حساسية الشمس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٤ ، ١٢ يناير ٢٠٢٠
حساسية الشمس

حساسية الشمس

حساسية الشمس هي مصطلحٌ عام يصف عددًا من الحالات التي يواجه فيها الأشخاص انتشار طفح جلدي أحمر مثير للحكة على مناطق الجلد التي تتعرض لأشعة الشمس، ويشكل الطفح الضوئي متعدد الأشكال أو ما يعرف بالتسمم الشمسي أكثر أنواع حساسية الشمس شيوعًا.

قد يتعرض بعض الأشخاص للإصابة بنوع وراثي من حساسية الشمس، في حين تنشأ الأعراض والعلامات لدى البعض الآخر فقط عند وجود عوامل أخرى تثير ظهور هذه الأعراض، مثل: تناول بعض الأدوية، أو ملامسة الجلد لبعض النباتات، مثل الجزر الأبيض البري أو الليمون الأخضر، وقد تتلاشى بعض الحالات الطّفيفة من حساسية الشمس تلقائيًا دون الحاجة إلى الحصول على علاج، في حين يمكن علاج الحالات الأكثر شدّةً باستخدام كريمات أو حبوب الستيرويد، وقد تستلزم الحالات الشّديدة اتباع بعض الإجراءات الوقائية وارتداء ملابس واقية من أشعّة الشمس.[١]


أعراض حساسية الشمس

يوجد أكثر من 20 نوعًا مختلفًا من الأمراض الجلدية النّاجمة عن الضوء، وتتباين شدّة هذه الأمراض بين الخفيفة وسريعة الزوال إلى الخطيرة المهددة للحياة، ومن أعراض حساسية الشمس ما يأتي:[٢]

  • ظهور الطفح الجلدي أو الشرى على الجلد.
  • احمرار وحكة في الجلد.
  • انتشار النتوءات أو البقع المرتفعة عن سطح الجلد على المناطق المكشوفة والمتعرضة للشمس.
  • ظهور البثور.
  • تقشّر بعض مناطق الجلد.

قد تنشأ حساسية الشمس لدى بعض الأشخاص عند تعرّضهم الفعلي لأشعّة الشمس، في حين تتشكّل لدى البعض الآخر نتيجةً لتناول بعض الأدوية أو استخدام المنتجات الموضعية، والتي ينجم عنها نشوء ردّ فعلٍ تحسسي على الجلد عند تعرّضه لأشعة الشمس.


أسباب حساسية الشمس

يعدّ السبب الدقيق الكامن وراء نشوء حساسية الشمس غير معروف، وقد تنشأ بعض الحالات والأنواع نتيجةً لعوامل وراثية، وقد تتسبب بعض الأدوية بتحسس الجلد عند تعرّضه للشمس، منها ما يأتي:[٣]

قد تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بتفاعلات الحساسية عند التعرض لأشعة الشمس، منها ما يأتي:

  • العِرْق، فقد تصيب حساسية الشمس مختلف الأشخاص، إلا أنه تشيع إصابة ذوي البشرة الفاتحة ببعض أنواعها.
  • التعرّض لبعض المواد، فقد يساهم تعرض الجلد لبعض المواد المثيرة لأعراض الحساسية ثم تعرضه لأشعة الشمس في الإصابة بحساسية الشمس، ومن المواد الشائعة التي ينجم عنها هذا النوع من التفاعل التحسسي العطور، والمطهرات، وبعض المواد الكيميائية التي تدخل في صناعة واقيات الشمس.
  • تناوُل بعض الأدوية، مثل: التتراسيكلين، والأدوية المحتوية على السلفا، ومسكنات الألم، مثل الكيتوبروفين، فقد تسرّع بعض الأدوية من إصابة الجلد بحروق الشمس.
  • الإصابة بمرض جلدي آخر، إذ يزداد خطر الإصابة بحساسية الشمس لدى الأشخاص الذين يعانون من الإصابة بالتهاب الجلد.
  • وجود تاريخ عائلي من الإصابة بحساسية الشمس، فيزداد احتمالية تعرض الأشخاص للإصابة بها عند وجود أحد الأشقاء أو الوالدين يعاني من هذه الحالة.


الوقاية من حساسية الشمس

قد يساهم اتباع بعض الإجراءات في الوقاية من نشوء ردّ فعلٍ تحسسي شديد لدى الأشخاص المصابين بهذه الحالة أو الذين يواجهون فرط التحسس من الشمس، منها ما يأتي:[٤]

  • تجنَّب التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة التي تبلغ فيها الحرارة أعلى درجاتها، والتي تتراوح بين الساعة العاشرة صباحًا حتى الرابعة مساءً.
  • تفادي التعرض المفاجئ للكثير من أشعة الشمس في فصل الربيع أو الصيف
  • ارتداء نظارات وملابس واقية من الشمس، مثل القبعات والقمصان ذات الأكمام الطويلة والعريضة.
  • استخدام واقٍ من الشمس واسع الطيف بعامل وقاية شمسي بدرجة 30 كحد أدنى، وتجديد وضعه كل ساعتين أو أكثر عند السباحة أو التعرُّق.
  • الحد من التعرض لمثيرات الحساسية المعروفة.


المراجع

  1. "Sun allergy", www.drugs.com,24-7-2018، Retrieved 27-9-2019. Edited.
  2. Daniel More (26-9-2019), "Is It Possible to Have a Sun Allergy?"، www.verywellhealth.com, Retrieved 27-9-2019. Edited.
  3. "Sun Allergy", my.clevelandclinic.org,12-2-2018، Retrieved 27-9-2019. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff (24-7-2018), "Sun allergy"، www.mayoclinic.org, Retrieved 27-9-2019. Edited.