حساسية الصدرية عند الأطفال الرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٤ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٩
حساسية الصدرية عند الأطفال الرضع

حساسية الصدرية عند الأطفال الرضع

تُسمّى الربو أيضًا، الذي يصاحبه ظهور عدد من الأعراض؛ كالصفير، والتنفس السريع، والسعال، وهذه الحساسية حالة مزمنة تؤدي إلى التهاب المجاري التنفسية، والحساسية تجاه المهيجات التي يستنشقها أشخاص آخرون دون حدوث مضاعفات، والإصابة بهذه المشكلة المَرَضية لدى الرضع يُنفّذ علاجها باستعمال الأدوية التي من شأنها المساعدة في فتح المجاري التنفسية، التي تبدو أساسًا صغيرةً لدى الرضع، ورغم عدم إمكانية منع الإصابة بالربو لدى الرضع دائمًا، غير أنّ تجنب التعرض للعوامل المهيجة للحساسية والربو؛ كالدخان، ووبر الحيوانات الأليفة، وغبار الطلع، والغبار قد يساعد في التخفيف من الأعراض.

وفقًا لمؤسسة الربو والحساسية الأمريكية، فإنّ نصف الأطفال الرّضّع المصابين تظهر عليهم بعض العلامات قبل عمر الخمس سنوات، والتعرف إلى الحالة المَرَضيّة يساعد الوالدين ومقدمي الرعاية الطبية في توفير العلاجات اللازمة التي تساعد في إبقاء الرّضّع يتنفّسون بشكل جيد[١].


أعراض الحساسية الصدرية عند الأطفال الرضع

إن الأعراض الأولية لإصابة الرضيع بالحساسية الصدرية تُثار بواسطة العدوى التنفسية، فعند إصابة الرضيع بالتهاب الجهاز التنفسي الفيروسي تجب مراقبة العلامات التحسسية وأعراض الربو، فالمجاري التنفسية لديه أصغر منها لدى الكبار، بالتالي فإنّ العدوى البسيطة تسبب مشاكل في التنفس، ومن الأعراض الرئيسة لإصابة الرّضّع بهذه المشكلة ما يأتي:[٢]:

  • صعوبة التنفس، إذ تُلاحَظ برؤية بطن الطفل يتحرك أكثر من المعتاد خلال التنفس.
  • التنفس بشدة وصعوبة أثناء ممارسة الأنشطة الاعتيادية.
  • الصفير أثناء التنفس.
  • السعال المتكرر.
  • التنفس السريع.
  • التعب، إذ لا يُبدي الطفل رغبةً في ممارسة الأنشطة المعتاد على تنفيذها.
  • صعوبة في الأكل ومصّ الثدي.
  • شحوب الوجه والشفتين أو ازرقاقهما، وكذلك الأظافر.


أسباب الحساسية الصدرية عند الأطفال الرضع

لم يُحدّد المسبب الكامن وراء الإصابة بحساسية الصدر عند الأطفال، لكن هناك عدد من عوامل الخطورة التي تزيد فرصة الإصابة، ومنها ما يأتي[١]:

  • التاريخ المرضي العائلي للإصابة بالحساسية والربو والتهاب الجلد التحسسي، وهو الشكل الشائع لـلإكزيما.
  • وجود تاريخٍ سابق لأعراض شديدة من التهابات الجهاز التنفسي، ومنها الالتهابات الفيروسية.
  • تدخين الأم أثناء الحمل.
  • الولادة المبكرة.
  • في حالة إصابة الطفل بالتحسس الصدري قبل عمر الستة أشهر؛ فإنّ السبب غالبًا عدوىً فيروسيةٍ.


تشخيص الحساسية الصدرية عند الأطفال الرضع

قد يبدو التشخيص بالإصابة لدى الرضع والأطفال صعبًا، حيث الأطفال الأكبر سنًا والبالغون يُجرون فحوصات وظائف الرئتين للتأكد من صحة المجاري التنفسية، بينما يصعب إجراؤها للرّضّع، كذلك فإنّ الأطفال لا يستطيعون وصف الأعراض لديهم، بالتالي فالتشخيص يعتمد على الطبيب لمراجعة الأعراض لديه وإجراء الفحص اللازم، وعادةً يُنفّذ في حال ظهور الأعراض على الرضيع؛ كالصفير، والسعال، مع مراعاة ضرورة إخبار الطبيب بالتاريخ المرضي كله للرضيع، وأي أنماط ملحوظة لعملية التنفس لديه؛ كالتغييرات في الاستجابة أثناء الراحة أو النشاط، أو أثناء أي وقت خلال اليوم، وكذلك ضرورة إخبار الطبيب بأيّ عوامل قد تُهيّج الحساسية لدى الرضيع؛ كالاستجابة لأنواع معينة من الأطعمة، وعند احتمال وجود حساسية القصبات لدى الرضيع فقد يلجأ الطبيب إلى مراقبة مدى استجابته للعلاجات الخاصة بالربو، التي من شأنها التخفيف من مشكلات التنفس، وفي حال أصبح التنفس لدى الرضيع أفضل بعد تناول هذه العلاجات، بالتالي يصبح ذلك تأكيدًا للتشخيص بالإصابة بالحساسية، وكذلك يُلجَأ إلى عمل صور الأشعة السينية للصدر، أو فحص الدم، أو فحص التحسّس[٢].


علاج الحساسية الصدرية عند الأطفال الرضع

من أهداف علاج الحساسية الصدرية لدى الرّضّع علاج الالتهاب في المجاري التنفسية، وباستعمال العلاجات اليومية عاد تُمنَع الإصابة بنوبات الربو، وكذلك العلاجات قصيرة الأمد لمكافحة هجمات الحساسية والربو، وتجنب وتقليل تأثير مُحفّزات الحساسية، والحفاظ على مستوى النشاط الطبيعي، ويلجأ الطبيب إلى استخدام منهج تدريجي لعلاج الحساسية للرضع، والهدف العام منه علاج الحالة، والتقليل من عدد الهجمات؛ وقد يعني ذلك أنّ الطبيب قد يزيد الجرعة من العلاج لحين استقرار الحالة لمدة معينة، وعندها يقلل الجرعة من العلاج؛ ذلك لضمان تناوله لأقل جرعة ممكنة للحفاظ على استقرار حالته.

وفي حال قرر الطبيب استعمال العلاجات القصيرة الأمد مرات عديدة؛ فعندها تُرفَع جرعة العلاج طويل الأمد إلى كمية أعلى، أو يُضاف دواءٍ آخر ذلك وفق ما يأتي[٣]:


الأدوية طويلة الأمد

من هذه الأدوية التي تؤخذ بشكل يومي ما يأتي:

  • السيتروئيدات القشرية المستنشقة؛ هي الأكثر شيوعًا للتحكم بالربو والحساسية الصدرية، ومنها: البيودوسينايد، والفلوتيكازون، والبيكلوميثازون.
  • معدلات اللليكوترايين؛ حيث إضافتها إلى خطة العلاج في حال عدم القدرة على السيطرة على الحساسية باستعمال السيتروئيدات القشرية وحدها، ومنها المونتيلوكاست، الموجودة في شكل أقراص قابلة للمضغ، أو بودرة تضاف إلى طعام الرضيع.
  • محفزات مستقبلات بيتا طويلة الأمد؛ علاجات يستنشقها المصاب، وتضاف إلى علاجات السيتروئيدات القشرية المستخدمة، ومنها السالميتيرول.
  • الكرومولين؛ هو علاج يُستَنشَق ويمنع الالتهاب، وكذلك يُضاف إلى علاجات السيتروئيدات القشرية.
  • السيتروئيدات القشرية الفموية؛ التي تُستخدَم فقط في حال عدم القدرة على السيطرة على الربو، والحساسية الصدرية باستعمال علاجات أخرى.


الأدوية قصيرة الأمد

تُسمّى هذه العلاجات بالأدوية المُوَسِّعَة للقصبات قصيرة المفعول، فهي تساعد في التهدئة الفورية لأعراض الربو والحساسية، ويستمر مفعولها من أربع إلى ست ساعات، ومنها: البيوتيرول، والليفالبيوتيرول.


المراجع

  1. ^ أ ب Rachel Nall (2019-2-21), "How to tell if your baby has asthma"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-9-21. Edited.
  2. ^ أ ب James Roland (2017-8-30), "Identifying and Treating Asthma in Babies"، healthline, Retrieved 2019-9-21. Edited.
  3. "Treating asthma in children under 5", mayoclinic,2018-3-6، Retrieved 2019-9-21. Edited.