دواء حمض الفوليك للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٤٨ ، ٣ مايو ٢٠٢٠
دواء حمض الفوليك للحامل

حمض الفوليك

حمض الفوليك أو فيتامين ب9 هو الشّكل الصناعي للفولات، وهو فيتامين قابل للذّوبان في الماء، ولا يوجد بصورة طبيعيّة في الأطعمة، لكن يمكن إضافته إلى منتجات الحبوب المكرّرة، ويستخدم في المكمّلات الغذائية، وتشمل الأطعمة التي يجري تدعيمها بحمض الفوليك الخبز، وحبوب الإفطار، والمقرمشات، والأرز الأبيض، والمعكرونة البيضاء، ومن المصادر الطّبيعية للفولات الكبد، والعدس، والفول، والبامية، والسّبانخ، والخضراوات الخضراء، والقرنبيط.[١]


حمض الفوليك للحامل

حمض الفوليك هو نوع من فيتامين ب9 الذي يذوب في الماء، وهو عنصر رئيس في صنع الحمض النّووي، وهو الذي يشكّل المادّة الوراثية للكائن الحي، ومن وظائفه الأساسية إنتاج المزيد من خلايا الدم الحمراء، وتقليل فرص فقدان السّمع، والحفاظ على صحّة دماغ الأطفال، ومن الضّروري للنّساء الحوامل تناول ما يكفي من حمض الفوليك؛ فهو يساعد على منع تطوير تشوّهات خَلْقية في المخ أو العمود الفقري عند الجنين، بما في ذلك عيوب الأنبوب العصبي، كما له العديد من الوظائف الأخرى في الجسم، منها:[٢]

  • تركيب الحمض النّووي وإصلاحه.
  • مساعدة الخلايا على الانقسام والنّمو.
  • تعزيز صحّة الدّماغ.
  • التّقليل من المشكلات المرتبطة بتقدّم العمر، مثل فقدان السّمع.
  • الوقاية من السّرطان؛ بسبب دور الفولات في تمثيل الجينات والتحكّم بتشغيل الجينات أو إيقافها، فهو يحمي من بعض أنواع السّرطان، بما في ذلك سرطان الرّئة، والثدي، والبنكرياس، ويعتقد بعض الباحثين أنّ نقص مستويات حمض الفوليك قد يزيد من خطر نمو الخلايا غير الطّبيعية والسرطان.[١]
  • تقليل مستويات الحمض الأميني، فالمستويات الكافية من حمض الفوليك تقلّل من مستويات الحمض الأميني، وهو جزيء التهابي يرتبط بتطوّر أمراض القلب.[١]
  • استخدام حمض الفوليك في حالات متعدّدة، مثل: فقدان الذّاكرة، ومرض الزّهايمر، ومنع التنكّس البقعي المرتبط بالعمر، والحدّ من علامات الشّيخوخة، وهشاشة العظام، ومتلازمة تململ السّاق، ومشكلات النّوم، والآلام العضليّة والعصبيّة، ومرض البهاق، كما أنّه يستخدم لتقليل بعض الآثار الجانبية لبعض الأدوية.[٣]
  • استخدام بعض النّاس حمض الفوليك على اللثة مباشرةً لعلاج التهابات اللثة.[٣]


الآثار الجانبيّة لحمض الفوليك

يعدّ تناول حمض الفوليك آمنًا لمعظم النّاس عند تناوله عبر الفم أو حقنه في الجسم عند استخدامه في جرعاتٍ تقلّ عن 1000 ميكروغرام يوميًا، لكن توجد بعض الحالات التي يكون فيها غير آمن، ومنها:[٣]

  • حمض الفوليك غير آمن عندما يؤخذ عن طريق الفم بجرعات كبيرة، فالجرعات العالية من حمض الفوليك قد تسبب تشنّجاتٍ في البطن، والإسهال، والطّفح الجلدي، واضطرابات النّوم، والتهيّج، والارتباك، والغثيان، واضطراب المعدة، وغيرها من الآثار الجانبيّة.
  • بعض الأبحاث تشير إلى أنّ تناول حمض الفوليك بجرعات عالية فترةً طويلةً من الزّمن قد يزيد من خطر الإصابة بالنّوبة القلبية لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في القلب.
  • حمض الفوليك يعدّ أكثر أمانًا عندما يؤخذ عن طريق الفم بصورة مناسبة في الحمل والرّضاعة، وعادةً يجب تناول 300-400 ميكروغرام يوميًا.
  • استخدام حمض الفوليك عن طريق الوريد قد يؤدّي إلى تفاقم حالة تضيّق الشّرايين.
  • تناول الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الصرع مكمّلات حمض الفوليك قد يؤدّي إلى زيادة نوبات الصّرع، خاصّةً الجرعات الكبيرة.


أسئلة شائعة حول حمض الفوليك للحامل

ما مقدار حمض الفوليك الذي يجب أن تتناوله المرأة الحامل؟

يجب على جميع النساء الحوامل تناول ما لا يقل عن 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميًا، ومن الجدير بذكره أن العديد من فيتامينات ما قبل الولادة تحتوي على 600 ميكروغرام من حمض الفوليك.[٤]

متى يجب أن أتناول حمض الفوليك صباحًا أو ليلًا؟

لا توجد مشاكل في وقت تناول جرعة دواء حمض الفوليك، إلا أنه تنصح المرأة الحامل باتباع الإجراءات التالية عند تناول حمض الفوليك:[٥]

  • في حال تناول حمض الفوليك كل يوم، تنصح بأخذه في نفس الوقت كل يوم، إما في الصباح أو في المساء.
  • تناول أقراص حمض الفوليك مع كوب من الماء.
  • يمكن تناول حمض الفوليك مع أو بدون طعام.
  • في حال نسيت الحامل أخذ جرعتها تنصح بأخذها بمجرد أن تذكرها.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Erica Julson (2018-10-19), "Folic Acid: Everything You Need to Know"، www.healthline.com, Retrieved 2019-5-2. Edited.
  2. Christian Nordqvist (2017-10-27), "What to know about folic acid"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-5-1. Edited.
  3. ^ أ ب ت "FOLIC ACID", www.webmd.com, Retrieved 2019-5-2. Edited.
  4. "Folic Acid and Pregnancy: How Much Do You Need?", www.healthline.com, Retrieved 4-5-2020. Edited.
  5. "Folic acid", www.healthnavigator.org.nz, Retrieved 4-5-2020. Edited.