حساسية الحمل في الشهر الرابع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٤ ، ٧ يناير ٢٠٢٠

حساسية الحمل في الشهر الرابع

تحدث هذه الحساسية بسبب زيادة مستويات الهرمونات في جسم الحامل خلال أي شهر، وزيادة تدفق الدم إلى الجلد، وتمدّد الأخير بسبب نمو الجنين، مما يجعل جلد الأم حساسًا، ويزيد الشّعور بالحكة، أو قد يظهر للحامل طفح جلدي، وتصبح أكثر حساسية نتيجة استخدام بعض منتجات العناية بالبشرة، وقد تتفاقم الإصابة بأمراض الجلد التي حدثت قبل الحمل شدة؛ مثل: الأكزيما[١].


أنواع حساسية الحمل

يوجد العديد من أنواع الحساسية التي قد تحدث للحامل، وتختلف في شدّتها وأعراضها ووقت ظهورها، ومن أهم أنواع حساسية الجلد التي تبدأ في الشهر الرابع أو خلال أي شهر من الحمل ما يأتي:

  • الحكة الخفيفة، عندما تبدو الحكة خفيفة لا يوجد داعٍ إلى القلق، حيث ارتداء الملابس الفضفاضة قد يساعد في منع الحكة؛ لأنّ الملابس أقلّ عرضة للاحتكاك بالجلد وتسبب التهيج، وتجنّب المواد الاصطناعية، واختيار الأقمشة الطبيعية -مثل القطن- التي تسمح للهواء بالحركة بالقرب من الجلد، وتجد بعض النساء أنّ المنتجات ذات العطور القوية تسبب تهيّجًا لبشرتها، فيُستخدَم غسول عادي أو صابون.
  • الحكة الشديدة، حيث سبب من أسباب الحكّة الشديدة والحساسية الإصابة بالركود الصفراوي خلال الحمل، وهو تراكم الأحماض الصّفراوية في مجرى الدم من المرارة والكبد، واضطراب خطير في الكبد يصيب عددًا قليلًا من النساء الحوامل، ولا يظهر طفح جلدي عادةً، لكن يصاحبه اصفرار في الجلد، ويحدث في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، ويختفي بعد الولادة.[٢]
  • حكة الحمل، شكل شائع آخر من الحكة أثناء الحمل، ويؤثر في 1 من كلّ 300 أم، وتعاني النساء المصابات بها من حكة في الذراعين والساقين، وأحيانا على البطن، وتحدث في أيّ وقت أثناء الحمل، وتٌعالَج بالمُرطّبات والمنشّطات الموضعية ومضادات الهستامين الفموية، ويختفي الطفح الجلدي بعد الولادة بمدة قصيرة عادة، لكن قد يحدث مرة أخرى في حالات الحمل المستقبلية.[٣]
  • الهربس الحملي، هو طفح مناعي ذاتي نادر يحدث أثناء الحمل، وقد يبدأ في أحد الثلثين الثاني أو الثالث للحمل، ويصيب 1 من كل 50.000 حالة حمل، ويظهر مثل الطفح الجلدي مع ظهور بثور وحويصلات قد تشكّلان حلقات، ويحدث معظمها على البطن، خاصّةً حول السرة، والعلاج موضعي عادة، وعن طريق الفم أحيانًا بأدوية الستيرويدات القشرية، ويرتبط هربس الحمل بالولادة المبكّرة وانخفاض أوزان المواليد أحيانًا، وقد يختفي الطفح الجلدي عند الولادة عادةً، لكن يُحتمل أن يتكرر مع حالات الحمل المستقبلية[٤].
  • التهاب الجريبات، يبدأ في شكل لطخات على الظهر، وقد ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وهي تحتوي على القيح، وتظهر هذه الحالة النادرة في الثلثين الأخيرين من الحمل، وتستغرق ما بين أسبوعين وثلاثة، ولا يؤثر في نمو الجنين، والسبب الدقيق لالتهاب الجريبات غير معروف، وهو يختفي بعد الولادة عادةً. وتشمل العلاجات العلاج بالضوء فوق البنفسجي ب، والكورتيكوستيرويدات الموضعية، أو بيروكسيد البنزويل[٤].
  • القَوْباء هِربسيَّة الشَّكل، هو مرض نادر يُعدّ من أحد أشكال الصدفية الشديدة التي تحدث في منتصف الثلث الثاني من الحمل، ويتطور الطفح الجلدي على أيّ جزء من الجسم، وقد يبدو لونه أحمر، وملتهبًا، ومتقشّرًا. وتشمل الأعراض المحتملة: الاستفراغ، والغثيان، والإسهال، والحمّى، والقشعريرة، واضطرابات في العقدة الليمفاوية. ويتضمّن العلاج بالستيرويدات القشرية؛ مثل: بريدنيزون، والمضادات الحيوية في حالة تسببه في الجروح، بينما يزول القوباء عامةً بعد الولادة دون أيّ خطر كبير على الجنين.[٤]


علاج حساسية الحمل

ينفّذ علاج المصابة باتباع عدد من العلاجات الدوائية أو المنزلية، وتُذكَر بعض الأمور التي قد تقلل من حساسية الحمل، ومنها ما يأتي[٥]:

  • تجنب خدش الجلد، إنّ أفضل الطرق لعلاج الحكة تجنب خدشها، كما أنّ لمس الطفح أو فركه أو خدشه كلها عوامل تعرّض الجلد للبكتيريا والميكروبات الموجودة على اليدين وتحت الأظافر، وهي تسبب العدوى، أو حدوث مزيد من التهيّج.
  • وضع الكمّادات الباردة أو الثلج على المنطقة المصابة عند الشّعور بحكّة، أو تورّم، أو وضع عبوة من الثلج ملفوفة بقطعة من القماش لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم قد يساعدان في تخفيف الحكة.
  • الشوفان، حمامات الشوفان تعالج المصابين بالعديد من الأمراض الجلدية التحسسية أو الالتهابية، ويحتوي الشوفان على مجموعة من الفينولات تُسمّى الأفينانثراميد، التي لها خصائص مضادة للالتهابات، ومضادة للأكسدة، بالإضافة إلى احتوائه على فيتامين هـ.
  • المرطّبات، يصبح الجلد جافًا بوجود الحكة، حيث وضع المرطّبات أو المطرّيات على مكان الحكّة الملتهبة أو الجافّة؛ لمنع حدوث مزيد من التهيج، والمرطّبات التي تحتوي على الغليسرين هي المُرطّب الطبيعي الموصَى به.
  • البابونج، يُستفاد من خصائص البابونج المهدئة على نطاق واسع للمساعدة في علاج الأمراض الجلدية، وتُصرَف العديد من الكريمات والمستحضرات المضادة للحكّة دون وصفة طبية عند احتوائها على البابونج.


المراجع

  1. The BabyCentre editorial team (1-7-2013), "Why is my skin so sensitive now that I'm pregnant?"، www.babycentre.co.uk, Retrieved 6-10-2019. Edited.
  2. "Itching during pregnancy", www.pregnancybirthbaby.org.au,1-10-2018، Retrieved 6-10-2019. Edited.
  3. Daniel More, MD (4-7-2019), "Dealing With Itching and Rashes During Pregnancy "، www.verywellhealth.com, Retrieved 7-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Valinda Riggins Nwadike, MD, MPH (25-2-2019), "What Causes Rashes During Pregnancy and How to Treat Them"، www.healthline.com, Retrieved 6-10-2019.
  5. Jennifer Huizen , Valinda Riggins Nwadike (9-8-2018), "PUPPP rash treatment options"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-10-2019. Edited.