أسباب ضعف التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٠ ، ١٧ أكتوبر ٢٠١٩
أسباب ضعف التبويض

ضعف التبويض

تُعرَف عملية التبويض بأنَّها إطلاق البويضات من المبيض لحدوث الحمل بشكل طبيعي، ويحدث ذلك شهريًا، وعادةً ما يأتي موعد الإباضة في منتصف الشهر ابتداءً من اليوم الأول للدورة الشهرية، حيث المبيض ينتج بويضة سليمة ناضجة ويُطلقها عبر قناة فالوب للرحم، ويحدث ضعف التبويض في حال عدم قدرة المبيض على إنتاج بويضة ناضجة وسليمة؛ بسبب وجود ضعف في المبيض عند المرأة، أو إنتاج بويضات غير ناضجة وغير سليمة؛ مما يسبب الإصابة بالعقم لدى النساء. وفي حالة الإباضة غير المُنتظمة فإنّ هناك فُرصًا قليلة لحدوث الحمل، وتدلّ الإباضة غير المُنتظمة -غالبًا- على وجود اضطرابات هرمونية يُصاحبها جفاف في منطقة عُنق الرَّحم، وزيادة سماكة بطانة الرَّحم، مما يمنع انزراع البويضة المُخصبة، ويسبب انخفاضًا شديدًا في مستوى هرمون البروجسترون، لكن في حال عدم قدرة المبيض على إنتاج البويضات لا يحدث الحمل.[١]


أسباب ضعف التبويض

لا يوجد سبب محدد وواضح لضعف التبويض، لكن هناك العديد من الأسباب المحتملة وراء الإصابة بمشاكل التبويض، ومنها ما يلي:[٢][٣]

  • الإصابة بـتكيس المبايض؛ هي حالة تسبب زيادة في الوزن، وزيادة في إفراز الهرمونات الذكورية في الجسم.
  • الاضطرابات الهرمونية؛ التي تؤدي الإصابة بها إلى اضطراب الدورة الشهرية، وتأخرها عن موعدها المحدد.
  • السمنة المفرطة، أو النحافة الزائدة.
  • مشاكل الغدة الدرقية؛ مثل: فرط نشاطها أو خمولها، مما يُحدِث اضطرابًا في مستوى الهرمونات في الجسم.
  • انقطاع الطَّمث في سنّ مُبكرة، وبالتالي انقطاع التبويض.
  • نقص في إفراز المبايض لـهرمون الإستروجين.
  • نقص إفراز الغدة النخامية للهرمون المُنشِّط للجسم الأصفر والهرمون المنشط للحوصلة، اللذان ينظّمان معًا النمو، والبلوغ الجنسي، وإدارة عمليتَي التكاثُر ونُضج البويضات.
  • زيادة في إفراز الغُدَّة النُّخامية لـهرمون الحليب، الذي يؤدي بدوره إلى حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية؛ مما يخفّض من مستوى هرمونات التبويض.
  • الإصابة بداء السكري.
  • تناول بعض أنواع الأدوية؛ مثل: أقراص منع الحمل المُحتوية على الإستروجين أو البروجيسترون، ومضادات الاكتئاب.
  • التعرُّض للضغط النفسي والتوتر.
  • مشاكل في قناة فالوب الواصلة بين المبيض إلى الرَّحم، مما يمنع وصول البويضة المُخصبة إلى الرحم، ومن المشاكل التي تصيب قناة فالوب: التهاب الحوض، أو عمليات الجراحة لعلاج الحمل خارج الرَّحم، التي تُستأصَل فيها القناة أو جزء منها.
  • التهاب بطانة الرحم؛ هذا الالتهاب يسبب نمو نسيج إضافي يمنع حدوث الإخصاب للبويضة، ويُعطِّل عملية انزراع البويضة داخل الرحم في حال حدوث الإخصاب.
  • تليُّف الرَّحم.
  • تضيُّق عنق الرحم.


تشخيص ضعف التبويض

يُشخّص الطبيب الإصابة بضعف التبويض بعد إجراء الفحوصات التالية:[١]

  • الفحص البدني؛ إذ يسأل الطبيب عن أوقات الدورة الشهرية، ويتأكّد من غيابها أو عدم انتظامها، ويقيس درجة حرارة الجسم.
  • تحاليل الدَّم؛ لفحص الهرمونات والكشف عن وجود اضطرابات فيها.
  • الفحص بالموجات فوق الصوتية؛ لفحص شكل وحجم كلّ من الرحم والمبيضين، والكشف عن وجود أكياس تدل على مشكلة تكيُّس المبايض.


علاج ضعف التبويض

يُنفّذ الطبيب علاج المرأة المصابة بضعف التبويض من خلال اتباع مجموعة من العلاجات، والتي تتضمن ما يلي:


العلاجات الدوائية

توجد عدة خيارات دوائية لعلاج المصابة بضعف التبويض، ويُذكر منها ما يأتي:[٤]

  • الكلوميد، يساعد دواء كلوميفين في إجراء الإباضة من خلال تحفيز الغدة النخامية لإفراز هرموناتها.
  • الميتفورمين، يوصف هذا العلاج للنساء في حال الإصابة بتكيس المبايض، ومقاومة الأنسولين، ويُخفّض هذا الدواء مستوى الهرمونات الذَّكرية المُرتفع، ويساعد في حدوث عملية الإباضة، ويُوصف هذا الدواء بالتزامن مع دواء الكلوميفين.
  • هرمون الغدد التناسلية، يُحقَن هذا الهرمون لتحفيز عملية الإباضة عند انقطاع الدورة الشهرية، ويُستخدَم غالبًا لمعالجة النساء اللواتي ينقطع التبويض لديهن بسبب مشاكل في الغدة النخامية.
  • الهرمونات، قد يصف الطبيب أدوية خصوبة تحتوي على الهرمون المُنبِّه للجسم الأصفر LH، والهرمون المُنشط للحوصلة FSH؛ للمساعدة في حدوث التبويض، وغالبًا ما تُعطى هذه الهرمونات عن طريق الحَقن.
  • نظائر الهرمون المُحفِّز للغدد التناسلية، يوصف هذا العلاج للنساء عند عدم انتظام التبويض بشكل شهري؛ لتحفيز الغُدة النُّخامية لإفراز هرمونات التبويض، وتُعطى هذه النظائر بشكل حُقَن أو بخاخ في الأنف.
  • البروموكريبتين، يوصف هذا العلاج في حال ارتفاع هرمون الحليب، وحدوث مشاكل في التبويض بسبب ارتفاع هرمون الحليب.

ويجدر التنويه إلى أنّ العديد من أدوية الخصوبة لدى النساء تزيد من فرص إنجاب التوائم، مما يزيد خطر تعرُّض الحامل للمشاكل أثناء الحمل؛ مثل: الولادة المبكرة، ومشاكل النمو.


=== العلاجات الطبيعية ===ي يساهم استخدام بعض العلاجات الطبيعية في علاج الإصابة بمشاكل التبويض، ومن أهم هذه العلاجات تناول نظام غذائي صحي، وتتضمن خيارات العلاج الطبيعي ضمن اتباع نظام التغذية الصحي تناول الأطعمة التالية:[٥]

  • الأطعمة العضوية؛ هي الأطعمة التي تُرَشّ بمبيدات طبيعية وليست كيميائية، إذ تؤثر المبيدات في هرمون الإستروجين والهرمونات الأخرى بشكل إيجابي.
  • الأطعمة الغنية بحمض الفوليك؛ يساعد تأثير حمض الفوليك في بناء خلايا جديدة في الجسم، ويمنع إصابة الأجنة بالعيوب الخلقية، كما يُوصَف حمض الفوليك للنساء قبل الحمل؛ لضمان الحفاظ على صحة الجنين عند الحمل، وإضافةً إلى توافر مكملات حمض الفوليك، فإنّ الجسم يحصَل على هذا الحمض من تناول بعض الأطعمة؛ مثل: الخضروات الورقية، والفواكه الحمضية، والفاصولياء، وبراعم القمح.
  • الأسماك؛ يساهم تناول الأسماك في تزويد الجسم بالأحماض الدُّهنية أوميغا 3 التي تُقلل الالتهابات، وتعزّز عَمَليتَي الإخصاب وزرع البويضة في الرَّحم، وتنظيم الإباضة، وإنتاج بويضات سليمة، ومن الضروري تجنُّب تناول الأسماك الغنية بعنصر الزئبق.

*الأطعمة الغنية بفيتامين هـ؛ يُعدّ فيتامين هـ ضروريًا لإنتاج العديد من الهرمونات في الجسم، كما يدعم ويُعزز أداء وظائف الغُدد، وإفراز هرموناتها.

  • الخضروات الصليبية؛ تشمل مجموعة هذه الخضروات: البروكلي، والملفوف، وبراعم بروكسل، والقرنبيط، وتحتوي هذه الخضروات على مادة الكاربينول، التي تساعد الكبد في تنفيذ عملية أيض الإستروجين، ويُنصح بتناول هذه الخضروا عبر طهوها على البخار فقط، ومن الأفضل تبخير الخضروات الصليبية.
  • بذور اليقطين؛ التي تُعدّ غنية بالزنك الضروري لحدوث عملية الإنجاب والتكاثر.
  • الأطعمة الغنية بفيتامين ج؛ يُحفّز تأثير فيتامين ج حدوث الإباضة، ويزيد الحيوانات المنوية لدى الرجال، كما يساعد الجسم في امتصاص الحديد، الذي يُعدّ عُنصرًا غذائيًا مهمًا للنساء الحوامل، ويُحصَل على فيتامين ج من تناول ثمار الحمضيات؛ مثل: الجريب فروت، والكيوي، والجوافة أو الخضروات؛ مثل: الفلف الأحمر.


الوقاية من الإصابة بضعف التبويض

بعيدًا عن المشاكل العضوية التي قد تسبب ضعف التبويض، فهناك طرق وقاية تحمي المرأة من مشكلة ضعف التبويض، ومن هذه الطرق تُتبَع ما يلي:[٥]

  • تجنُّب الأطعمة التي تُضعِف الخصوبة؛ مثل: الدهون الضارة التي تزيد من الالتهابات، والحبوب التي تزيد من إنتاج الكورتيزول والإستروجين، والسكر المكرر، والكحول، والكافيين.
  • تجنُّب التوتر، مما يحافظ على التوازن الهرموني، وبالتالي الحفاظ على مستويات خصوبة طبيعية.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم، مما يُقلّل من مستويات التوتر، ويدعم الخصوبة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل معتدل، وتجنُّب الإفرط في ممارسة الرياضة؛ ذلك لتحسين المزاج، والنوم، وزيادة نسبة إفراز هرمون السيرتونين، وتحقيق توازن هرمونات الخصوبة.
  • تناول المكملات الغذائية الضرورية للحفاظ على صحة الإنجاب؛ مثل: الفيتامين سي، ومجموعة فيتامين ب، وفيتامين هـ.
  • استخدام كريم البروجسترون الموضعي؛ للمساعدة في تحقيق التوازن الطبيعي بين مستوى هرمونَي الإستروجين والبروجسترون.
  • العناية بتقويم العمود الفقري، وعلاج المشاكل المُتعلقة به؛ إذ إنّ أيّ اختلال في العمود الفقري يؤثر في الإشارات العصبية المتعلقة بالإخصاب والعقم.


المراجع

  1. ^ أ ب Rachel Gurevich (25-6-2019), "Anovulation and Ovulatory Dysfunction"، www.verywellfamily.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  2. "Problems With Ovulation", www.msdmanuals.com, Retrieved 26-9-2018. Edited.
  3. "Female infertility", www.mayoclinic.org, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  4. "Infertility", www.womenshealth.gov, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Natural Infertility Treatment and Home Remedies", draxe.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.