سرطان الفك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠١ ، ١٤ يناير ٢٠٢٠

سرطان الفك

يُعرف السرطان بأنَّه؛ نمو غير طبيعي للخلايا الذي قد ينتشر إلى الخلايا والأجزاء المحيطة له، يُعد سرطان الفك من أنواع السرطانات الفموية الذي قد يظهر على شكل التهاب، أو نمو للخلايا داخل الفم، التي تعرف بخُراجات فموية، والسرطان الفموي يتضمن؛ اللسان، وباطن الخد، والشفاه، والفك الثابت والمتحرك، وقد يهدد هذا النوع من السرطان حياة الإنسان، إذا لم يُعالج ويُكتشف في وقت مُبكر، ويُعد الرجال أكثر عرضة للسرطان الفموي من النساء، وتوجد أسباب وعوامل خطر تزيد من حدوث السرطان الفموي، ومنها؛ العامل الوراثي لوجود السرطان، ويُعد التدخين، وشرب الكحول من أهم الأسباب التي تُؤدي إلى حدوث السرطان الفموي.[١]


أنواع سرطان الفك

تكون الخُرّاجات الفموية، التي تحتوي على سائل أو مادة شبه سائلة، ولها أنواع عديدة منها:[٢]

  • ورم أرومي مينائي، ويُعد من أكثر الأنواع حدوثاً؛ إذ يُعد ورمًا حميدًا، بطيء النمو، يتكون عادةً حول الضرس، قد يخترق العظام والخلايا المجاورة له؛ إذ إنه عند عمل عملية جراحية، قد تُقلل من فرص عودة هذا النوع من الأورام.
  • الورم الحميد للخلايا العملاقة المركزية، وهو ورم حميد منه من يتكون ببطء، ومنه قد يكون شرس، ويتكون عادةً في الفك السفلي، والنوع البطيء، لا يوجد له أعراض، أمّا النوع الشرس، فقد يُحدث تلفًا ووجعًا في الأسنان، وهذا النوع من السرطان، قد يختفي وحده، ولكن لابدّ من إجراء عملية جراحية لمنع عودته مرةً أخرى.
  • القرنية الكيسية، تُشبه السرطان لأنّها قد تعود للمصاب بعد إجراء العملية الجراحية؛ إذ تُعد بطيئة في النمو، ولكنّها قد تُسبب خللًا في أجزاء من الفم، وهذا النوع من الأورام، يحدث في الضرس الثالث من الفك.
  • الكيس السني، وهذا الكيس يظهر عند طواحين العقل قبل ظهورها، ولكن قد تتكون عند أسنان أخرى، وهي من أكثر الأكياس التي تظهر عند المصابين في الفكين.
  • ورم سني المنشأ، يكون فيها الورم كبير، وقد يحل محل الأسنان، وهو من الأنواع نادرة الحدوث.


أعراض سرطان الفك

يُعد سرطان الفك من السرطانات غير معروفة السبب، وتوجد بعض الأعراض، التي قد تظهر على المصاب في مراحل تكونه ومنها ما يأتي:[٣]

  • صعوبة في البلع أو المضغ.
  • ظهور بقع حمراء، وبيضاء داخل الفم أو على الشفتين.
  • نزيف في الفم.
  • وجع في الأذن.
  • فقدان الأسنان.
  • نتوء في الرقبة.
  • صعوبة في وضع طقم الأسنان.
  • التهاب دائم على الشفاه.


تشخيص سرطان الفك

تُشخَص عادةً هذه الأنواع من السرطانات بإجراء صور أشعة للفكين، ويُمكن أيضًا استخدام الأشعة المقطعية، وتصوير المصاب من زوايا مختلفة لتقييم الحالة، أو يمكن استخدام الرنين المغناطيسي، وفي بعض الحالات يأخذ طبيب الأسنان عينة صغيرة من المادة الموجودة للكشف عنها تحت المجهر، التي تُسمى خَزعة.[٤]


علاج سرطان الفك

يعتمد علاج سرطان الفك على نوع، وحجم نمو الورم، والمرحلة التي وصل لها، وهناك أكثر من طريقة للعلاج تبدأ من:[٥]

  • إجراء عملية جراحية: في المراحل الأولية للمرض يلجأ الطبيب لإجراء عملية لاستئصال الورم الموجود في الفم، وقد يزيل الطبيب بعض الأجزاء المجاورة للورم مثل، الأسنان، وعظام الفك.
  • العلاج الإشعاعي: هو خيار آخر للعلاج إذ يسلط الطبيب أشعة على الورم مرة إلى مرتين في اليوم، وخمسة أيام في الأسبوع و لمدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثمانية أسابيع حسب استجابة المصاب للعلاج الإشعاعي.
  • العلاج الكيماوي: ويؤخذ عن طريق الفم، أو بالوريد، وفي مراحل متقدمة من المرض يحتاج المصاب إلى الدمج بين العلاج الكيماوي، والعلاج الإشعاعي معاً.
  • العلاج الموجه: وهو علاج يصلح للمراحل الأولية والمراحل المتقدمة للورم، إذ أنَّ هذه الأدوية ترتبط في أماكن نمو الخلايا السرطانية ومنع نموها.
  • التغذية السليمة: ومن أهم العلاجات هي المحافظة على التغذية السليمة ومناقشة المسموح والممنوع من المأكولات مع أخصائي التغذية، لأنَّ بعض المأكولات قد تكون صعبة للبلع، أو المضغ، ويساعد أخصائي التغذية في إعطاء الأغذية التي تمد الجسم بالطاقة، وتساعد في الشفاء.

يُعد العلاج بواحدة من هذه الطُرق فعالة، ولكن قد يُصاحبها بعض الأعراض الجانبية، وقد لا تنفع لدى لبعض، بعد إجراء عملية جراحية واستئصال ورم كبير، قد لا يستطيع بعدها المصاب التحدث، أو البلع، أو المضغ كما كان قبل العملية، وقد يحتاج إلى إعادة ترميم الأجزاء التي أزيلت في العملية، وقد يُسبب العلاج الإشعاعي بعض الأعراض الجانبية للجسم مثل؛ جفاف الحلق، ونزيف اللثة والأسنان، وتصلب الفك، ونقصان الوزن، واحتقان الحلق، والغثيان والتقيؤ، أمّا العلاج الكيماوي، يُعدّ مضّر للخلايا غير السرطانية، ويُسبب سقوط الشعر، وضعف الشهية، وفقر حاد بالدم، وتقرحات في الفم، وتُعد الأعراض الجانبية للعلاج الموجه، قليلة مقارنةً بالعلاجات السابقة، ويحدث معها، صداع، وحمى، وإسهال، وتقيؤ، وطفح جلدي.[٥]

بعد العلاج بإحدى هذه الطرق، يجب مراجعة طبيب الأسنان دوريًا، وإجراء صور أشعة، وتحاليل دم دورية، للتأكد من فاعلية العلاج للمصاب، وإخبار الطبيب عن أي شيء غير طبيعي، يظهر لدى المصاب.[٥]


المراجع

  1. "Oral Cancer", www.webmd.com, Retrieved 27-9-2019. Edited.
  2. "Jaw tumors and cysts", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-9-2019. Edited.
  3. "Oral Cancer", www.medicinenet.com, Retrieved 27-9-2019. Edited.
  4. "What Is Ameloblastoma?", www.webmd.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Oral Cancers", www.healthline.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.