تحليل حمل منزلي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٠٨ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٩
تحليل حمل منزلي

تحليل الحمل

يكشف تحليل الحمل عن مستوى هرمون موجهة الغدد المشيمائية التّناسلية في الدم أو البول؛ إذ يُنتج الجسم هذا الهرمون بعد مرور 6 أيّام على انغراس البويضة المخصّبة في جدار الرحم، ويستمرّ ارتفاع مستوى هذا الهرمون الذي يتضاعف كلّ يومين إلى ثلاثة، وتستطيع النساء الكشف عن الحمل من خلال تحاليل الدم أو البول التي تُجرَى في عيادات الأطباء، ويُفضّل عملها بعد مضيّ 6-8 أيّام من الإباضة، وهي ممكنة الإجراء قبل تحليل الحمل المنزلي، لكنّها أقلّ سرعة في إظهار النتائج.[١]


تحليل الحمل المنزلي

تجرى فحوصات الحمل في المنزل من خلال شراء تحليل الحمل من الصيدليات، إذ تُعتمَد للكشف عن مستوى هرمون الحمل في البول، وهي فحوصات تحتمل نتائج الصواب والخطأ، لكنّها تمتاز بانخفاض تكلفتها، وعدم الحاجة إلى وصفة طبية عند شرائها، وتلجأ السيدات إليها حفاظًا على السرّية والخصوصية، وبحثًا عن الراحة، وسرعة الحصول على النّتائج. وهناك الكثير من الاختبارات المتوفرة في الصيدليات، وهي حاصلة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ويجدر بالأشخاص التأكد من صلاحية تاريخ جهاز التحليل قبل إجراء الفحص، والتأكد من وجود الجهاز بظروف تخزين سليمة.[٢]


إجراء تحليل الحمل المنزلي

يُجرى فحص الحمل المنزلي بعد يوم واحد من غياب الدّورة الشّهرية، ويتطلّب عمل الفحص وجود عيّنة من البول، وشريط الاختبار، ووعاءًا نظيفًا، ويؤخَذ بالاعتبار الحفاظ على نظافة اليدين قبل إخراج جهاز الفحص من غطائه، وتمتاز آلية الفحص بسهولتها؛ فهي لا تتطلّب سوى التبوّل في وعاء فيه القليل من البول، أو التبوّل المباشر على الشريط، ويعتمد ذلك على نوعية الاختبار المتوفّر. ويتبع إجراء التحليل الانتظار لمدة 5-10 ثوانٍ حتى ظهور النتيجة.

-ومع ذلك- فقد تحتاج بعض أنواع الاختبارات إلى وقت يصل حتى 10 دقائق لتعطي نتائجها الدقيقة، وتتمثّل النتائج الإيجابية والسلبية للحمل بظهور عدة علامات تختلف حسب نوع الاختبار؛ فقد تظهر على الجهاز رموز معيّنة؛ كالخطوط الزرقاء أو الحمراء، كما تُظهِر بعض الفحوصات نتائجها من خلال تغيّر لون الشاشة الموضوع فيها البول، بالإضافة إلى إظهار بعضها النتائج بكلمات مكتوبة، في ما يعطي بعضها إشارات موجب أو سالب، وتعطي بعض الفحوصات نتائج سلبية للاختبار، وتُفضّل إعادة إجرائها بعد أسبوع من تأخّر الدورة؛ ذلك لضمان الحصول على نتائج أكثر دقّة، حيث مستوى هرمون الحمل مرتفع أكثر، ويُشار إلى وجوب عمل الفحص من عيّنة بول الصباح، إذ يتركّز مستوى الهرمون أكثر من أي وقت آخر.[٣] تُعطي فحوصات الحمل نتائجها الإيجابية لتأتي الدورة الشّهرية بعد مدة، ويُجرى تفسير ذلك بأنّ المرأة قد تعرّضت للإجهاض مبكّرًا، وتظهر النّتائج الإيجابية للحمل مع عدم وجود حمل فعليّ؛ ويحدث ذلك بسبب تناول المرأة بعض أنواع الأدوية؛ مثل: مضادات القلق، والذهان، وأدوية إدرار البول، وأدوية علاج مرض باركنسون، ومضادات نوبات الصرع، وأدوية معالجة العقم، ومن ناحية أخرى، قد تظهر النتائج السلبية للفحص والمرأة حامل بالفعل، ويعزى ذلك إلى توقيت عمل الفحص المبكّر، حيث مستوى هرمون الحمل ليس مرتفعًا، وعمومًا، فإنّ تحليل الحمل المنزلي موثوق طالما اتُّبعت طريقة إجرائه بشكل صحيح.[٤]


اختبار حمل بأدوات منزلية

يُعمَل فحص الحمل في البيت باستخدام أدوات منزلية، وتستند فكرته بهذه الطريقة إلى التفاعل الكيميائي الحاصل بين المواد المستعملة وهرمون الحمل في البول، ومع ذلك، فإنّه ما من إثباتات علمية تؤكد صحة التحليل، ومن أمثلته ما يأتي:[٥]

  • السكر، تُمزَج ملعقة كبيرة من البول بمثلها من السكر في كوب بلاستيكي، بحيث النتيجة إيجابية في حال تشكّل كتل من السكر عند مزجه بالبول، في ما تظهر سلبية عند ذوبانه فيه.[٥]
  • الكلور، يُضاف نصف كوب من الكلور إلى نصف كوب من البول، مع الانتظار لمدة 3-5 دقائق حتى ظهور النتيجة؛ فالإيجابية متمثلة بتشكّل الرغوة، ويشار إلى وجوب لبس القفازات عند التعامل مع هذه المادة الكيماوية، كما يجب عدم التبوّل مباشرةً فوقها؛ ذلك تجنّبًا لانبعاث الغازات المهيّجة للجلد.[٥]
  • كربونات الصودا، توضع ملعقتان كبيرتان من كربونات الصودا في وعاء من البول، مع انتظار النتيجة التي تصبح إيجابيةً عند تشكّل فقاعات.[٥]
  • الشامبو، إذ يُخلَط بالماء، وفي وعاء آخر يوضع القليل من البول، الذي يُضاف إلى الخليط، وتظهر نتيجة الفحص إيجابية في حال تشكُّل الرغوة.[٥]
  • الصابون، تُمزَج ملعقتان كبيرتان من البول بقطعة صغيرة من الصابون، بحيث النتيجة إيجابية عند تكوّن الرغوة.
  • معجون الأسنان، يُخلط القليل من البول بملعقتين كبيرتين من معجون الأسنان، حيث النّتيجة دالّة على حدوث حمل عند تحوّل لون المعجون إلى الأزرق.[٥]
  • الخلّ الأبيض، يُخلَط نصف كوب من البول بكوب كامل من الخل، إذ يحصل تغيّر في اللون عند ظهور نتيجة إيجابية.[٥]


أعراض تستدعي إجراء تحليل الحمل

يوجد الكثير من الأعراض الظّاهرة على النساء تدلّ على حدوث حمل، وهي مختلفة في شدّتها، وتُوضّح في النّقاط المدرجة أدناه:[٦]

  • ألم البطن، تعاني النساء في بداية الحمل من الوجع في البطن، وترتبط أسباب تلك التقلّصات بانغراس البويضة في جدار الرحم، وهي خفيفة وغير مؤلمة، لكنّها مشابهة للتقلّصات التي تظهر وقت الدورة الشهرية.[٦]
  • نزيف الغرس، إذ ينشأ بعد مرور 6-12 يومًا من تلقيح الحيوان المنوي للبويضة، وكثيرًا ما تخلط النساء بينه وبين نزيف الدورة الشهرية.[٦]
  • إفرازات المهبل، تتخذ الإفرازات في بداية الحمل قوامًا حليبيًّا ولونًا أبيض؛ ذلك بسبب زيادة سمك جدار المهبل، ويُشار إلى عدم خطورة هذه الإفرازات وضررها على الحامل، فقد تظلّ ملازمة طيلة الحمل للمرأة، لكنّها قد تنتج من انتقال عدوى بكتيرية أو فطرية، ويُلاحَظ ذلك عند ظهور علامات الحكّة، والرّائحة القوية غير الطّبيعية.[٦]
  • تغيّر في الثدي، يزداد مستوى هرمونات الجسم خلال الحمل، ويرتبط ذلك بحدوث بعض التغييرات في الثدي، إذ ينتفخ ويتهيّج، كما يصبح حسّاسًا للمس، وفيه شعور بالوخز، بالإضافة إلى ثقل وزنه، واغمقاق لون الحلمة.[٦]


المراجع

  1. Nivin Todd (23-10-2019), "Pregnancy Tests"، www.webmd.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  2. Omnia M Samra (15-8-2019), "Home Pregnancy Test"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  3. Dawn Stacey (10-11-2019), "How to Use a Home Pregnancy Test"، www.verywellfamily.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  4. "?How accurate are home pregnancy tests", www.nhs.uk,13-11-2018، Retrieved 12-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ Sian Ferguson (29-10-2018), "Homemade Pregnancy Tests"، www.healthline.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج Trina Pagano (29-10-2018), "Early Pregnancy Symptoms"، www.webmd.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.