أسباب ضعف التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٤ ، ٢٦ سبتمبر ٢٠١٨
أسباب ضعف التبويض

ضعف التبويض

إن عملية التبويض تحدث كل دورة شهرية ويكون موعدها باليوم الرابع عشر ابتداءً من اليوم الأول للدورة الشهرية التي مدتها 28 يومًا، إذ يقوم المبيض بإنتاج بويضة سليمة وناضجة وإخراجها عبر قناة فالوب للرحم ثم تلقيحها.

يعرف ضعف التبويض بأنه عدم قدرة المبيض على إنتاج بويضة ناضجة وسليمة أو وجود ضعف في المبيض بحد ذاته، أو أن يقوم المبيض بإنتاج بويضة غير سليمة وغير ناضجة تماما مما يسبب العقم لدى النساء.


أسباب ضعف التبويض

لا يوجد سبب محدد وواضح لضعف التبويض، ولكن هناك العديد من الأسباب المحتملة وراء مشاكل التبويض، ومنها:[١]

  • الإصابة بتكيس المبايض، وهي حالة تسبب زيادة في الوزن وزيادة في إفراز الهرمونات الذكورية.
  • اضطرابات بالهرمونات، مما يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية وتأخرها عن موعدها المحدد.
  • السمنة المفرطة أو النحافة الزائدة.
  • انسداد في قناة فالوب، مما يؤدي إلى عدم وصول البويضة للرحم.
  • مشاكل الغدة الدرقية كفرط نشاطها أو خمولها مما يؤدي إلى اضطراب بالهرمونات.
  • إصابة الرحم بالتليف.
  • بلوغ سن اليأس، وبالتالي انقطاع التبويض.
  • خلل في إفرازات الغدة النخامية، سواء كان زيادة أو نقصًا بكمية الإفرازات، مما يؤثر على المبيضين وعلى عملهما.
  • زيادة في إفراز هرمون الحليب الذي يؤدي بدوره إلى حدوث عدم انتظام بالدورة الشهرية.
  • نقص في إفراز المبايض للاستروجين.
  • نقص إفراز الغدة النخامية لبعض هرموناتها.
  • المعاناة من مرض السكري.
  • تناول بعض أنواع الأدوية.
  • فقدان الوزن بسرعة قد يسبب ذلك مشاكل في الإباضة.
  • التعرض للضغط والتوتر النفسي.


علامات ضعف التبويض

إن لضعف التبويض علامات يمكن من خلالها أن تستدل المرأة على وجود ضعف التبويض لديها، ومن هذه العلامات:
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • توهج واحمرار الوجه.
  • التعرض لهبات ساخنة خصوصًا في الليل، بالإضافة إلى التعرق وضيق التنفس.
  • ضعف القدرة الجنسية والإحساس بعدم الرغبة الجنسية.
  • تعذر حدوث الحمل.


تشخيص ضعف التبويض

في حال لاحظت المرأة أيًّا من العلامات الدالة على وجود ضعف بالتبويض لديها فعليها مراجعة الطبيب المختص؛ ليقوم بإجراء الفحوصات اللازمة لتشخيص الحالة، والتأكد من وجود أو عدم وجود ضعف بالتبويض، ومن الفحوصات التي قد يجريها الطبيب فحص البول، وذلك للتأكد من مستويات الهرمونات، وفحص الدم لمعرفة إذا كان هناك خلل بالهرمونات، كما أنه قد يلجأ لإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية على المبيضين أو إجراء فحص بالمنظار.


علاج ضعف التبويض

لا يوجد علاج محدد لضعف التبويض، إذ إن العلاج يعتمد على المسبب لضعف التبويض، فإذا كان السبب لضعف التبويض وجود خلل في المضادات المناعية، فالعلاج سيكون بالكورتيزون، وإذا كان الخلل هرمونيًّا، فالعلاج يكون بإعطاء أدوية منظمة للهرمونات، وفي حال كان الخلل بالغدد فيكون العلاج مرتكزًا على تنظيم عمل هذه الغدد، وهذه مجموعة من الأدوية التي تستخدم في هذه الحالة:[٢][٣]

  • يساعد دواء كلوميد على نمو البيضة وإفرازها، وكلتا العمليتين أساسيتين لحدوث الحمل. يعمل الدواء على تحفيز التبويض عن طريق تشجيع الغدة النخامية على إفراز هرموناتها.
  • لا ينجح كلوميد لوحده للنساء المصابين بتكيس المبايض، بسبب مقاومة الأنسولين، لذلك يمكن استخدام أدوية إضافية مثل ميتفورمين.
  • قد يصف الطبيب أدوية خصوبة تحتوي على FSH وLH مثل غونادوتروبين.
  • يمكن استخدام حقن hMG التي تحتوي FSH وLH.
  • يستخدم دواء بروموكريبتين في الحالات التي يؤدي فيها ارتفاع مستويات البرولاكتين، إلى مشاكل في التبويض، والبرولاكتين هو الهرمون الذي يحفز إنتاج الحليب.

يجب التنويه إلى أن العديد من أدوية الخصوبة لدى النساء، تزيد من فرص انجاب التوائم، وهذا قد يعرض الحامل لعدة مشاكل أثناء الحمل، مثل الولادة المبكرة ومشاكل النمو.

الوقاية من الإصابة بضعف التبويض

بعيدًا عن المشاكل العضوية التي قد تسبب ضعف التبويض، هناك طرق وقاية تحمي المرأة مثل:[٤]

  • تناول الحميات الغذائية الصحية التي تحفز الخصوبة، ومنها الأطعمة العضوية الخالية من المبيدات التي تؤثر سلبًا في الهرمونات، والسمك الذي يحتوي على أوميغا 3، والأطعمة الغنية بالفيتامين E، والأطعمة الغنية بالفيتامين C، والأطعمة الغنية بحمض الفوليك، والخضار والفواكه، وبذور اليقطين الغنية بالزنك.
  • تجنب الأطعمة التي تضعف الخصوبة، مثل الدهون الضارة التي تزيد من الالتهابات، والحبوب الكاملة التي تزيد من إنتاج الكورتيزول و الأستروجين، والسكر المكرر، والكحول والكافيين.
  • تقليل مستويات التوتر، فذلك يساعد في الحفاظ على التوازن الهرموني، الذي يحافظ بدوره على مستويات خصوبة طبيعية.
  • زيادة ساعات النوم، فذلك يساعد على تقليل مستويات التوتر.
  • ممارسة التمارين الرياضية، وذلك أيضًا يساعد في الحفاظ على التوازن الهرموني.


المراجع

  1. "Problems With Ovulation", www.msdmanuals.com, Retrieved 26-9-2018. Edited.
  2. "Infertility", www.womenshealth.gov, Retrieved 26-9-2018. Edited.
  3. "Ovulation Problems", attainfertility.com, Retrieved 26-9-2018. Edited.
  4. "Natural Infertility Treatment and Home Remedies", draxe.com, Retrieved 26-9-2018. Edited.