ماهي اعراض سرطان المبيض

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٥ ، ١٢ أبريل ٢٠٢٠
ماهي اعراض سرطان المبيض

سرطان المبيض

يعدّ سرطان المبيض أحد أنواع الأمراض السرطانية التي تصيب النساء، وتحدث الإصابة فيه عندما تبدأ الخلايا غير الطبيعية في المبيض في النمو، إذ تنقسم بطريقة لا يُمكن السّيطرة عليها، وبالتالي تنتشر حتى يتكوّن الورم، وفي حالة عدم اكتشاف سرطان المبيض في مراحله الأولى، فستبدأ الخلايا السّرطانية في الانتشار والنمو تدريجيًا في الأنسجة المحيطة بها، وقد ينتشر السرطان إلى مناطق أخرى من الجسم، وتتعدد أنواع سرطان المبيض، إذ يعتمد نوع سرطان المبيض على نوع الخلية التي بدأ السرطان فيها، وغالبًا ما يكون من السرطانات الظاهرية إذ إن السرطان يبدأ نموه في الخلايا التي تغطي قناتي فالوب أو المبيض، ويعتقد الأطباء أن أغلب السرطانات الظاهرية تبدأ بالنمو في قناتي فالوب بدلًا من المبيض.[١]


أعراض سرطان المبيض

تعدّ الأعراض المبكّرة لسرطان المبيض شبيهة بأعراض الأمراض الأخرى التي تتعلق بالمبيض مما يؤدي إلى الاشتباه بهذه الأعراض والتغاضي عنها، ومن الأمثلة عليها:[٢]

  • مواجهة صعوبات عند تناول الطعام.
  • انتفاخ البطن والضغط والألم.
  • كثرة التبول.
  • كثرة الرغبة في التبول.
  • الشعور بالامتلاء غير الطبيعي بعد تناول الطعام.
  • التعب والإعياء.
  • الإمساك.
  • ألم في الظهر.
  • الشعور بالألم عند ممارسة الجماع.
  • اضطرابات الحيض.
  • حرقة المعدة.
  • عسر الهضم.
  • التهاب الجلد والعضلات.


أسباب الإصابة بسرطان المبيض

لم يُعرف حتى الآن على السبب الرئيسي وراء الإصابة بسرطان المبيض، لكن هنالك بعض العوامل التي تساعد في الإصابة بهذا النوع من السرطان:<[٣]

  • التقدم في العمر، إذ يساهم التقدم في العمر عند النساء في زيادة خطر الإصابة بسرطان المبيض، حيث تعدّ الإصابة بسرطان المبيض في عمر ما قبل الأربعين نادرة الحدوث، ومن المعروف أن سرطان المبيض، ويتطور في فترة ما بعد انقطاع الطمث، كما واكتُشف أن أغلب أنواع سرطان المبيض تصاب بهن النساء في العمر63 وأكثر.
  • الحمل والإنجاب في عمر متأخر، إذ تزداد فرص الإصابة في سرطان المبيض في حالات الحمل للمرة الأولى بعد عمر35 عام.
  • العقم، حيث يُعدّ من عوامل الخطورة التي قد تؤدي للإصابة في سرطان المبيض في النساء اللواتي لم يحملن أبدًا.
  • السمنة والوزن الزائد، حيث تساهم السمنة في الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، ومنها سرطان المبيض، حيث تتعرض النساء البدينات ممن لديهن مؤشر كتلة جسم 30 على الأقل، للإصابة بسرطان المبيض، ولكن ليس شرطًا أن يكون نوع السرطان من الأنواع الخطرة.
  • تاريخ عائلي في إصابة أحد أفراد الأسرة بسرطان المبيض، مثل وجود حالات الإصابة بسرطان المبيض، وحتى سرطان القولون والمستقيم والثدي.
  • وجود متلازمة سرطان الأسرة، إذ تنتج متلازمة سرطان الأسرة نتيجة طفرة متوارثة في بعض الجينات تسبب متلازمة سرطان العائلة، حيث تزيد هذه المتلازمة من فرص الإصابة بسرطان المبيض، ويرجع ما نسبته من 5% إلى 10% من أنواع سرطان المبيض إلى متلازمة سرطان العائلة.
  • متلازمة سرطان الثدي والبيض الوراثي، إذ تنتج هذه المتلازمة نتيجة حدوث طفرات موروثة في جين BRCA1 وجين BARCA2، وبعض أنواع الجينات التي لم تكتشف حتى الآن، وفي هذه الحالة فإن فرص الإصابة بسرطان المبيض تزيد، وكذلك فرص الإصابة بسرطان الثدي، وسرطان قناة فالوب، وسرطان البنكرياس، وسرطان البروستاتا.
  • التدخين وشرب الكحول.
  • استخدام هرمون الإستروجين في فترة ما بعد انقطاع الدورة الشهرية.
  • تناول علاجات ضعف الخصوبة.


مراحل سرطان المبيض

تتضمّن الخطوات الآتية خطوات تحديد مراحل المرض وصفاته، وتشمل ما يأتي:[٤]

  • المرحلة الأولى: هي المرحلة التي تتأثر فيها خلايا المبيض فقط، ولا ينتشر فيها المرض إلى مناطق أخرى.
  • المرحلة الثانية: هي المرحلة التي يتأثر فيها المبيضان أو أحدهمها والأعضاء الأخرى الموجودة في منطقة الحوض، كالرحم، والمثانة، وقنوات فالوب، أو المستقيم.
  • المرحلة الثالثة: هي المرحلة التي يتأثر فيها المبيضين أو أحدهمها، وقد تتأثر بطانة البطن، أو العقد اللمفية الموجودة في أجزاء البطن الخلفية.
  • المرحلة الرابعة: هي مرحلة انتشار السرطان إلى أجزاء الجسم الأخرى الواقعة خارج التجويف البطني والحوض، وقد تتأثر فيه مناطق الكبد، أو الطحال، أو السّوائل الموجودة حول الرئتين.


علاج سرطان المبيض

يُعالَج سرطان المبيض عن طريق أنواع معينة من العلاج، هي:[٥]

  • العلاج الكيميائي: هو أحد طرق العلاج المتبعة، والتي تقتل الخلايا السرطانية والخلايا سريعة النمو، من خلال استخدام بعض المواد الكيميائية، وقد يكون العلاج الكيميائي على شكل دواء يؤخذ بالفم، أو عن طريق حقن تعطى بالوريد، أو حقن تُحقن داخل منطقة البطن، ويستخدم العلاج الكيميائي للقضاء على الخلايا السرطانية قبل إجراء عملية جراحية، أو بعدها لقتل الخلايا السرطانية المتبقية.
  • الجراحة: يلجأ الأطباء لعدة أنواع من الجراحة للتخلص من سرطان المبيض منها:
    • جراحة إزالة المبيضين، في حالة إصابة المبيضين فقط بالسرطان، ولم ينتشر في أماكن أخرى، فإن الأطباء يقومون بعملية جراحية لاستئصال المبيضين، وقناتي فالوب، دون المساس بالرحم، مما يعني أنه يمكن للمريضة أن تحمل بطرق مختلفة، مثل الأجنة المجمدة.
    • جراحة إزالة أحد المبيضين، ففي حالة إذا كان مبيض واحد فقط مصاب بالسرطان دون الآخر فإن الأطباء يقومون بعملية جراحية لاستئصال المبيض المصاب، ولا تؤثر هذه العملية في القدرة على الإنجاب.
    • جراحة إزالة المبيضين والرحم، ففي حالة انتشار السرطان في المبيضين، وفي الأماكن المجاورة له، يُستأصل كل من المبيضين والرحم وقناتي فالوب، والعقد اللمفاوية المجاورة لتلك الأعضاء، كذلك تُستأصل أضعاف الأنسجة البطنية الدهنية، والتي تعرف باسم(الثرب).
    • جراحة السرطان المتقدم، في حالة الإصابة بسرطان المبيض، وعنما يكون في مراحله المتقدمة، يلجأ الأطباء إلى علاج الخلايا السرطانية في العلاج الكيميائي، ومن ثم إجراء عملية جراحية للتخلص من أكبر قدر من الخلايا السرطانية.
  • العلاج الموجه: من خلال إعطاء المريض أدوية تقوم على مهاجمة الخلايا السرطانية، من خلال نقاط ضعفها.


المراجع

  1. "Ovarian cancer", www.cancerresearchuk.org,13-12-2018، Retrieved 3-1-2019. Edited.
  2. Ann Pietrangelo ,Jacquelyn Cafasso (3-7-2017)، "Ovarian Cancer: Early Symptoms, Detection, and Treatment"، www.healthline.com, Retrieved 3-1-2019. Edited.
  3. "Ovarian Cancer Risk Factors", www.cancer.org,11-4-2018، Retrieved 19-11-2018. Edited.
  4. Christian Nordqvist (2017-11-16), "How do you get ovarian cancer?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-2-11. Edited.
  5. "Ovarian cancer", www.mayoclinic.org,16-2-2018، Retrieved 19-11-2018. Edited.