فوائد حمض الفوليك قبل الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠١:٥٠ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
فوائد حمض الفوليك قبل الحمل

حمض الفوليك

الفولات هو فيتامين ب 9، ويلعب دورًا مهمًا في تكوين خلايا الدم الحمراء، ونمو الخلايا، والحفاظ على وظائفها، ويوجد الفولات بشكل رئيس في الخضروات الورقية الخضراء الداكنة والبازيلاء والمكسرات، كما تشتمل الثمار الغنية به على البرتقال، والليمون، والموز، والبطيخ، والفراولة، والشكل الاصطناعي من الفولات هو حمض الفوليك، وهو مكوّن رئيس في فيتامينات ما قبل الولادة، وفي العديد من الأغذية المعززة؛ مثل: الحبوب، والمعكرونة، وتبلغ الجرعة اليومية الموصى بها من الفولات للأشخاص البالغين 400 ميكرو جرام، كما يجب نصح النساء البالغات اللواتي تنوين الحمل أو اللواتي في سن الإنجاب بالحصول على 400 إلى 800 ميكرو جرام من الحمض الفوليك يوميًا، ويحدث نقص في الحمض الفوليك عند الأشخاص الذين لا يحصلون عليه بكميات كافية من الغذاء، أو الأشخاص المصابين ببعض الاضطرابات الصحية؛ مثل: بعض اضطرابات الأمعاء، التي تمنع الأمعاء الدقيقة من امتصاص العناصر الغذائية من الأطعمة أو ما يُعرف باسم الداء الزلاقي -يُشار إليه أيضًا باسم الداء البطني-.[١]


فوائد حمض الفوليك قبل الحمل

إذا كانت السيدة حاملًا أو تخطط للحمل، فمن المهم أن تحصل على كمية كافية من حمض الفوليك، فهو يساعد على منع عيوب الأنبوب العصبي -الأنبوب العصبي هو جزء من الجنين الذي ينمو منه العمود الفقري والدماغ-؛ مثل: السنسنة المشقوقة التي تصيب النخاع الشوكي، أو انعدام الدماغ، وتحدث عيوب الأنبوب العصبي في الأسابيع الأولى من الحمل؛ أي قبل أن تعرف الكثير من النساء أنهنّ حوامل، لهذا السبب من المهم البدء في تناول الحمض الفوليك قبل البدء في محاولة الحمل، ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض (CDC)، تؤثر اضطرابات العيوب العصبي في حوالي 3000 حالة حمل سنويًا في الولايات المتحدة، لكن النساء اللواتي تتناولنّ الجرعة اليومية الموصى بها من حمض الفوليك التي تبدأ قبل شهر على الأقل من الحمل، وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل تقلل من خطر إصابة الطفل بعيوب الأنبوب العصبي بنسبة تصل إلى ما يقارب 70%.

كما أنَّ الحصول على كمية كافية من حمض الفوليك ضروري أيضًا للنمو السريع لخلايا المشيمة وللطفل النامي، وتشير بعض الدلائل إلى أن حمض الفوليك قد يساعد في تقليل خطر إصابة الطفل بعيوب خلقية؛ مثل: الشفة المشقوقة أو ما يُعرف باسم الشفة الأرنبية والحنك المشقوقة وأنواع معينة من عيوب القلب.[٢]


الجرعة اللازمة من تناول حمض الفوليك للحامل

إضافة إلى تناول الأطعمة الغنية بحمض الفوليك يوصي الخبراء بأن تتناول النساء جميعهن في سن الإنجاب 400 ميكرو غرام من الحمض الفوليك في اليوم، ويجب البدء بتناوله قبل شهر على الأقل من بدء الحمل وطوال مرحلة الحمل.[٢] على الرغم من أنَّ العديد من الفيتامينات قبل الولادة تحتوي على 600 ميكروغرام منه.[٣]

إذا أنجبت الأم طفلًا مصابًا بهذه العيوب؛ فقد تحتاج إلى جرعات أعلى من حمض الفوليك في الأشهر التي تسبق الحمل التالي، وخلال الأشهر القليلة الأولى من الحمل، ويجب استشارة الطبيب بشأن الجرعة الصحيحة. كما قد تزداد الجرعات التي يحتاجها الشخص من حمض الفوليك إذا كان يعاني من بعض الأمراض؛ مثل:[٣]

  • مرضى الكلى، والذين ينفّذون عملية غسيل الكلى.
  • مرض فقر دم الخلايا المنجلية.
  • مرض الكبد، أو مشاكل في الكبد.
  • تناول المشروبات الكحولية يوميًا.
  • تناول أدوية لعلاج الصرع، أو مرض السكري من النوع 2، أو مرض الذئبة، أو الصدفية، أو التهاب المفاصل الروماتويدي، أو الربو، أو مرض التهاب الأمعاء.


مصادر حمض الفوليك

يوجد حمض الفوليك في العديد من المصادر الغذائية، التي من أبرزها ما يلي:[٤]

  • نبات الهليون.
  • لحم البقر.
  • الخميرة.
  • البروكلي.
  • الخضراوات؛ مثل: السبانخ، والخس، القرنبيط، الكرنب.
  • البازيلا الخضراء والفاصوليا.
  • البيض المسلوق.
  • الشمام
  • الفاكهة؛ مثل: البرتقال، والموز، والبابايا.
  • عصير طماطم معلب.


أعراض نقص حمض الفوليك

هناك العديد من الأعراض التي تظهر عند حدوث نقص في حمض الفوليك، ومن أبرزها ما يلي:[٥][٦]

  • حدوث تورّم في اللسان، واحمراره.
  • تلّون الشّعر باللون الرمادي.
  • ظهور تقرّحات في الفم.
  • حدوث اضطرابات في النمو.
  • الشّعور بالتّعب والإعياء.
  • عسر الهضم.
  • الإصابة بالإسهال، وتغيّر في حركة الأمعاء.
  • الإصابة بمرض فقر الدم، يعد حمض الفوليك عنصرًا أساسيًا مساعدًا على تكوين كريات الدم الحمراء، لذا إن نقصه يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم، ومن أعراضه:
    • التهيُّج المُفرط.
    • الشّعور النّعاس باستمرار.
    • التّعب الدائم.
    • شحوب الجلد.
    • ضيق التنفّس.
    • الشعور بآلام في السّاق، والمعاناة من عَرَج متقطع، بالإضافة إلى الصّداع في الحالات الشديدة.


الآثار الجانبية لحمض الفوليك

عندما يؤخذ حمض الفوليك عن طريق الفم فهو آمن للغاية بالنسبة لمعظم الناس، ومعظم البالغين لا يعانون من أي آثار جانبية عند استخدامها في جرعات أقلّ من 1 ملغ يوميًا، وهو غير آمن على الأرجح عندما يؤخذ عن طريق الفم بجرعات كبيرة على المدى الطويل، رغم استخدام جرعات تصل إلى 5 ملغ يوميًا بأمان في بعض الأبحاث، فإنّ الجرعات التي تزيد على 1 ملغ يوميًا قد تسبب تشنجات في البطن، والإسهال، والطفح الجلدي، واضطرابات النوم، والتهيج، والارتباك، والغثيان، واضطراب المعدة، وتغيرات السلوك، والتشنجات أحيانًا.

وعند إعطائه بواسطة إبرة يُعدّ حمض الفوليك آمنًا لمعظم الأشخاص عند حقنه في الجسم، ومعظم البالغين لا يعانون من أي آثار جانبية عند استخدامها في جرعات أقل من 1 ميلليغرام يوميًا.[٧]


التحذيرات من تناول حمض الفوليك

يمكن بيان تحذيرات تناول حمض الفوليك على النحو الآتي:[٧]

  • الأشخاص الذين يُجرون جراخات رأب الأوعية الدموية، بهدف توسيع الشرايين الضيقة، في هذه الحالة قد يؤدي استخدام حمض الفوليك وفيتامين ب 6 وفيتامين ب 12 عن طريق الوريد أو الفم قد يؤدي إلى تفاقم الشرايين الضيقة، ولا ينبغي أن يُستخدَم عبر الأشخاص الذين يتعافون من هذه الجراحة.
  • السرطان، تشير الأبحاث المبكرة إلى أنّ تناول 800 ميكروغرام إلى 1 ميلليغرام من حمض الفوليك يوميًا قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان مثل: سرطان الرئة أو سرطان البروستاتا، لكن ما زال هناك الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات العلمية على نطاق أوسع لإثبات ذلك.
  • أمراض القلب، تشير الأبحاث المبكرة إلى أنّ تناوله إضافة إلى فيتامين ب 6 قد يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ من أمراض القلب.
  • مرض الملاريا، تشير الأبحاث المبكرة إلى أنّ تناول حمض الفوليك والحديد قد يزيد من خطر الوفاة، أو الحاجة إلى العلاج في المستشفى في مناطق العالم التي تنتشر فيها الملاريا.
  • اضطراب النوبات التشنجية، قد يؤدي تناول مكملات حمض الفوليك إلى زيادة نوبات الصرع لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الصرع -خاصة في الجرعات الكبيرة-.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (2017-10-24), "Folate (folic acid)"، mayoclinic, Retrieved 2019-11-26. Edited.
  2. ^ أ ب BabyCenter Staff (2-2019), "Folic acid: Why you need it before and during pregnancy"، babycenter, Retrieved 13-6-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Annette McDermott (2016-23), "Folic Acid and Pregnancy: How Much Do You Need?"، healthline, Retrieved 2019-11-26. Edited.
  4. Adam Felman (11-3-2020), "What to know about folic acid"، medicalnewstoday, Retrieved 31-1-2019. Edited.
  5. University of Illinois-Chicago, College of Medicine (2016-6-26), "Folate Deficiency"، healthline, Retrieved 2019-1-31. Edited.
  6. Patrick Davey (2011-2-8), "Anaemia due to folic acid deficiency"، netdoctor, Retrieved 2019-1-31. Edited.
  7. ^ أ ب "FOLIC ACID", webmd, Retrieved 2019-11-26. Edited.