إفرازات التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٢ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
إفرازات التبويض

يُعدّ تحديد موعد التبويض عند المرأة من الأمور التي لا يمكن الجزّم بموعدها بدقّةٍ نظرًا لارتباطها بالدورة الشهريّة وعدد أيام الحيض واختلاف ذلك من امرأةٍ إلى أخرى،

كذلك يحدث عند نفسّ المرأة اختلاف في موعد الدورة الشهريّة حتّى لو كانت منتظمةً في بعض الأشهر نتيجة التعرُّض للاضطرابات النفسيّة والجسديّة،

والتعب، وغيرها من العوامل المؤثرة على موعد الدورة الشهريّة ومدّتها وبالتالي موعد التبويض،

لكن كلّما كانت الدورة الشهريّة أكثر انتظامًا كلّما تمكّنت المرأة أو الطبيبة من تحديد أقرب وقت للتبويض من خلال علامات واضحة له خاصّةً لمن تخطط للحمل.

علامات التبويض:


التبويض مرحلة من مراحل الدورة الشهريّة عند المرأة المتزوجة وغير المتزوجة تتمثّل في انطلاق بويضة واحدة من أحد المبيضيّن إلى قناة فالوب لتخصيبها بواسطة الحيوان المَنويّ،

ويحدث ذلك بفضل إرسال إشارات عصبيّة من الغدة النخاميّة لزيادة إفراز هرمون الأستروجين الذي يحفّز إفراز هرمون الملوتن LH المساعد في عمليّة التبويض،

حيث يؤدي زيادة تركيز LH في أحد المبيضيّن إلى انطلاق البويضة منه للتخصيب ومن علامات التبويض ما يلي:

  1. إفرازات التبويض: بعد انقضاء الدورة الشهريّة يبدأ عنق الرّحم بإفراز نوع معيّن من السوائل يُطلق عليه اسم مخاطّ عنق الرحم أو الإفرازات المهبليّة وقت التبويض ويكون على مراحل تبدأ من أوّل يوم بعد الحيض؛ فتكون الإفرازات قليلة جدًّا أو معدومة لدرجة الشعور بجفاف المهبل وبالتالي تكون فرصة الحَمل في هذه الأيام ضعيفة جدًّا، لكن كلّما توجّهنا نحو منتصف الأيام والتي تُحسب من بداية الدورة الشهريّة للمرأة ذات الدورة المنظمة نلاحظ أن الإفرازات المهبليّة بدأت كميّتها بالزيادة ممّا يدلل على وقت التبويض، وتمتاز هذه الإفرازات في هذا الوقت باللزوجة العالية والكثافة واللون الأبيض الكريميّ وملمسها مطاطيّ بحيث يمكن مطّ السائل لمسافة 1 سم دون أن ينفصل، ومع الاقتراب من يوم التبويض بالتحديد تصبح الإفرازات أكثر ولونها وقوامها مثل بياض البيض؛ فتزداد الكثافة وخاصية المطّ لعدّة سنتيمترات دون أن تنفصل، وبعد يوم التبويض تبدأ الإفرازات بالتلاشي الاختفاء ويعود عنق الرحم والمهبل إلى حالتهما الطبيعيّة حتى موعد التبويض التالي.

وفي وقت التبويض وبفضل الإفرازات تُصبح عمليّة الجماع أكثر سهولةً ومرونةً ويُسّتغنى فيها عن استخدام المُزلِّقات الخارجيّة،

كما تزداد الرغبة الجنسيّة عند المرأة وبالتالي فإن وقت التبويض هو الفرصة الأنسب والأمثل لحدوث الحمل.

الإفرازات المهبليّة وطبيعتها خلال كامل أيام الشهر لمرأةٍ دورتها منتظمة وعدد الأيام ما بين الدورتيّن 28 يومًا على النحوّ التالي:

  • نزول دمّ الحيض واختفاء الإفرازات المخاطيّة من اليوم الأول وحتّى الخامس.
  • انقطاع دم الحيض وإفرازات مخاطيّة قليلة جدًّا مع جفاف المهبل من اليوم السادس وحتى التاسع.
  • زيادة تدريجيّة في كميّة الإفرازات المخاطيّة وتمتاز باللزوجة والكثافة والتي تقلّ تدريجيًّا وتستمر على هذا الوضع من اليوم العاشر وحتى الثاني عشر.
  • الإفرازات المخاطيّة تصبح رقيقة ولزجة جدًّا وتبدأ من اليوم الثالث عشر وحتى الخامس عشر وهي أيام التبويض ويُنصح فيها بممارسة العلاقة الزوجيّة لمن أراد الإنجاب.
  • تعود الإفرازات المخاطيّة إلى اللزوجة والكثافة العالية من اليوم السادس عشر وحتى الحادي والعشرين.
  • جفاف المهبل واختفاء الإفرازات من اليوم الثاني والعشرين وحتى الثامن والعشرين.
  1. حركة عنق الرحم: في وقت التبويض يندفع عنق الرحم نحو الأمام وتستطيع المرأة التحقق من ذلك عن طريق إدخال إصبعها بعد غسّله جيدًّا بالماء والصابون الطبيّ إلى داخل المهبل وملامسة عنق الرحم بسهولةٍ حيث يكون طريًّا كشحمة الأذن، وفي غير أوقات التبويض يكون صلبًا.
  2. الألم: تشعر المرأة وقت التبويض بألمٍ في جانبٍ واحدٍ من الجسم أيّ في المبيض المتأهب لدفع البويضة نحو قناة فالوب.
  3. التغير في درجة حرارة الجسم: التغير في الحرارة لا يكون ملحوظًا إلا لمن اعتادت مراقبة حرارة جسمها قبل وبعد التبويض ولعدّة أشهر حيث إنّ الزيادة لا تتعدى 0.2 درجة مئويّة.
  4. زيادة هرمون الملوتن في الجسم: ويتم ذلك عن طريق قياس تركيز LH في البول بواسطة الأجهزة المخصصة لذلك أو عن طريق فحصّ الدم في المختبر.

علاج ألم التبويض:


تشعر نسبة كبيرة من النساء بألمٍ في أحد الجانبيّن قبل موعد التبويض ويسّتمرّ حتى انتهاء نزول البويضة لفتراتٍ مختلفة قد تصلّ إلى 24 ساعةً،

والسبب في ذلك يعود إلى تمزيق البويضة للجريب المحيط بها وخروجها منه نحو قناة فالوب طلبًا للتخصيب

لكن هناك بعض الحالات التي تزيد من ألم التبويض وتتسبب في مشاكل صحيّة للمرأة عليها الانتباه لها والذهاب إلى الطبيب المختصّ ومنها:

  • إصابة المرأة بالأمراض المنتقلة عن طريق الممارسة الجنسيّة والتي تتسبب في التهابات في عنق الرحم، والمهبل والقنوات ممّا قد يسبب العقم، ويزداد الألم وقت التبويض.
  • دخول البكتيريا إلى الجهاز التناسليّ للمرأة عند الولادة أو إجراء العمليات الجراحيّة مسببةً الالتهابات المزمنة.
  • التصاق المبيضيّن أو أحدهما في الأمعاء أو غيرها من الأعضاء نتيجة إجراء العمليات الجراحيّة.
  • الأكياس على المبيضيّن أو أحدهما والتي من الممكن أن تنفجر أثناء موعد التبويض؛ ففي وقت التبويض يزيد ضغط الأكياس على المبيضيّن ممّا يتسبب في زيادة الألم.
  • التهابات أو وجود مشاكل في بطانة الرحم.

ولتخفيف هذا الألم يُمكنكِ اتباع التالي:


  • تناول الأدوية المُسكِّنة للألم والتي يمكن الحصول عليها دون وصفة طبيّةٍ لكن عليكِ قراءة كافة ما كُتب عليها من الإرشادات والتركيب الكيميائيّ ودواعي الاستخدام والآثار الجانبيّة منعًا لأي تعارض دوائيّ مع أدويةٍ تتناولينها أو وجود مشاكل صحيّة لديكِ تجاه أحد مكوّنات الدواء.
  • وضع كمادة دافئة على البطن أو احتضان قربة الماء الساخنة.
  • الاستحمام بالماء الدافئ.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة وخاصّةً المشي الطويل أو السباحة الذي يساعد على إفراز الأندروفين والذي يخفف الألم ويزيد الشعور بالنشّوة.
  • تناول السكريّات والحلويات الغنيّة بعنصر المغنيسيوم والذي يعمل على تقليل التشنجات والانقباضات.
  • استخدام الوخز بالإبر.
  • العلاج بالطب البديل، وعلاج المنعكسات.