سرطان المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٨ ، ١ يوليو ٢٠١٨
سرطان المهبل

سرطان المهبل هو من أنواع السرطان نادرة الحدوث، وهو يحدث في المهبل أو القناة الأنبوبية التي تصل بين رحم المرأة وبين أعضائها التناسلية الخارجية. ويصيب الورم السرطاني الخلايا التي تبطن سطح المهبل، أو ما يعرف بقناة الولادة.

وفي حين أن سرطانات المهبل الأكثر شيوعًا هي تلك التي تنتقل إليه من أجزاء أخرى في الجسم، فإن سرطان المهبل الأولي الذي يحدث وينشأ في المهبل هو أمر نادر الحدوث. وبالطبع، فإن تشخيص السرطان بشكل مبكر يؤدي إلى زيادة فرص النجاح بعلاجه. ومن المضاعفات المحتملة لسرطان المهبل هو إمكانية انتقال الورم إلى الرئتين والعظام والكبد.

أعراض سرطان المهبل:


ربما لا تظهر أي أعراض في المراحل الأولى من الإصابة بسرطان المهبل. ولكن في المراحل المتقدمة، ربما تعاني المرأة من الأعراض التالية: المعاناة من نزيف مهبلي غير عادي بعد الجماع مثلًا، وخروج بعض الإفرازات المهبلية، والشعور بألم عند التبول، وكثرة التبول، والمعاناة من الإمساك، والشعور بآلام في الحوض.

أسباب الإصابة بسرطان المهبل:


ليس من المعلوم ما هو السبب الدقيق الكامن وراء الإصابة بسرطان المهبل. ولكن مرض السرطان بشكل عام يبدأ عندما تكتسب الخلايا السليمة طفرة جينية تؤدي إلى تحولها من خلايا طبيعية إلى خلايا غير طبيعية. وكما هو معلوم، تنمو الخلايا السليمة وتتكاثر وتموت في وقت محدد، في حين أن الخلايا السرطانية تنمو وتتكاثر ولا تموت، بل تتراكم لتؤدي في نهاية المطاف إلى تشكل الأورام. وتغزو الخلايا السرطانية  أعضاء الجسم المجاورة، ويمكن أن تنفصل عن الورم الأولي لتنتشر في أماكن أخرى من الجسم.

عوامل الخطر:


ثمة بعض عوامل الخطر التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان المهبل، نذكر منها:

1- العمر: يرتفع خطر الإصابة لدى النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 60 عامًا. 2- الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري قد تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان المهبل. 3- تناول الأدوية الخاصة بالوقاية من الإجهاض. 4- عدوى فيروس نقص المناعة البشرية. 5- التدخين.

علاج سرطان المهبل:


ثمة عدة وسائل علاجية يمكن أن يلجأ إليها الأطباء مثل:

1- الجراحة:

وهي تتضمن إزالة الأورام الصغيرة على سطح المهبل، فضلًا عن إزالة مساحة صغيرة من الأنسجة السليمة المحيطة من أجل ضمان إزالة جميع الخلايا السرطانية. وأيضًا، قد يضطر الطبيب إلى إزالة المهبل بشكل كلي أو إزالة جزء منه، وإلى إزالة الرحم كذلك من أجل القضاء نهائيًا على السرطان. ويمكن للطبيب أن يستأصل غالبية أجزاء الحوض أيضًا في حال أصيبت المرأة بسرطان المهبل مرة ثانية، أو في حال انتشاره إلى أجزاء الحوض. 2- العلاج الإشعاعي: يستخدم هذا العلاج الأشعة عالية الطاقة، مثل الأشعة السينية، من أجل توجيهها نحو الخلايا السرطانية لقتلها. 3- العلاج الكيميائي: هو أقل أنواع الوسائل العلاجية استخدامًا نظرًا لأن فعاليته في القضاء على السرطان غير كبيرة، ولكن يمكن استخدامه بالتزامن مع العلاج الإشعاعي من أجل زيادة الفعالية.