تحليل هرمون الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤١ ، ٦ أغسطس ٢٠١٨
تحليل هرمون الحمل

تعد مرحلة الحمل من المراحل التي تحدث تغيرات جسدية ونفسية عند المرأة, وتساعد هذه التغيرات في كشف الحمل حتى قبل استخدام الفحوصات المخبرية أو مراجعة الطبيب, وتظهر أعراض عديدة وعادةً ما يعتبر انقطاع العادة الشهرية عن موعدها لأكثر من أسبوع دليلًا على الحمل ولكن لا يعد ذلك أمرا مؤكدًا, ويمكن استخدام تحليل البول التي تقوم به المرأة في وقت مبكر عند الاستيقاظ من النوم وكذلك أيضًا لا يؤكد هذا التحليل على وجود الحمل, وقد تظهر بعض الأعراض كالتقلب السريع في المزاج, تورم في الأطراف, الحساسية تجاه بعض الروائح وغيرها من الأعراض الأخرى التي تشير لحدوث الحمل.

 

ويعتبر فحص هرمون الحمل "HCG" الموجود في الدم أكثر دقةً لتأكيد الحمل, وهذا الهرمون من الهرمونات التي يزداد انتاجها في فترة الحمل خاصةً في بداية الحمل, ويسمى هذا الهرمون أيضًا بهرمون الغدة المشيمية فهو يؤكد وجود جنين في الرحم منذ لحظة حدوث الإخصاب, ويساعد هذا الهرمون في تحفيز إنتاج الهرمونات الأنثوية الأخرى كالبروجيسترون لحماية الجنين وتثبيته في الرحم من خلال إنتاج المشيمة التي تحيط بالجنين خلال مرحلة الحمل. وقبل إنتاج المشيمة يقوم المبيض بإنتاج البروجيسترون والذي يحافظ على وصول الدم بشكل كافي للرحم لتغذية الجنين. وتقوم الخلايا التي تحمي الجنين بانتاج هرمون الحمل من بدايته ويستمر مستواه بالإرتفاع مع التقدم في الحمل حتى يصل للأسبوع السادس وعند الوصول لاكتمال المشيمة يتوقف انتاجه.

 

ويمكن مراقبة مستوى هرمون الحمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى للتأكد من سلامة الحمل, فزيادته تعني تثبيت الجنين وانتاج البروجيسترون لايصال الدم, أما ملاحظة نقصان مستواه في الدم قد يشير لإمكانية حدوث الإجهاض. يعطي فحص هرمون الحمل نتائج أفضل عند فحصه في ساعات الصباح الباكر لأنه يكون في أعلى مستوياته وقد يزداد مستواه أكثر عند الحمل بتوأم, والقيام بإختبار الحمل أصبح من الأمور الشائعة بحيث يتوافر في الصيدليات دون الحاجة لمراجعة الطبيب للتأكد من الحمل, ويعرف تحليل هرمون الحمل باختبار الحمل بحيث يكون في أعلى مستوياته خلال الأيام الأولى من الحمل ومن ثم يتناقص مع الوقت. ويختلف مستوى زيادة هرمون الحمل من إمرأة لأخرى ومن أسبوع لآخر أثناء الحمل.

 

وهناك بعض الأسباب التي تؤدي لنقصان مستوى هرمون الحمل  "HCG"ومنها:-


-زيادة الدهون التي تقلل من استجابة مستقبلات هرمون الحمل.

-أمراض الرحم التي تؤثر في إنتاجه كوجود تكيسات في الرحم.

-زيادة الشعور بالضغط والتوتر.

-زيادة في نشاط هرمونات الغدة الدرقية التي تقلل من إنتاج هرمون الحمل.

-النظام الغذائي غير الصحي, زيادة معدل الكوليسترول في الدم وتناول بعض الأدوية.

 

كما أن هرمون الحمل يساعد في انبساط عضلات الرحم عند الولادة، ويمنع الخلايا الدفاعية من مهاجمة الجنين التي قد تعتبره من الأجسام الغريبة على الجسم, وتساعد الفحوصات الدقيقة من قياس هرمون الحمل في الأشهر الثلاثة الأولى وهي الأشهر المسؤولة عن تثبيت الجنين بالرحم, ويمكن قياس مستواه في الدم من خلال فحوصات الأجسام المناعية ضد هذا الهرمون الذي يشير لوجوده أو عدم وجوده.