سبب تأخر الولادة عن الموعد المحدد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٠ ، ١٢ يناير ٢٠٢٠

تأخر الولادة عن موعدها

يستمرّ الحمل في العادة مدّةً تقدّر بحوالي أربعين أسبوعًا، ويُحسَب من اليوم الأول من آخر دورة حيض، ومن الشائع أن يولَد الطفل ما بين الأسابيع 37-41 من الحمل، وفي حال استمراره فترةً أطول من 42 أسبوعًا يطلق عليه الحمل المطوّل، وتتعرّض ما نسبته 5-10% فقط من النساء لحملٍ يستمرّ لفترةٍ طويلة بصورة طبيعيّة.[١]


سبب تأخر الولادة عن الموعد المحدد

يمكن التعرّض لولادةٍ متأخّرة عن موعدها نتيجةً لعدة أسباب، أهمّها ما يأتي:[٢]

  • الحمل الأول.
  • تأخر الولادة في الحمل السابق.
  • السمنة.
  • الحمل بجنين ذكر.
  • حساب تاريخ الولادة بطريقة خاطئة.
  • مشكلات في المشيمة أو الجنين.


مخاطر تأخر الولادة عن موعدها

يُحتمَل حدوث بعض المخاطر للجنين في حال تأخر الولادة عن موعدها المحدد، ويمكن أن تشتمل هذه المخاطر على ما يأتي:[٣]

  • مشكلات في التنفس عند الجنين.
  • بطء نمو الجنين أو توقفه بسبب فشل عمل المشيمة.
  • انخفاض مستوى السائل الأمنيوسي الذي يحيط بالجنين.
  • الضائقة الجنينية؛ أي تباطؤ نبضات القلب وعلامات أخرى تشير إلى أن الجنين في خطر.
  • الحاجة إلى إجراء عملية قيصرية؛ وذلك لأن حجم الجنين كبير.
  • ولادة جنينٍ ميت.
  • متلازمة ما بعد النّضج، والتي تتميز بانخفاض نسبة الدهون تحت الجلد، وعدم وجود أي طبقة دهنية، بالإضافة إلى تلوّث السائل الأمنيوسي والحبل السري والجلد عند تبرز الجنين أول مرة، ويُطلق على ذلك متلازمة العقي.[٢]
  • مضاعفات الولادة التي قد تشمل تمزّق منطقة العجان الحاد، ونزيف ما بعد الولادة، والعدوى.[٢]


مراقبة الحمل المتأخر عن موعده

تستمرّ رعاية الجنين حتى بعد مرور تاريخ الولادة المحدد، إذ يتحقق الطبيب من حجمه ومعدل ضربات القلب وتحرّكاته، وفي حال تأخر موعد الولادة أكثر من أسبوع قد يراقب الطبيب معدل ضربات قلب الجنين أو يُجري اختبار عدم الإجهاد، كما يُقيّم حجم السائل الأمنيوسي من خلال فحص الموجات فوق الصوتية للجنين، بالإضافة إلى أنه يمكن توسيع عنق الرحم من أجل تسهيل الولادة طبيعيًّا، أو توفير أدوية معينة للمساعدة في بدء انقباضات الرحم،[٢] بما في ذلك الأوكسايتوسين، إذ يساعد هذا الدواء على انقباض الرحم وبدء عملية المخاض، وخلاله سيتم اتخاذ إجراءات واحتياطات خاصة، خاصّةً في حال تبرز الجنين أول مرة أو في حال انخفض مستوى السائل الأمنيوسي المحيط به.[٣]


التحريض لتسريع الولادة

يُجرى هذا النوع من الولادة عند مرور الحامل بظروفٍ خاصّة، خاصّةً في حال تأخر الولادة عن موعدها المحدد لما يزيد عن 41 أسبوعًا، وزيادة الخطر على حياة الجنين والأم، أو في حال إصابة الأم بحالة صحية معينة، مثل: مرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو مشكلات في الكلى، أو في حالة الحمل بأكثر من جنين واحد، أو في حال حدوث تغييرات في معدل ضربات القلب. وتختلف هذه الولادة المستحثة عن الولادة الطبيعية في أنها أكثر إيلامًا؛ وذلك لأن الانقباضات تبدأ بسرعة وقوة كبيرة، ولأن المخاض يكون مؤلمًا فإنه سيزيد الألم أضعافًا في حال اللجوء إلى هذه الطريقة، بالإضافة إلى الحاجة إلى تدخلات أخرى، بما في ذلك استخدام ملقط الولادة للمساعدة على إخراج الطفل.[٤]


المراجع

  1. "I'm overdue: now what?", www.babycentre.co.uk, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Overdue pregnancy: What to do when baby's overdue", www.mayoclinic.org,1-7-2017، Retrieved 2-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What to Do When Baby Is Overdue", www.webmd.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  4. "Induced labour", www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 2-10-2019. Edited.