس يكمن في الطريقة المستخدمة في التصنيع، وتُصنّف هذه الأنواع حسب التصنيع إلى ما يأتي:[١]

  • بروتين مُركز، يتضمن 70-80% من البروتين، بالإضافة إلى بعض اللاكتوز والدهون، ويُعدّ الأفضل من حيث النكهة، والسعر، واحتفاظه بمعظم العناصر الغذائية المفيدة الموجودة طبيعيًا في مصل اللبن.
  • بروتين معزول، يحتوي على 90% بروتين أو أكثر، وكميات أقل من اللاكتوز والدهون، ويفتقر إلى الكثير من العناصر الغذائية المفيدة الموجودة في البروتين المُركّز.
  • بروتين التحلل المائي، يُعرف أيضًا باسم بروتين وي المائي، ويبدو مهضومًا مسبقًا ليمتصه الجسم بطريقة أسرع، وهذا النوع يسبب ارتفاعًا في مستويات الأنسولين بنسبة 28-43% أكثر من البروتين المعزول.


فوائد بروتين وي

في ما يأتي بعض فوائد استخدام بروتين وي:[٢]

  • المساعدة في إنقاص الوزن، أثبتت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين تناولوا بروتين وي فقدوا المزيد من دهون الجسم، وأظهروا المحافظة على كتلة العضلات.[٣]
  • خفض نسبة الكوليسترول في الدم، لوحظ أنّ النساء بأوزان زائدة استخدمن هذا البروتين قد ساهم في انخفاض كبير في الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار.
  • الربو، قد يحسن استعماله الاستجابة المناعية عند الأطفال المصابين بالربو، وأشارت دراسة صغيرة شملت 11 طفلًا إلى أنّ الأطفال المصابين بالربو الذين استخدموا 10 غرام من بروتين وي مرتين يوميًا لمدة شهر واحد، وُجدت لديهم استجابة مناعية محسّنة[٤].
  • خفض ضغط الدم، وجدت الأبحاث المنشورة في المجلة الدولية لمنتجات الألبان أنّ الأشخاص الذين استخدموا بروتين وي انخفضت لديهم مستويات ضغط الدم، وخطر الإصابة بـأمراض القلب أو السكتة الدماغية أقل أيضًا.[٥]
  • الحد من فقدان الوزن لدى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، وجدت دراسة نشرت في مجلة الطب السريري والتحري أنّ بروتين وي قد يساعد في تقليل فقدان الوزن بين المرضى المصابين بـفيروس نقص المناعة البشرية.[٦]
  • تحسين الأداء الرياضي، تشير معظم الأبحاث إلى أنّ تناول بروتين وي مع تمارين القوة يزيد من كتلة الجسم وحجم العضلات لدى البالغين الأصحاء، كما يبدو أنّه يحسن من سرعة الركض، والانتعاش من التمرينات عند البالغين غير المدربين، ويجرى تناوله مع بروتين الصويا، والدجاج، ولحم البقر لزيادة قوة العضلات.[٧]
  • تقليل خطر الإصابة بالأكزيما، تُظهِر نتائج الأبحاث أنّ الأطفال الذين يتناولون بروتين وي عن طريق الفم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عمرهم، تقل لديهم احتمالية الإصابة بـاحمرار الجلد والحكة في عمر 3 سنوات.[٧]
  • المساعدة في التئام الجروح، أُثبِتَ أنّ بروتين وي يفيد الأشخاص الذين يتعافون من الحروق، ومن يعانون من جروح مزمنة.[٨]


الآثار الجانبية لبروتين وي

الجرعة الموصى بها 1-2 مغرفة يوميًا منه؛ أي 25-50 غرامًا، ويؤخذ غالبًا بعد التمرين، ويوصى باتباع إرشادات ملصق الاستخدام على العبوة، وينبغي تجنب استخدامه إذا بدت كمية البروتين المستهلكة مرتفعة بالفعل، إذ إنّ إضافة المزيد إضافة إلى المدخول الحالي غير ضروري على الإطلاق،[١] وبالنسبة لفقدان الوزن المرتبط بفيروس نقص المناعة البشرية تُقدّر الجرعة بـ 8.4-84 غرامًا من بروتين وي يوميًا، وتُقدّر جرعة علاج البشرة الحمراء المتقشرة بـ 5 غرامات يوميًا[٧].

وإلى الوقت الحالي لا توجد بيانات كافية طويلة الأجل عن الآثار الجانبية المحتملة لارتفاع نسبة البروتين من المكملات الغذائية، لكن يجب العلم بالمخاطر التي تجب مراعاتها عند استخدام أي مسحوق بروتين، وتتضمن ما يأتي:[٩]

  • الأشخاص المصابون بحساسية الألبان، أو صعوبة في هضم اللاكتوز قد يشعرون بعدم الراحة في الجهاز الهضمي إذا استخدموا مسحوق البروتين المعتمد على الحليب.
  • أغلب مساحيق البروتين تتضمن معادن ثقيلة ضارة؛ كالرصاص، والزرنيخ، ويُعدّ الاستهلاك المطوّل لمساحيق البروتين الزائدة مسببًا للمرض، إذ قد يتعرّض من يستهلك مساحيق البروتين للإرهاق ومشاكل أخرى، خاصةً إذا ظهرت لديه أعراض مرض السكري، أو يعاني من أمراض مزمنة في الكلى.
  • قد يسبب تلف الكبد، حيث اتباع نظام غذائي يتضمن مكملات البروتين دون وجود الكربوهيدرات يدفع الجسم إلى حالة الكيتوزية، وفي هذه الحالة يستخدم الجسم الدهون مصدرًا رئيسًا للطاقة، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الحموضة في الدم، ومن المعروف أنّ ارتفاع نسبة الحموضة في الدم يُضعِف أداء وظائف الكبد، وقد يؤدي إلى حدوث اضطرابات حادة في الكبد، وأيضًا تناول بروتين وي المفرط دون ممارسة الرياضة يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الكبد، ويزيد من خطر إصابات الكبد الخطيرة.
  • قد تؤثر مساحيق البروتين على الكلى؛ لأنّ الجسم عندما يستخدم البروتين فإنّه ينتج مادة الأمونيا في صورة منتج ثانوي، ثم يحوّلها إلى اليوريا، ويتخلص منها عن طريق البول، لكن إذا تناول الشخص كميات كبيرة من البروتين، فإنّه ينتج كميات كبيرة من اليوريا، مما يضع ضغطًا أعلى على الكلى لتصفية هذه الكميات من الدم، بالتالي زيادة خطر الإصابة بالاضطرابات الكلوية؛ مثل: ضعف الكلى، وحصى الكلى، والفشل الكلوي.
  • قد يؤدي إلى حدوث تفاعلات مع الأدوية؛ إذ يجب عدم استخدام بروتين وي إذا بدا الشخص يتناول دواءً لمرض هشاشة العظام؛ لأنّه يقلل من امتصاص الدواء، وقد يتفاعل أيضًا مع الأدوية المضادة للصفائح الدموية، والأدوية المضادة للتخثر، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية؛ مما يزيد من خطر النزيف.
  • التسبب في ظهور حب الشباب؛ إذ من المعروف أنّ هذا البروتين يزيد من إنتاج هرمون يسمى IGF-1، أو ما يُعرَف باسم عامل نمو شبيه بالأنسولين، وهذا يؤدي إلى تحفيز إنتاج زيوت البشرة، بالتالي ظهور حب الشباب.
  • قد يؤدي إلى تساقط الشعر؛ إذ يتكوّن الشعر من بروتين الكيراتين، لكن من المعروف أنّ بروتين وي يعزز مستويات هرمون التستوستيرون، الذي ينتج مادة كيميائية تُسمّى DHT في مجرى الدم، وهذه المادة الكيميائية تسبب تساقط الشعر في كثير من الأحيان.
  • قد تتضمن الآثار الجانبية زيادة حركات الأمعاء، والغثيان، والعطش، والانتفاخ، والتشنجات، وانخفاض الشهية، والشعور بالتعب، والصداع.[١٠]
  • لوحظ أنّ تضمينه في النظام الغذائي يزيد من تفاقم حالة المصابين بمرض النقرس؛ لذا من المُفضّل استشارة الطبيب قبل البدء في تناول بروتين وي.[١١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Kris Gunnars, "Whey Protein 101: The Ultimate Beginner's Guide"، healthline, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  2. Joseph Nordqvist, "What are the benefits and risks of whey protein?"، medicalnewstoday, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  3. Joy L Frestedt,1 John L Zenk,1 Michael A Kuskowski,2 Loren S Ward,corresponding author3 and Eric D Bastian3 (2008), "A whey-protein supplement increases fat loss and spares lean muscle in obese subjects: a randomized human clinical study"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  4. Lothian JB1, Grey V, Lands LC. (5-2006), "Effect of whey protein to modulate immune response in children with atopic asthma."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  5. Susan M.FluegelaTerry D.ShultzaJoseph R.PowersaStephanieClarka1CelestinaBarbosa-LeikerbBruce R.WrightbTimothy S.FresonbHeidi A.FluegelaJonathan D.MinchaLance K.SchwarzkopfaAshley J.MillerbMichael M.Di Filippoa (11-2010), "Whey beverages decrease blood pressure in prehypertensive and hypertensive young men and women"، www.sciencedirect.com, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  6. "whey protein as a food supplement in HIV seropositive individual", immunogsh.merxmotion.com, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت "WHEY PROTEIN", webmd, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  8. Mayo Clinic Staff, "Whey protein"، mayoclinic, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  9. Ravi Teja Tadimalla, "The 12 Side Effects Of Protein Supplements You Should Be Aware Of"، stylecraze, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  10. "WHEY PROTEIN", rxlist, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  11. "Is Whey Protein Good for You: Benefits and Side Effects", healthifyme, Retrieved 29-12-2019. Edited.