حساسية البشرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٧ ، ٥ يناير ٢٠٢٠

الحساسيّة

تحدث الحساسيّة عند تفاعل جهاز المناعة في جسم الإنسان مع مادة غريبة؛ مثل: حبوب اللقاح، أو وبر الحيوانات الأليفة، أو لسعات النحل، أو تناول أنواع معينة من الأطعمة، مما يجعل جهاز المناعة يُنتج مواد تُعرَف باسم الأجسام المضادة، مما يسبب ردة فعل لهذا الجهاز، وحساسيّة في البشرة، أو الجيوب الأنفيّة، أو الشعب الهوائيّة، أو الجهاز الهضميّ، كما تختلف الحساسيّة من شخصٍ لآخر، التي تتراوح ما بين تهيّج طفيف إلى حساسيّة مفرطة، التي تُعدّ حالة طارئة قد تُهدّد الحياة.[١]


أعراض حساسية البشرة

يوجد العديد من العلامات التي تدّل على الإصابة بحساسيّة البشرة، ومنها ما يأتي:[٢]

  • ظهور طفح جلديّ.
  • انتفاخ بعض مناطق الجلد.
  • ظهور بقع حمراء صغيرة على الجلد.
  • المعاناة من حكة حارقة في الجلد.
  • تورم الشفاه والعينين.
  • تورم اللسان.
  • تشقق البشرة وجفافها.
  • احمرار العينين.


أسباب حساسيّة البشرة

لا تُعدّ حساسية البشرة مَرَضًا يحتاج المصاب به إلى تشخيص الطبيب، لكنّها أحد أعراض حالة مرضيّة أخرى، ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بها، ومنها ما يأتي:[٣]

  • الجلد الجاف، تُصبح البشرة جافة عندما تفقد الماء والزيوت، مما يُسبب حكة، وتقشّر الجلد، وحدوث نزيف، وظهور بقع حمراء، وتُعدّ القدمان أكثر المناطق التي يصيبها جفاف الجلد.
  • الإصابة بمرض الأكزيما، هو مرض يؤثر في قدرة الجلد في الحماية من المهيجات؛ كالجراثيم الموجودة في الهواء، والمواد الكيميائيّة الموجودة في الصابون ومستحضرات التجميل، وتختلف أعراض الإصابة بالأكزيما من شخص لآخر، منها: جفاف الجلد، والحكة، وظهور نتوءات صغيرة على المنطقة المصابة، واحمرار الجلد وتورّمه، وظهور بقع رمادية أو حمراء على الجلد.
  • التهاب الجلد التماسيّ، طفح جلديّ أحمر اللون يحدث نتيجة تلف الطبقة الخارجيّة للبشرة عند لمس بعض الأشياء، ومن الأعراض التي تظهر عند الإصابة بهذه الحالة جفاف الجلد، والحكة، وتورم في الجلد وحرقانه، وظهور نتوءات وبثور عليه.
  • مرض الورديّة، مرض جلديّ شائع يصيب الوجه، ويسبب حساسيّة شديدة، ومن أهم أعراضه احمرار الوجه والأذنين، والصدر أو الظهر.
  • الحكة مائيّة المنشأ، حالة نادرة جدًا تحدث فيها حساسيّة الجلد عند ملامسته الماء.


علاج حساسيّة البشرة

يعتمد علاج الحساسيّة على موقع حدوثها وشدتها ونوعها، ويُجرى علاجها بعدة طرق رئيسة، ومنها:[٢]

  • مضادات الهستامين، تساعد مُضادات الهستامين في التقليل من أعراض الحساسيّة، ومنها: الاحمرار، والحكة، والتورم، والطفح الجلديّ، وتتوفر في شكل مراهم، وحبوب فمويّة، وبخاخات للأنف، وقطرات للعيون.
  • الستيرويدات القشرية، إذ تسهم في التقليل من الالتهاب، وتساعد في فتح الممرات الهوائيّة في الأنف للمساعدة في التنفس، وتتوفر في شكل كريمات تُباع دون وصفة طبيّة، وبخاخات، وقطرات للعيون.
  • مرطّبات للبشرة، تُستخدم لترطيب البشرة الجافة، كما تقلّل من الحكة، وتساعد في علاج الطفح الجلديّ.
  • العلاج بالخلايا الجذعيّة، تُستعمل هذه الطريقة في علاج حالات الحساسيّة المستمرة والشديدة؛ ذلك من خلال إعطاء الشخص المصاب جرعات متزايدة تدريجيًا من المادة المسببة للحساسيّة، مما يؤدي إلى اعتياد الجسم عليها، مما يقلل من شدة استمرار الأعراض ومدته.


المراجع

  1. Mayo Clinic staff (2018-5-16), "Allergies"، mayoclinic, Retrieved 2019-10-5. Edited.
  2. ^ أ ب Stephen Gill (2018-11-2), "How to get rid of an allergic reaction on the face"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-5. Edited.
  3. Corinne O’Keefe Osborn (2018-1-17), "What Causes Sensitive Skin and How Can I Care for It?"، healthline, Retrieved 2019-10-5. Edited.