تحليل هرمون الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٥٦ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٩
تحليل هرمون الحمل

هرمون الحمل

خلال فترة الحمل تتأثر وتتغير العديد من مستويات الهرمونات في الجسم، إذ يكون لها دور رئيس خلال هذه الفترة، منها هرمون محفز الإلبان البشري المشيمي، وهرمونا الإستروجين والبروجيستيرون، والهرمون الرئيس والمؤشر لحدوث الحمل هو موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرِيّة، والذي يُعرف باسم هرمون الحمل. يتم إنتاج هذا الهرمون فقط أثناء الحمل تقريبًا في المشيمة، وتزداد نسبه في دم المرأة الحامل والبول بنسبة كبيرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وقد يسهم في ظهور أعراض الحمل المزعجة، كالغثيان والتقيؤ في كثير من الأحيان.[١]


تحليل هرمون الحمل

تحليل هرمون الحمل هو اختبار لقياس نسبة هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرِيّة في الدم، كما يُمكن الكشف عن ارتفاع نسبته في الجسم عن طريق البول، وهناك اختلافات مهمة بين اختبارات الدم واختبارات البول التي يمكن شراؤها من دون وصفة طبية؛ إذ يمكن أن تتأثر اختبارات البول بعوامل عدة، مثل: الجفاف، والوقت من اليوم الذي يُجرى فيه الاختبار، في حين أن اختبار الدم يوفر نتائج دقيقةً حتى في الحالات التي تكون فيها مستويات هرمون الحمل قليلةً.[٢]

يمكن اكتشاف ارتفاع نسبة الهرمون عن طريق فحص الدم بعد حوالي 11 يومًا من الحمل، وحوالي 12-14 يومًا بعد الحمل عن طريق اختبار البول، وتتضاعف مستويات هرمون الحمل عادةً كل 72 ساعةً، فيصل تركيزه إلى ذروته في الأسابيع 8-11 الأولى من الحمل ثم ينخفض.[٣]

وتلجأ النساء عادةً إلى فحص هرمون الحمل في المنزل أو في المُختبر عند فوات موعد الدورة الشهرية وظهور أحد الأعراض التالية:[٤]

  • الشعور بالإرهاق.
  • التبول المتكرر.
  • الشعور بألم في الثديين.
  • الشعور بالغثيان والتقيؤ.

كما يُقسم فحص الحمل عن طريق الدم إلى نوعين رئيسين، هما:

  • فحص الدم النوعي، وذلك يُحدد فقط وجود الحمل من عدمه.
  • فحص الدم الكمي، يقيس هذا الاختبار المستوى المحدد من هرمون الحمل في الدم، والذي يُعد مؤشرًا لمراحل وعمر الحمل، وفي ما يأتي قيم الهرمون الطبيعية أثناء فترة الحمل عند إجراء فحص الدم الكمي:[٥]
    • عدم وجود حمل، نسبة الهرمون أقل من 5.0 وحدة / مل من الدم.
    • 3 أسابيع من الحمل، بين 5-50 وحدةً / مل.
    • 4 أسابيع، بين 5 - 426 وحدةً / مل.
    • 5 أسابيع، بين 18 - 7340 وحدةً / مل.
    • 6 أسابيع، بين 1.080 - 56.500 وحدة / مل.
    • من 7إلى 8 أسابيع، بين 7.650 - 229.000 وحدةً / مل.
    • من 9 إلى 12 أسبوعًا: بين 25700 - 288000 وحدة / مل.
    • من 13 إلى 16 أسبوعًا، بين 13300 - 254000 وحدة / مل.
    • من 17 إلى 24 أسبوعًا، بين 4.060 - 165.400 وحدة / مل.
    • من 25 إلى 40 أسبوعًا، بين 3.640 - 117000 وحدة / مل.


أسباب إجراء تحليل هرمون الحمل

يتم إجراء تحليل هرمون الحمل لأحد الأسباب التالية:[٢]

  • تأكيد وجود الحمل.
  • تحديد العمر التقريبي للجنين.
  • تشخيص حدوث حمل غير طبيعي، مثل الحمل خارج الرحم.
  • تشخيص احتمالية حدوث الإجهاض.
  • للكشف عن متلازمة داون.
  • للكشف عن الحمل قبل الخضوع لبعض العلاجات الطبية التي يمكن أن تلحق الضرر بالجنين في حالة الحمل، كخضوع السيدة للأشعة السينية.
  • يُعد هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرِيّة مؤشرًا على العديد من السرطانات، كسرطان الرحم، أو سرطان المشيمة، أو سرطان الرئة، أو سرطان الثدي، أو سرطان المبيض.
  • ارتفاع الهرمون مؤشر على مجموعة من اضطرابات الجسم، مثل: تليف الكبد، والقرحة، ومرض التهاب الأمعاء.

وبالرغم من ارتباط الهرمون بالمرأة والحمل، إلا أنه يُمكن أن يحدث ارتفاعه عند الرجال في حال الإصابة بسرطان الخصية، فإذا اكتُشف وجود ورم في إحدى الخصيتين أو في حالة شك الطبيب بأن الشخص مُعرض للإصابة بسرطان الخصية يمكن إجراء التحليل لمعرفة الإصابة به، وفي حال كانت النتيجة إيجابيةً تتطلب الحالة إجراء المزيد من الفحوصات.[٢]


معلومات مرتبطة بتحليل هرمون الحمل

تُعد نتيجة نسبة الهرمون في حال كانت أعلى 25 وحدةً / مل من الدم موجبةً للحمل، كما يجب الأخذ بعين الاعتبار الحقائق التالية عن الفحص:[٣]

  • إذا كانت نسبة الهرمون بين 6-24 وحدةً / مل من المحتمل الحاجة إلى إعادة الفحص لتأكيد الحمل أو نفيه.
  • عند وصول نسبة الهرمون إلى ما بين 1000-2000 وحدة / مل يُمكن رؤية كيس الحمل خلال فحص السونار المهبلي.
  • قراءة واحدة لنسبة الهرمون غير كافية لمعظم التشخيصات، فيجب إجراء فحوصات متعددة لتقييم الحالة.
  • يجب عدم اعتماد قيم الفحص وحدها لتحديد موعد الحمل أو الولادة، إذ تختلف هذه الأرقام حسب الحالة.
  • من النادر ظهور نتيجة إيجابية خاطئة للتحليل، إلا في حالات قليلة، مثل: أنواع معينة من السرطان، والإجهاض المبكر، إذ تتداخل بعض الأجسام المضادة مع نتائج التحليل، كما أن بعض الأدوية التي تحتوي على نسب من الهرمون قد تتداخل مع قراءة النتيجة كذلك، كأدوية علاج العقم.
  • يُمكن ظهور نتائج ايجابية خاطئة للتحليل عند السيدات في فترة انقطاع الطمث، أو تناول علاجات هرمونية.[٦]
  • قد تؤدي الأدوية مثل: مضادات الهيستامين، والأدوية المضادة للقلق، ومدرات البول، ومضادات التشنجات، والأدوية المضادة للباركنسون، والمهدئات إلى ظهور نتائج إيجابية خاطئة للتحليل.[٦]


المراجع

  1. "Hormones During Pregnancy", www.stanfordchildrens.org, Retrieved 01-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Brian Wu (08-10-2015), "Human Chorionic Gonadotropin (hCG) Blood Test"، www.healthline.com, Retrieved 01-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "hCG (Human Chorionic Gonadotropin): The Pregnancy Hormone", americanpregnancy.org, Retrieved 01-12-2019.
  4. Tracy Stickler (09-12-2014), "Tests Used to Confirm Pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 01-12-2019. Edited.
  5. Rachel Gurevich (22-09-2019), "The Pregnancy Hormone hCG"، www.verywellfamily.com, Retrieved 01-12-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Pregnancy Test (hCG)", labtestsonline.org,14-12-2018، Retrieved 01-12-2019. Edited.