سرطان الرّأس وأعراضه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ١٤ يناير ٢٠٢٠
سرطان الرّأس وأعراضه

سرطان الرأس

سرطان الرأس هو نمو مجموعة من الخلايا غير الطّبيعية في الدماغ، إذ يمكن أن تكون أورام الدماغ سرطانيةً أو غير سرطانية، فعندما تنشأ الأورام الحميدة أو الخبيثة يمكن أن تسبب زيادة الضّغط داخل الجمجمة، ممّا يمكن أن يسبب ضررًا في الدماغ ويمكن أن يكون مهددًا للحياة، إذ تصنّف هذه الأورام أنها ابتدائية أو ثانوية، فالعديد من أورام المخ الأساسية حميدة، بينما يحدث الدماغ الثانوي المعروف باسم ورم الدماغ المنتشر عندما تنتشر الخلايا السّرطانية إلى الدماغ من عضو آخر، مثل الرئة أو الثدي.[١]


أعراض سرطان الرأس

تُعدّ الأذنان والأنف والحنجرة أكثر المناطق شيوعًا التي تتأثر بسرطان الرأس والرقبة، وقد تعتمد أعراضه على مكان تطوّره وكيفية انتشاره، فعلى سبيل المثال قد تُكتَشَف أورام الحنجرة أو البلعوم ككتلةٍ في الحلق، وقد يسبب سرطان الفم تقرّحات فيه أو تورّم في الفك، كما أنه غالبًا ما يسبب أعراضًا مشابهةً تشبه الحالات الأقلّ خطورةً، مثل نزلات البرد.

قد تكون التغيّرات في الصوت أو الصّداع أو التهاب الحلق أو السعال من أعراض سرطان الحنجرة، بالإضافة إلى أنه قد يُرافق الألم أو الرنين في الأذنين بعض أنواع سرطان الرأس والعنق، وتتضمّن الأعراض الشّائعة لهذا النوع من السرطان ما يأتي:[٢]

  • ورم في الأنف أو الرقبة أو الحلق مع الشعور بألم أو دون.
  • التهاب الحلق المستمرّ.
  • صعوبة في البلع.
  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • السّعال المتكرر.
  • تغير في الصوت، أو بحة فيه.
  • ألم في الأذن، أو صعوبة في السمع.
  • الصداع.
  • وجود رقعةٍ حمراء أو بيضاء في الفم.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • انسداد الأنف أو احتقانه المستمر.
  • نزيف الأنف المتكرر، أو خروج إفرازات غير عادية منه.
  • مواجهة مشكلة في التنفس.


أنواع أورام الرأس

تتضمّن أنواع أورام الرأس ما يأتي:[١]

  • أورام الرأس الأولية: إذ تحدث أورام الرأس الأساسية في خلايا المخ، والأغشية التي تحيط بالدماغ والتي تسمى السحايا، والخلايا العصبية، والغدد، كما يمكن أن تكون حميدةً أو سرطانيةً، وتتضمن أورام الغدة النخامية التي عادةً ما تكون حميدةً، وأورام الغدة الصنوبرية التي يمكن أن تكون حميدةً أو خبيثةً، والأورام اللمفاوية الخبيثة، وأورام الخلايا الجرثومية الأولية في الدماغ التي يمكن أن تكون حميدةً أو خبيثةً.
  • أورام الرأس الثانوية: إذ تشكّل أورام المخ الثانوية غالبية سرطانات المخ، كما أنها تبدأ في جزءٍ واحد من الجسم أو تنتشر إلى الدماغ، ومن السرطانات التي تنتشر إلى الدماغ سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان الكلى، وسرطان الجلد، وأورام الدماغ الثانوية هي دائمًا خبيثة، فالأورام الحميدة لا تنتشر من جزءٍ واحد من الجسم إلى آخر.


تشخيص سرطان الرأس

يبدأ الطبيب لتشخيص أورام الرأس بالفحص البدني ومعرفة التاريخ الطبي، إذ يتضمّن الفحص البدني إجراء اختبار عصبي مفصّل جدًّا، كما يُجري اختبارًا لمعرفة إذا ما كانت أعصاب الجمجمة سليمةً، بالإضافة إلى تقييم قوة العضلات، والذاكرة، والقدرة على الحسابات الرياضية، ويطلب الطبيب أيضًا إجراء المزيد من الفحوصات بعد الانتهاء من الفحص البدني، بما في ذلك الأشعّة المقطعية للرأس باستخدام صبغةٍ خاصّة تساعد على رؤية الهياكل مثل الأوعية الدموية، والتصوير بالرنين المغناطيسي للرأس، والأشعة السينية، والحصول على خزعةٍ من الورم لتحديد إذا ما كانت الخلايا السرطانية حميدةً أم خبيثةً، وتحديد إذا ما كان السرطان نشأ في الدماغ أو جزءٍ آخر من الجسم.[١]


أسباب سرطان الرأس

تشتمل أسباب حدوث سرطان الرأس على ما يأتي:[٣]

  • الكحول واستخدام التبغ، وهما أهم عوامل خطر الإصابة بسرطان الرأس والرقبة، خاصّةً سرطانات تجويف الفم، والبلعوم، والحنجرة.
  • العدوى بأنواع السرطان المسببة له، مثل فيروس الورم الحليمي البشري، وهو عامل خطرٍ لبعض أنواع سرطانات الرأس والرقبة، خاصةً سرطان البلعوم الذي يصيب اللوزتين أو قاعدة اللسان.
  • الأطعمة المحفوظة أو المملحة، فاستهلاك بعضها خلال مرحله الطفولة من عوامل خطر الإصابة بسرطان البلعوم الأنفي.
  • صحّة الفم، فقد يكون سوء نظافة الفم والأسنان المفقودة عوامل خطر ضعيفةً لسرطان التجويف الفموي.
  • التعرض لغبار الخشب من عوامل خطر الإصابة بسرطان البلعوم الأنفي، وقد ارتبطت بعض التعرضات الصناعية بما في ذلك التعرض للأسبستوس بالألياف الاصطناعية بسرطان الحنجرة، لكن الزيادة في المخاطر ما تزال مثيرةً للجدل.
  • التعرض للإشعاع عامل خطر للإصابة بسرطان الغدد اللعابية.


علاج سرطان الرأس

يعتمد علاج سرطان الرأس على نوع الورم، وحجمه، وموقعه، بالإضافة إلى الصحّة العامّة للفرد، وإن العلاج الأكثر شيوعًا لأورام المخ الخبيثة هو الجراحة، والهدف من ذلك إزالة أكبر قدرٍ ممكن من السرطان دون التسبُّب بتلف الأجزاء الصحية من الدماغ، إلا أنه توجد أورام في منطقةٍ تحدّ من مقدار الورم الذي يمكن إزالته، في حين أن موقع بعضها يسمح بالإزالة السهلة والآمنة.

تتضمن مخاطر جراحة الدماغ العدوى والنزيف، وتتم إزالة الأورام الحميدة الخطيرة سريريًّا، ويتم التعامل مع أورام الدماغ المنتشرة وفقًا للمبادئ التوجيهية لنوع السرطان الأساسي، كما يمكن الجمع بين الجراحة والعلاجات الأخرى، مثل: العلاج الإشعاعي، والمعالجة الكيميائية، ويمكن أن يساعد العلاج الطبيعي والعلاج المهني وعلاج النطق على التّعافي بعد جراحة المخ والأعصاب.[١]


عوامل خطر الإصابة بسرطان الرأس

تتضمّن عوامل خطر الإصابة بأورام الرأس ما يأتي:[١]

  • التاريخ العائلي: إذ إنه حوالي 5-10% فقط من جميع أنواع السرطان موروثة، إلا أنه من النّادر أن يكون ورم الرأس وراثيًّا.
  • العمر: إذ يزداد خطر الإصابة بسرطان الرأس بالنسبة لمعظم أنواع أورام المخ مع التقدّم بالعمر.
  • التعرّض للمواد الكيميائية: إذ إن التعرّض لبعض أنواع المواد الكيميائية يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرأس.
  • التعرّض للإشعاع: إذ إنّ الأشخاص الذين تعرضوا للإشعاع المؤين هم أكثر عرضةً للإصابة بخطر الإصابة بأورام المخ، إذ يمكن التعرّض للإشعاع المؤين من خلال علاجات السرطان عالية الإشعاع، ويمكن أيضًا التعرّض للإشعاع من التداعيات النووية.


الوقاية من سرطان الرأس

توجد عوامل مختلفة تسبب الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، وعلى الرغم من عدم وجود طريقة مؤكدة لمنع الإصابة به تمامًا، لكن يمكن تقليل خطر الإصابة، ومن الطرق المُتّبعة لذلك ما يأتي:[٤]

  • التوقف عن التدخين.
  • تجنّب الكحول.
  • استخدام واقٍ من الشمس بانتظام.
  • الحدّ من خطر الإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Seunggu Han, MD (21-4-2017), "Brain Tumor"، www.healthline.com, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  2. "Head and neck cancer", www.cancercenter.com, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  3. "Head and Neck Cancers ", cancer.gov, Retrieved 26-12-2019. Edited.
  4. Cancer.Net Editorial Board (12-2018), "Head and Neck Cancer: Risk Factors and Prevention"، cancer.net, Retrieved 24-12-2019. Edited.