سبب ألم الظهر للحامل في الشهر الخامس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ١٢ يناير ٢٠٢٠

ألم الظهر للحامل

تعدّ آلام الظهر من المشكلات الشائعة أثناء الحمل، وتُصيب بين 50% إلى 80% من النساء الحوامل، ويُمكن أن يتراوح الألم بين الخفيف الذي يحدث عند القيام بأنشطة محددة، والآلام الحادة جداً التي قد تتحول إلى آلام مزمنة، وقرابة 10% من هذه الآلام تكون شديدة جدًا لدرجة تمنع فيها المرأة الحامل من القيام بمهامها اليومية المعتادة، وتُشير الدراسات إلى أنّ آلام الظهر غالباً ما تحدث بين الشهر الخامس والشهر السابع من الحمل، ويمكن أن تحدث في بعض الأحيان بين الأسبوع الثامن والأسبوع الثاني عشر من الحمل.[١]


سبب ألم الظهر للحامل في الشهر الخامس

غالباً ما تشعر الحامل بآلام الظهر مع بداية الثلث الثاني من الحمل، بسبب الزيادة المستمرة في حجم البطن، وقيام البطن بالضغط على عضلات الظهر وإحداث تغييرات في وضعية الجسم، ويصاحب آلام الظهر خلال المرحلة الثانية من الحمل ألم حاد أو خفيف في أسفل الظهر، وتصلب في الظهر، وزيادة حدة الألم عند حني الجسم نحو الأمام،[٢] كما يمكن أن تحدث آلام الظهر خلال الحمل لأسباب أخرى مثل:[٣]

  • زيادة الوزن: يتسبب الحمل والجنين المتنامي في إحداث ثقل إضافي، ويقوم الظهر بدعم هذا الثقل.
  • الإجهاد: يحدث الإجهاد في المناطق الضعيفة من الجسم، كما تتسبب التغييرات الحادثة في منطقة الحوض في زيادة آلام الظهر خلال الحمل.
  • زيادة الهرمونات: تقوم الهرمونات التي تُفرز في الجسم خلال الحمل بتليين أربطة الحوض وإرخاء المفاصل من أجل إعداد الجسم للولادة، ويؤثر تليين الأربطة واسترخاء المفاصل على الدعم الطبيعي للظهر.
  • الموقف أو الوضعية: يتسبب اتخاذ الجسم لوضعية ضعيفة أو الوقوف لساعات طويلة أو الانحناء في زيادة حدة آلام الظهر.
  • مركز الثقل: يتغير مركز ثقل الجسم تدريجياً مع نمو الرحم والطفل ليتوجه إلى الأمام، ممّا يُؤدي إلى تغيير وضعية الجسم.


التحكم بألم الظهر للحامل

يمكن التقليل من حدوث آلام الظهر خلال الحمل أو الحد منها باتباع التوصيات التالية:[٤]

  • ارتداء أحذية ذات كعب منخفض، وليس كعب مسطح.
  • النوم على الجانب الأيمن أو الجانب الأيسر للجسم، وتثبيت وسادة بين الساقين لدعم الجسم.
  • الامتناع عن رفع الأشياء ذات الأوزان الثقيلة.
  • استخدام وسادة التسخين، أو الحصول على حمام أو دش ساخن أو الحصول على تدليك.
  • اتخاذ وضعية القرفصاء مع ثني الركبتين عند الحاجة لالتقاط شيء عن الأرض، وتجنب حني الخصر.
  • ممارسة التمارين الرياضية التي ينصح بها مقدم الرعاية الصحية، لتقوية عضلات الظهر والتخفيف من الألم.
  • تجنب الوقوف على القدمين لفترات طويلة، وفي حال الاضطرار لذلك يجب رفع إحدى القدمين على صندوق أو مقعد، لتوفير الدعم للجسم.
  • الجلوس على كرسي يوفر مستوى دعم جيد للظهر، أو وضع وسادة صغيرة خلف المنطقة السفلية من الظهر، ورفع القدمين على مسند القدمين أو مقعد.
  • اتخاذ وضعية جيدة للجسم والمحافظة عليها، ويُساعد الوقوف باستقامة في التخفيف من آلام الظهر.
  • استشارة معالج طبيعي حول خيارات العلاج المتوفرة.
  • استشارة الطبيب في حال الشعور بآلام في الظهر، وحول المعدة واستمرارها لمدة تزيد عن ساعة حتى بعد الاستراحة أو تغيير وضعية الجسم؛ إذ قد يدل ذلك على اقتراب موعد الولادة.[٤]


المراجع

  1. "Back Pain During Pregnancy", www.cedars-sinai.edu, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  2. MaryAnn De Pietro (26-11-2018), "Second trimester pains: What to expect"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  3. "Back Pain During Pregnancy", www.americanpregnancy.org, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Pregnancy: Having a Healthy Pregnancy", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 1-10-2019. Edited.