فوائد البروكلي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٤ ، ٢٧ مايو ٢٠٢٠
فوائد البروكلي

البروكلي

ينتمي البروكلي إلى عائلة الخضروات الصليبية، والتي تضمّ الكرنب الأجعد، والقرنبيط، وبراعم بروكسل، والملفوف، والملفوف الصيني، والكرنب الأخضر، واللفت، واللفت الأصفر.[١]وبشكل أدق يُعدّ البروكلي الذي يشبه الشجرة الخضراء المصغّرة نوعًا من النباتات يُسمّى البراسيكا الآشورية، كما تتوافر 3 أنواع رئيسة من البروكلي وهي:[٢][٣]

  • بروكلي الكالابريس؛ هو النوع الأكثر شيوعًا والمتعارف عليه بشكله العادي المألوف.
  • البروكلي البرعمي؛ يتميز بامتلاكه رؤوسًا صغيرة وسيقانًا نحيلة.
  • القرنبيط الأرجواني، يُسمى بذلك لتشابه شكله مع شكل القرنبيط، ويحتوي على أزهار برعمية صغيرة.
  • أنواع أخرى؛ مثل: البروكلي الرابيني، والبروكلي الصيني، والقرنبيط الأخضر.


حقائق غذائية عن البروكلي

يحتوي البروكلي على العديد من الفيتامينات والمعادن والمركبات الغذائية الأخرى، ومن الجدير بالذكر أنّ طرق طبخ البروكلي المتعددة؛ كالقلي، أو السلق تقلل من القيمة الغذائية للبروكلي، وطريقة الطبخ على البخار الأمثل للحفاظ على جزء كبير من القيمة الغذائية للبروكلي. وفي ما يلي نسب وقيم العناصر الغذائية التي يقدمها 91 غرامًا من البروكلي من القيمة اليومية المُوصى بها:[٣]

  • الكربوهيدرات: 6 غرامات.
  • البروتين: 2.6 غرام.
  • الدهون: 0.3 غرام.
  • الألياف: 2.4 غرام.
  • فيتامين سي: 135% من الكمية اليومية المرجعية، إذ يُعدّ البروكلي مصدرًا ممتازًا لفيتامين سي.
  • فيتامين أ: 11%.
  • فيتامين ك: 116%.
  • حمض الفوليك: 14%.
  • البوتاسيوم: 8%.
  • الفسفور: 6%.
  • السيلينيوم: 3%.


ما هي فوائد البروكلي؟

يتمتع البروكلي بالعديد من الفوائد الجمة التي لا حصر لها، ويُذكَر منها ما يأتي:[١][٢]

  • محاربة السرطان، يقلل تناول الخضروات الصليبية من خطر الإصابة بعدة سرطانات، خاصةً سرطان القولون وسرطان الرئة، إذ يحتوي البروكلي على مركب السولفورافان ذي الخصائص المضادة للسرطان، حيث السولوفورافان يثبّط عمل إنزيم HDAC المسؤول عن نمو الخلايا السرطانية، كما أظهرت الدراسات نتائج واعدة تتعلق بفاعلية السولفورافان في تأخير تطور سرطان الخلايا الصبغيّة الجلدي، وسرطان المريء، وسرطان البروستات، وسرطان البنكرياس. ومن الجدير بالذكر أنّ حمض الفوليك الموجود في البروكلي يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء، كما يقي من الإصابة بسرطانات القولون، والمعدة، والبنكرياس، وعنق الرحم.
  • السيطرة على مستويات سكر الدم، حيث مركبا السولفورافان والكامبيفيرول يقلّلان من مقاومة الإنسولين، ويُنظّمان مستوى سكر الدم لدى مصابي مرض السكري من النوع الثاني.
  • الحفاظ على صحة العظام والأسنان، إذ يحتوي على فيتامين ك اللازم للحفاظ على صحة العظام؛ إذ يغطّي أكثر من 100% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين ك، فيحسّن هذا الفيتامين من امتصاص الكالسيوم، ويقلّل إخراجه مع البول، بالإضافة إلى احتوائه على الفسفور، والزنك، والمغنيسيوم، والكالسيوم.
  • محاربة علامات شيخوخة البشرة، يحتوي على فيتامين سي ذي الخصائص المضادة للأكسدة بوفرة، مما يدعم محاربة عوامل الضرر على البشرة؛ كأشعة الشمس، والملوّثات الأخرى، ويُحسّن من ملمس البشرة، ويؤخّر ظهور التجاعيد، كما يساعد فيتامين سي في تكوين الشبكة الداعمة للجلد المعروفة بالكولاجين. ويحتوي البروكلي كذلك على فيتامين أ وفيتامين هـ الضروريين للحفاظ على صحة الجلد والبشرة.
  • تنقية الجسم من السموم، ذلك لاحتوائه على فيتامين سي، والكبريت، والأحماض الأمينية التي تُنقّي الدم بالتخلص من الجذور الحرة والسموم الضارة من الجسم -كحمض اليوريك-، مما يؤدي إلى الوقاية من عدة مشاكل صحية؛ كالطفح الجلدي، والحكة، والبثور، والإكزيما، ومرض النقرس، والتهاب المفاصل، وحصوات الكلية. كما يُعدّ البروكلي قاعديّ التركيز ليعادل درجة حموضة الجسم.
  • تحسين عملية الهضم، يحتوي على الألياف الضرورية لتحسين الهضم، كما أنّ ألياف الكامبيفيرول تحافظ على صحة بطانة المعدة، وتحافظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
  • تعزيز صحة الدماغ، يحتوي البروكلي على مركب الكولين، وفيتامين ك، والسولوفورافان، إذ تساعد هذه العناصر في تحسين أداء الذاكرة والقدرات الذهنية، وتقي من الإصابة بألزهايمر والأمراض التنكسية العصبية الأخرى.
  • الوقاية من أمراض القلب، إذ يحتوي على الألياف الغذائية ومركب الجليكوفاجين، اللذان يخفّضان من مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة، كما أنّ الألياف ترتبط بالعصارة الصفراء التي تؤثر في مستوى الكوليسترول، وتساعد في إخراجها وتقلّل مستواها، كما أنّ مركب الكامبيفيرول يعزّز صحة القلب؛ نظرًا لخصائصه المضادة للالتهاب.
  • الحفاظ على صحة العينين، يحتوي على عدد من الكاروتينات؛ كالزيازانثين، والبيتا-كاروتين، والفسفور، والفيتامينات الأخرى؛ كمجموعة فيتامينات ب، وفيتامين أ، وفيتامين سي، وفيتامين هـ. وتقي هذه العناصر من الإصابة بالتنكس البقعي، وإعتام عدسة العين، وتساعد في إصلاح الضرر اللاحق بالعين بسبب الأشعة.
  • علاج فقر الدم؛ نتيجة احتوائه على الحديد والنحاس اللازمين لتكوين خلايا الدم الحمراء.
  • الوقاية من الإصابة بالتصلُّب الجانبي الضُموري؛ لاحتوائه على البيتا-كاروتين وأوميغا-3.
  • تعزيز أداء جهاز المناعة؛ بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة المختلفة التي تعزّز من أداء جهاز المناعة في محاربة أنواع العدوى، كما يقلّل مستويات التوتر، ويساعد في النوم، وبالتالي يحافظ على صحة جهاز المناعة.
  • الحفاظ على حمل صحي لتطور الجنين؛ بسبب امتلاك البروكلي العناصر الغذائية المختلفة اللازمة لحمل صحي وتطور جنينها.
  • الحفاظ على صحة الكبد، والحفاظ على الأداء الأمثل والسليم للكبد.
  • الوقاية من الأمراض المزمنة الأخرى؛ كارتفاع ضغط الدم، وأمراض الجهاز الهضمي، والجلطة الدماغية، ومرض السكري، وأمراض القلب التاجية.
  • التخفيف من أعراض مرض الفصام أو الشيزوفرينيا، إذ تعتقد الدراسات، على الرغم من عدم تأكيدها، أنّ المستويات العالية من مركب السولوفورافان قد تُقوِّم هرمونات الدماغ للسيطرة على أعراض الفصام.[٤]
  • الحفاظ على صحة الفم والأسنان، حيث البروكلي مصدر غنيّ بفيتامين سي، والكالسيوم، والكاميفيرول، إذ تقي هذه العناصر من الإصابة بأمراض دواعم السن.[٣]


ما هي الآثار الجانبية للبروكلي ومحاذير تناوله؟

قد يؤدي تناول البروكلي إلى ظهور بعض الاعراض الجانبية؛ كالانتفاخ، وألم البطن، وظهور الطفح الجلدي في حال وجود حساسية من البروكلي.[٢] كما يوجد عدد من المحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند وجود بعض الحالات الصحية، والتي تُحتّم تجنّب تناول البروكلي أو تناوله ضمن الكميات المسموحة فقط؛ ومنها:[٤]

  • تناول الأدوية المميعة للدم، إذ يحتوي البروكلي على مستويات عالية من فيتامين ك المسؤول عن تخثر الدم، مما يعارض ويعاكس الهدف العلاجي المرجوّ من أدوية مميعات الدم، إذ يُنصَح بالمحافظة على الكمية المتناولة من فيتامين ك ثابتة للحفاظ على التوازن المطلوب.
  • الإصابة بمتلازمة القولون العصبي، يؤدي تناول البروكلي إلى تفاقم أعراض هؤلاء المصابين بمتلازمة القولون العصبي؛ بسبب حدوث الانتفاخ، وتهيّج الأمعاء عند تناول البروكلي.
  • الإصابة بمشاكل الكلية، يؤدي تناول البروكلي عبر المصابين بأحد أمراض الكلية إلى تراكم مستويات الفسفور في الدم عند عدم قدرة الكلية على أداء مهماتها بشكل جيد.
  • كسل الغدة الدرقية، تناول البروكلي المفرط يسبب انحدار أداء الغدة الدرقية.[٢]


أيهما أكثر تغذية: البروكلي النيء أو المطهو على البخار أو المسلوق؟

يمكن أن تؤثر طريقة تحضير البروكلي على كمية العناصر الغذائية الموجودة في البروكلي، إذ تبين في دراسة أجرتها جامعة وارويك عام 2007 أن طبخ البروكلي على درجات حرارة عالية يفقده خصائصه المضادة للسرطان، كما درس الباحثون آثار الغليان والبخار وطهي الميكروويف والطبخ المقلي على البروكلي الطازج وبراعم بروكسل والقرنبيط والملفوف الأخضر.

وتبين أن الطبخ على البخار لمدة تصل إلى 20 دقيقة، وفي الميكروويف لمدة تصل إلى ثلاث دقائق، والقلي لمدة تصل إلى خمس دقائق لم ينتج عنها فقدان كبير في المواد المضادة من السرطان.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب Megan Ware (8-12-2017), "The many health benefits of broccoli"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Meenakshi Nagdeve (19-10-2019), "24 Incredible Benefits Of Broccoli"، www.organicfacts.net, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Ansley Hill (12-9-2018), "Top 14 Health Benefits of Broccoli"، www.healthline.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Health Benefits of Broccoli", www.webmd.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  5. "Broccoli: Health Benefits, Risks & Nutrition Facts", www.livescience.com, Retrieved 27-5-2020. Edited.